"الجهاد": مستعدون للتعاون مع لجنة إدارة غزة ونتحفظ على "مجلس السلام"
عربي
منذ 5 أيام
مشاركة
أكد الناطق الرسمي باسم حركة الجهاد الإسلامي محمد الحاج موسى، لـ"العربي الجديد"، أن حركته مستعدة للتعاون مع لجنة إدارة غزة برئاسة علي شعث، وتسهيل مهمتها، في إطار التخفيف من معاناة سكان القطاع، رغم بعض الشوائب لدى أحد أعضاء اللجنة بالنسبة للحركة. وفي ما يخص "مجلس السلام العالمي" الذي أعلن البيت الأبيض عن تشكيله أخيراً بشأن غزة، أكد الناطق باسم "الجهاد" أن هناك تحفظات لدى الحركة على تشكيل المجلس، مشدداً على الرفض الكامل لأي شكل من أشكال الوصاية على الشعب الفلسطيني. وشدد موسى في حديثه مع "العربي الجديد" على أن الأسماء التي يتضمنها مجلس السلام بدا واضحاً أنها جاءت عبر توافقات إسرائيلية لخدمة مصالح إسرائيل. ويضم المجلس، وفق البيت الأبيض، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، والملياردير الأميركي مارك روان، ونائب مستشار الأمن القومي الأميركي منذ مايو/ أيار الماضي روبرت غابرييل، ورئيس البنك الدولي أجاي بانغا، وهو رجل أعمال واقتصادي أميركي من أصول هندية. ويشكّل هؤلاء، وفق بيان للبيت الأبيض، "المجلس التنفيذي التأسيسي" في "مجلس السلام"، الذي يضم عضواً واحداً غير أميركي هو رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير الذي شارك في غزو العراق، والذي شمله ترامب بالمجلس، بعدما كان فريق مرتبط بمكتب ترامب ودوائر إسرائيلية أميركية مقربة من الرئيس الأميركي قد بلور، في وقت سابق، خطة لإنشاء سلطة انتقالية دولية لإدارة غزة بقيادة بلير. على صعيد آخر، جدّد موسى تحميل إسرائيل مسؤولية عرقلة إغلاق ملف الأسرى الإسرائيليين في غزة، نافياً في تصريحات لـ"العربي الجديد" الاتهامات الإسرائيلية لحركة الجهاد الإسلامي بامتناعها عن تسليم آخر الجثث الموجودة في غزة رغم معرفتها بموقعه. وقال موسى إن الحركة، ومنذ اليوم الأول للاتفاق، استدعت كل طاقتها لاستخراج الجثث، والتزمت بكل ما عليها، كما الإخوة في باقي الفصائل. وأضاف: "سلّمنا الأسرى الأحياء، وسلّمنا الجثامين رغم عرقلة الاحتلال، لأنه فعلياً هو الذي كان يعرقل ويؤخر تسليم الجثامين برفضه إدخال المعدات اللازمة لذلك، وفرق المساعدات". وأكد موسى أن هذا الملف بات مغلقاً بالنسبة لـ"الجهاد الإسلامي" بعدما سلّمت ما لديها من أسرى أحياء وجثامين، مشدداً على أن إخراج آخر الجثامين يتطلب معدات نوعية في ظل وجود 61 مليون طن من الركام في القطاع، مضيفاً: "الاحتلال يضع العراقيل والحجج، وهذا غير منطقي".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية