عربي
قضى لاعب نيويورك غاينتس السابق، سام بيل (29 عاماً)، خمسة أشهر في أحد سجون ولاية ميشيغن، بسبب عدم تسديد مستحقات نفقة أطفاله، وذلك قبل اختفائه الغامض قبل سبعة أشهر. وبحسب تقرير صحيفة ديلي ميل البريطانية، أمس الأحد، فيُعد هذا التطور الأحدث في قضية اختفاء لاعب كرة القدم الأميركية السابق، والتي عادت إلى الواجهة مؤخراً، بفضل تحركات شقيقته إيسنس ژان، التي دعت عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى تكثيف الجهود للعثور عليه. وكتبت زان: "تمر سبعة أشهر منذ آخر مرة سمعنا أو رأينا فيها أخي. فعلنا كل ما بوسعنا، ونحن الآن بحاجة ماسة إلى الدعم من جميع الجهات".
وبحسب بيانات نظام الأشخاص المفقودين وغير المعروفين في الولايات المتحدة، شوهد بيل للمرة الأخيرة في 12 يوليو/تموز، بعد أن أوصل صديقته إلى منزلها. وكان من المفترض أن يستخدم سيارتها للتوجه إلى عمله، لكنه لم يصل، قبل أن يتصل بها لاحقاً ويبلغها بنيته العودة إلى ساحل مدينة فيرجينيا. ولاحقاً، عُثر على السيارة في المكان ذاته، حيث ترك بيل حذاءه وجواربه على مقعد الراكب، فيما تعتقد الشرطة أنه غادر المكان مرتدياً فقط الملابس التي كانت عليه، مع محفظته التي تحتوي على بطاقة بنكية ورخصة القيادة.
ولا تزال العلاقة بين مشاكله القانونية واختفائه غير واضحة، إلا أن تقارير إعلامية، أبرزها لموقع "تي أم زت" الأميركي، أفادت بأن بيل كان مسجوناً في ميشيغن بين سبتمبر/أيلول 2024 وفبراير/شباط 2025، على خلفية قضيتين تتعلقان بعدم دفع نفقة أطفاله، وهو ما أكدته لاحقاً سجلات دائرة الإصلاح في الولاية. وكان من المفترض أن يلتزم بيل بالمراجعة الدورية مع ضابط المراقبة، لكنه تخلف عن ذلك منذ أغسطس/آب الفائت، ما دفع الضابط إلى التواصل مع عائلته، وحتى الآن، لم تنجح محاولات الشرطة في الوصول إليه.
ودعت السلطات أي شخص يملك معلومات ذات صلة بالقضية، إلى التواصل مع شرطة كينوود في ميشيغن أو شرطة فيرجينيا، ويُذكر أن سام بيل لعب موسمين مع نيويورك غاينتس، وفضّل عدم المشاركة في موسم 2020 بسبب جائحة كورونا، كما لعب على مستوى الجامعات مع جامعة ويسترن ميشيغن، وبعدها، أثار الجدل من خلال اعترافه بالذنب في قضيتين تتعلقان بحيازة أسلحة عام 2021، إضافة إلى اعترافه لاحقاً بحيازة الماريغوانا.
