اليمن: إسقاط مسيّرة إيرانية بشبوة وتسلّم مطلوب أمني من الإنتربول
عربي
منذ 5 أيام
مشاركة
أعلنت قوات العمالقة، بالتنسيق مع قوات دفاع شبوة، اليوم الاثنين، إسقاط طائرة مسيّرة إيرانية الصنع في أجواء مديرية بيحان بمحافظة شبوة (جنوب شرق اليمن)، كانت تنفذ مهام استطلاع ورصد فوق مواقع عسكرية، فيما أعلنت شرطة محافظة تعز تسلّم المطلوب أمنياً غزوان المخلافي عبر الإنتربول الدولي بعد سنوات من الفرار والملاحقة الأمنية. وقال المركز الإعلامي لقوات دفاع شبوة إنّ وحدات الدفاع الجوي التابعة لألوية العمالقة المرابطة في جبهة بيحان تمكنت من إسقاط الطائرة، التي وُصفت بـ"الكبيرة والمتطوّرة"، بعد أن حلّقت لفترة فوق مواقع قوات دفاع شبوة والعمالقة في محاولة لرصد التحركات الميدانية وتحديد الأهداف. وأضافت المصادر أن الطائرة كانت تنفذ مهام استطلاع واستهداف، قبل أن يجري التعامل معها بنجاح. وتتهم القوات الحكومية جماعة الحوثي بالاعتماد على نحوٍ متصاعد على الطيران المسيّر المدعوم من إيران، خصوصاً بعد تراجع قدرتها على تحقيق اختراقات ميدانية على الأرض، مشيرة إلى أن إسقاط المسيّرة يمثل ضربة جديدة لهذه التكتيكات.  وتُعد جبهة بيحان من الجبهات العسكرية الحساسة في شبوة؛ نظراً لموقعها الجغرافي القريب من محافظتَي مأرب والبيضاء، وما تمثله من أهمية في تأمين طرق الإمداد ومنع أي تقدم للحوثيين باتجاه المناطق الجنوبية والشرقية. وتشكلت قوات دفاع شبوة خلال الأعوام الماضية ضمن الترتيبات الأمنية والعسكرية في المحافظة، وتعمل بالتنسيق مع ألوية العمالقة والقوات الحكومية الأخرى، وتتولى مهام حماية المنشآت الحيوية، وتأمين المديريات، ومواجهة التهديدات التي تشكلها جماعة الحوثي والتنظيمات المسلحة. ولعبت هذه القوات دوراً بارزاً في استعادة السيطرة على مديريات استراتيجية، أبرزها بيحان وعسيلان وعين، وأسهمت في تحسين الوضع الأمني في المحافظة الغنية بالنفط والغاز. في سياق منفصل، أعلنت شرطة محافظة تعز، اليوم الاثنين، تسلّم المطلوب أمنياً غزوان المخلافي عبر الإنتربول الدولي، بعد ثلاث سنوات من فراره من المحافظة، وتنقله بين مناطق سيطرة الحوثي، قبل مغادرته إلى خارج البلاد. وقالت الشرطة، في بيان مقتضب، إنها أودعت المخلافي الحجز لاستكمال الإجراءات القانونية، تمهيداً لإحالته إلى الجهات المختصة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن عملية التسليم أو الدولة التي جرى توقيفه فيها. وبحسب مصادر أمنية، فإنّ غزوان المخلافي يُعد من أبرز المطلوبين أمنياً في تعز، إذ تلاحقه الأجهزة الأمنية على خلفية قضايا قتل ونهب وحرابة. وبرز اسم غزوان المخلافي خلال السنوات الماضية كأحد المتهمين بتشكيل عصابة مسلحة نفذت عمليات قتل واعتداءات ونهب في مدينة تعز، مستفيدة من حالة الانفلات الأمني وتعقيدات المشهد العسكري. وفرّ المخلافي مطلع عام 2023 إلى مناطق سيطرة جماعة الحوثي، قبل أن يغادر البلاد، ما صعّب عملية ملاحقته إلى أن أُدرج اسمه ضمن المطلوبين دولياً عبر الإنتربول، ويأتي تسلّم المخلافي في وقت تشدّد فيه السلطات الأمنية في تعز على ضرورة ملاحقة المطلوبين أمنياً وإغلاق ملفات الاغتيالات والجريمة المنظمة، في مسعى لتعزيز الاستقرار وإعادة الاعتبار لسيادة القانون في المدينة.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية