إصدارات.. نظرة أولى
عربي
منذ 4 أيام
مشاركة
في زاوية "إصدارات.. نظرة أولى" نقف على آخر ما تصدره أبرز دُور النشر والجامعات ومراكز الدراسات في العالم العربي وبعض اللغات الأجنبية، ضمن مجالات متعدّدة تتنوّع بين الفكر والأدب والتاريخ، ومنفتحة على جميع الأجناس، سواء الصادرة بالعربية أو المُترجمة إليها. هي تناولٌ أوّل لإصدارات نقترحها على القارئ العربي بعيداً عن دعاية الناشرين أو توجيهات النقّاد. قراءة أُولى تمنح مفاتيح للعبور إلى النصوص. مختارات هذا الأسبوع تشمل السيرة الذاتية والنقد الأدبي والدراسات السياسية والاجتماعية، ومؤلّفات في العلوم والتاريخ وغيرها. ■ ■ ■ عن دار ديوان، صدر كتاب "لم يُعثر عليه" للكاتب والصحافي المصري محمد فرج. يقع الكتاب في 317 صفحة، موزعة على 16 فصلاً. يوثق المؤلف من خلال أرشيف الصحف المصرية، سيرة طه محمود طه، المترجم الذي قضى نحو عشرين عاماً من حياته في ترجمة رواية "عوليس" لجيمس جويس. يسلّط الكتاب الضوء على الصعوبات التي واجهها طه في أثناء الترجمة، ويتناول كيف تماهى طه مع جويس في أسلوبه الذي تراوح بين المعاصرة ولغة القرون الوسطى، وكيف تعامل المترجم بمرونة مع مستويات العربية، باستعمال العامية لمجاراة نص جويس، واستعمال أغاني الأطفال. صدر عن الدار المصرية اللبنانية كتاب "كيف تعود إلى وطن لم تغادره؟" للروائي المصري إبراهيم عبد المجيد. يضم الكتاب مجموعة من المقالات والدراسات المنشورة بين عامي 2024 و2025 في عدد من الصحف المصرية والعربية. وتتناول المقالات قضايا إنسانية راهنة مِن العالم والمنطقة، ويحلل جوانبها السياسية والاجتماعية والثقافية، إلى جانب قراءة في مجموعة من المواضيع العامة في الفلسفة والثقافة. ويجمع الكتاب أيضاً مجموعة من المراجعات النقدية التي كتبها المؤلف لإصدارات عربية أو مترجمة إلى العربية وفي مختلف الأجناس الأدبية.  عن دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع، صدر كتاب "تاريخ الشاي" للمؤلف فرانسيس ليغيت بترجمة كرام الصابوني. يُعدّ الكتاب سجلاً تاريخياً كُتب في أواخر القرن التاسع عشر، يتناول مسيرة الشاي من الزراعة إلى التجارة وتأثيره الثقافي والاجتماعي. يوثّق المؤلف ارتباط الشاي بالطلب الأوروبي المتزايد وبالمشاريع الاستعمارية التي أسهمت في توسعه عالمياً. كما يستعرض انتقال إنتاج الشاي من الصين إلى مناطق أخرى مثل الهند وسيلان، وانعكاس ذلك على الأسواق العالمية. يمثّل الكتاب مرجعاً مهماً لفهم الأبعاد الاقتصادية والثقافية للشاي.   "مدار الحمل" عنوان رواية للشاعر والكاتب المصري علاء خالد، صدرت عن المرايا للثقافة والفنون، يكتب الروائي فيها عن نفسه كما لو أنه يراها للمرة الأولى، وعن الطفولة بوصفها جرحاً، وعن المراهقة بوصفها زمن الاختيارات الأولى، حين يتشكل الخوف والرغبة، وحين يظهر شبح المرض أو الموت. يخوض خالد في إحداثيات حياته، كاشفاً عن طبقاتها، مستعيناً بضمير المخاطب، واضعاً ذاته تحت مجهر حميمي. من الرواية نقرأ: "نستيقظ في الصباح، يختفي هذا المسرح الليلي المنصوب، كأنك انتصرت على المرارة وهذيان الليل، دون أي مجهود سوى طلوع النهار".   في منتصف القرن الثالث عشر، هزّت الغزوات المغولية أوروبا، لكنها فتحت في الوقت نفسه آفاقاً غير مسبوقة للتجارة مع الشرق. يروي كتاب "البندقية والمغول" كيف أن تجار البندقية وبحّارتها أسسوا شبكات تجارية واسعة داخل الإمبراطورية المغولية، مستفيدين من دعم الخانات لتبادل السلع والأفكار عبر القارات. يعرض الباحثان الإيطاليان نيكولا دي كوزمو ولورنزو بوبليتشي، في كتابهما الصادر عن منشورات جامعة برنستون، سرداً تاريخياً، كيف مكّن التعاون مع المغول مدينة البندقية من تأمين طرق التجارة، وتوسيع نفوذها، وفتح أسواق جديدة أمام أوروبا. "لحمي الحميم" عنوان الرواية الجديدة للكاتب السوري علي عبد الله سعيد، صدرت عن محترف أكسجين للنشر في أونتاريو الكندية. تبني الرواية على مساحة نثرية متقطعة تجمع بين الحكاية والهذيان، والسرد المحكم مع الانغماس في الجسد والمآسي الإنسانية، مستكشفة ضمائر متعددة وأجساداً متشابكة، مع معالجة الأسئلة الممنوعة حول التاريخ، الحب، والهوية. تكشف الرواية من خلال 224 صفحة عن الصراعات الداخلية واللذة البدائية والخوف من الموت، بأسلوب عبثي متوتر، يتداعى ويعاد بناؤه باستمرار ليبرز مآسي الإنسان وانكساراته ورغباته المكبوتة.   صدرت عن دار النشر ديوان بمدريد الترجمة الإسبانية مجموعة الصحافي والشاعر المغربي رشيد نيني "اعترافات تحت التعذيب"، بترجمة خالد الريسوني، بعد صدوره عن بيت الشعر بالمغرب. وقدّم لها الكاتب الإسباني بيدرو إنريكيس، معتبراً أن الكتاب يتجاوز الطابع السياسي ليقدّم لحظات تأملية وشهادات حسية عن الألم والحب، وينقل روح الشاعر التشيلي ويتيح للقارئ تجربة غنية. وتضمّ الترجمة نصوصاً تستهل بأبيات لبابلو نيرودا، وتفتح آفاقاً شعرية للتأمل في الوجود والحياة، فيما يعكس الديوان أسلوب نيني مازجاً الاعتراف الشخصي بالبعد الإنساني.   عن "دار المرايا" في القاهرة صدرت رواية "ألعاب وحشية" للروائي ماجد وهيب. وتشمل 512 صفحة وأربعة عشر فصلاً، يمثل كل فصل جيلاً من عائلة مصرية، مركزة على تأثير الماضي في الحاضر والمستقبل دون خلفية تاريخية مفصلة. تبرز فيها فكرة العود الأبدي والزمن بطلا أساسيا، مع شخصيات متعددة كل منها بطل حكايته، مستعرضة الصراع والهوية والحب والموت والأحلام والهزائم والانتصارات عبر أجيال متعاقبة. أسلوب الرواية يمزج الحكاية الفردية بالجماعية، ويسلط الضوء على التحولات الاجتماعية والثقافية في مصر عبر العصور، من خلال تفاصيل الحياة اليومية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية