الحرب على غزة | قصف خانيونس وترامب يوسع الدعوات لـ"مجلس السلام"
عربي
منذ 4 أيام
مشاركة
شن طيران الاحتلال الإسرائيلي فجر الثلاثاء غارتين على خانيونس جنوبي قطاع غزة المحاصر، وسط إطلاق نيران باتجاه مناطق شرق مخيم جباليا، في وقت شهدت فيه المناطق الواقعة غرب مدينة غزة تحليقاً مكثفاً للطيران الحربي وطائرات الاستطلاع. ويأتي هذا في ظل مواصلة جيش الاحتلال استهدافاته اليومية لمناطق شتى في القطاع منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وعلى وقع الحراك الدولي لتشكيل ما يسمى "مجلس السلام" المقرر أن يرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعربت عدة دول عن رفضها أو تحفظها على المشاركة فيه، في وقت وسّع الرئيس الأميركي الدعوات للانضمام للمجلس. وهدد ترامب بأنه سيفرض رسوماً جمركية 200% على الواردات الفرنسية من النبيذ والشمبانيا، في خطوة وصفها بأنها ستدفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الانضمام إلى مبادرة "مجلس السلام". وعندما سأله صحافي عن تعليق ماكرون بأنه لن ينضم إلى المجلس، ردّ ترامب قائلاً "هل قال ذلك؟ حسناً، لا أحد يريده لأنه سيغادر منصبه قريباً جداً". وأضاف ترامب "سأفرض رسوماً جمركية 200% على النبيذ والشمبانيا الفرنسيين.. سينضم (ماكرون) للمجلس، لكنه ليس مضطراً لذلك". وقالت وكالة فرانس برس، الاثنين، نقلاً عن مقربين من ماكرون، إن فرنسا لا تعتزم في هذه المرحلة تلبية دعوة الانضمام إلى "مجلس السلام" الذي اقترحه ترامب، لافتة إلى أنه "يثير تساؤلات جوهرية". وأشارت أوساط ماكرون إلى أن "ميثاق" هذه المبادرة "يتجاوز قضية غزة وحدها"، خلافاً للتوقعات الأولية. وقالت "إنه يثير تساؤلات جوهرية، لا سيما في ما يتعلق باحترام مبادئ وهيكلية الأمم المتحدة التي لا يمكن بأي حال التشكيك فيها"، داعيةً إلى "تعددية فعّالة". وعلى صعيد آخر، عرقلت سلطات الاحتلال بدء اللجنة الإدارية مهامها في القطاع. وكشف عضو في اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، فضّل عدم الكشف عن هويته، أن لا موعد حتى الآن لدخول اللجنة إلى قطاع غزة لبدء ممارسة أعمالها بسبب عراقيل تفرضها إسرائيل، وقال لـ"العربي الجديد"، أمس الاثنين، إن "هناك محاولات من جانب الوسطاء من أجل دفع الولايات المتحدة للضغط على رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو للسماح بدخول اللجنة وعدم عرقلة عملها". من جانب آخر، جدد نتنياهو، أمس الاثنين، معارضته نشر قوات تركية أو قطرية في قطاع غزة، مشيراً إلى وجود خلافات مع الولايات المتحدة حول إدارة القطاع مستقبلاً. وقال نتنياهو خلال جلسة استماع برلمانية أسبوعية: "لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون في قطاع غزة". وأضاف أن إسرائيل "تختلف" مع حلفائها الأميركيين بشأن من سيواكبون تنفيذ خطة ترامب في القطاع المدمَّر. تطورات الحرب على غزة يتابعها "العربي الجديد" أولاً بأول..

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية