وليد الركراكي ومنتخب المغرب.. هل حان موعد التغيير؟
عربي
منذ 5 أيام
مشاركة
فشل منتخب المغرب، بقيادة مدربه وليد الركراكي (50 عاماً)، في كسر لعنة الحصول على اللقب الثاني في تاريخ بطولة كأس أمم أفريقيا، بعد الخسارة أمام السنغال، بهدف نظيف، في المواجهة النهائية، التي جمعت بينهما، أول أمس الأحد. وفي المؤتمر الصحافي بعد المباراة، رد المدير الفني المغربي بحزم على سؤال أحد الصحافيين بشأن احتمالية استقالته، معتبراً أن طرح مثل هذا السؤال في هذا التوقيت غير مناسب، ومشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على البناء والاستمرارية، بدلاً من البحث عن مبررات أو تحميل المسؤوليات بعد الخسارة. وعلّقت الجماهير المغربية آمالها وأحلامها على الركراكي من أجل تعليق النجمة الثانية على قميص "أسود الأطلس"، بعد انتظار دام خمسين عاماً، وتحديداً منذ 1976، إلا أن كل شيء تبخر فجأة، بسبب عدم إدارة المدرب المشهد في الثواني الأخيرة من عمر المواجهة النهائية، عندما حصل إبراهيم دياز على ركلة جزاء، إذ إن المدير الفني المغربي لم يتدخل نهائياً، ويطلب من أحد لاعبيه تنفيذ الركلة بدلاً من جناح ريال مدريد الإسباني، الذي أضاعها بطريقة غريبة للغاية. وبعد خسارة اللقب، بدأت الأصوات تعلو في وسائل الإعلام المغربية بين المحليين الرياضيين، الذين طالبوا الاتحاد المغربي لكرة القدم، بضرورة إعادة النظر في مسألة استمرار الركراكي بمنصبه، وبخاصة أنّ "أسود الأطلس"، لديهم مهمة صعبة للغاية خلال بطولة كأس العالم 2026، التي ستنطلق منافساتها الصيف المقبل في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك. وجاءت الانتقادات بسبب عدم قدرة الركراكي وجهازه الفني على تأهيل نجوم منتخب المغرب بطريقة صحيحة، حتى يخوضوا المواجهة النهائية بعدما ظهروا منهكين للغاية وعلامات التعب بادية على كثيرين منهم، لأن اللاعبين خاضوا مباراة ماراثونية أمام نيجيريا في نصف النهائي، وركلات الترجيح ابتسمت لـ"أسود الأطلس" بفضل تصديات الحارس ياسين بونو. وبالإضافة إلى عامل الإرهاق، فإنّ الركراكي عاد إلى طريقته الشهيرة في اللعب، وهي العودة إلى مناطقه الدفاعية مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، لكنها لم تشكل خطراً يذكر على منتخب السنغال، الذي ظهر قارئاً لجميع ما أراد فعله المدرب المغربي، بالإضافة إلى أن "أسود التيرانغا" لجأوا إلى تنويع الأساليب التكتيكية خلال اللقاء. ولكشف أخطاء الركراكي في نهائي بطولة كأس أمم أفريقيا، فإنه يمكن معرفة أن نجوم منتخب السنغال وصلوا إلى مرمى منتخب المغرب بسهولة بالغة، إلا أنهم واجهوا الحارس بونو، الذي أنقذ "أسود الأطلس"، من عدة كرات خطرة، كانت ستكلف رفاق القائد أشرف حكيمي خسارة قاسية للغاية أمام "أسود التيرانغا". ولم يستطع الركراكي كذلك إيجاد الحلول والبدائل والخطط التكتيكة المناسبة ضد منتخب السنغال، الذي استطاع تسجيل الهدف الوحيد في بداية الشوط الإضافي الأول، إلا أن المدرب لم يظهر ردة الفعل المناسبة، بل اكتفى بإعطاء التعليمات لنجومه بأن عليهم الاعتماد على الكرات الطويلة، التي تعتبر علامة على العجز في تشكيل عمليات مدروسة بالتمرير القصير، الأمر الذي جعل الجماهير الحاضرة في المدرجات تتجرع مرارة رؤية رفاق القائد حكيمي وهم يخسرون اللقب، الذي انتظره الجميع منذ 50 عاماً، وبات السؤال الأكثر تداولاً بين المشجعين المغربة، هل انتهت رحلة الركراكي مع المنتخب قبل انطلاق مونديال 2026؟

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية