عربي
انتهى نزاع بدأ بسبب تسخين طبق في الفرن بحصول طالبين هنديين على تسوية بقيمة 200 ألف دولار أميركي من جامعة أميركية. ورفع أديتيا براكاش وخطيبته أورمي بهاتاشيريا دعوى ضد جامعة كولورادو بولدر، بعد تعرضهما لسلسلة من "الاعتداءات اللفظية والانتقامية" عقب حادثة تسخين طعام هندي في فرن ميكرويف.
وبحسب الدعوى، بدأت المضايقات بعد أن اعترض أحد موظفي الجامعة على قيام براكاش بتسخين غدائه المكون من طبق بالاك بانير، أحد أشهر الأطباق في شمال الهند، ويتكون من السبانخ والجبن، في الميكرويف داخل الحرم الجامعي، بسبب رائحته. وردّت الجامعة بأنها تعاملت مع الحادثة "بجدية"، وأنها قد توصلت إلى اتفاق مع الطلاب في سبتمبر/أيلول. وأضافت أن "الأفراد الذين يثبت تورطهم في انتهاك سياسات الجامعة التي تمنع التمييز والمضايقة سوف يحاسبون". ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن براكاش أن الهدف من الدعوى القضائية لم يكن المال، بل "إيصال رسالة مفادها أن هناك عواقب للتمييز ضد الهنود بسبب هويتهم الهندية".
وحظيت الدعوى بتغطية إعلامية واسعة في الهند، وأثارت نقاشاً حول ما وصفه الكثيرون بـ"العنصرية الغذائية" في الدول الغربية. وشارك هنود عدة على مواقع التواصل الاجتماعي تجاربهم الشخصية مع السخرية التي تعرضوا لها بسبب عاداتهم الغذائية في الخارج. وأشار البعض إلى حظر تقديم الطعام غير النباتي في مدارس وجامعات لاعتقاد البعض بأنه غير طاهر أو قذر، بالإضافة إلى الشكوى من رائحة المكونات التي يستخدمونها. وقد اشتكى أفارقة وأميركيون لاتينيون أيضاً من نفس الشعور بالتمييز.
ومنذ ذلك الحين، عاد الخطيبان إلى الهند، ويقولان إنهما قد لا يعودان إلى الولايات المتحدة أبداً. وتنقل "بي بي سي" عن براكاش أنه "مهما بلغت كفاءتك في عملك، فإن النظام يُذكّرك باستمرار بأنه بسبب لون بشرتك أو جنسيتك، يمكن إعادتك في أي وقت".

أخبار ذات صلة.
أين تأكل إذا كنت ترغب في العيش لفترة أطول؟
الشرق الأوسط
منذ 17 دقيقة