200 موهبة في برليناله الـ76: قضايا مُلحّة وأساليب جديدة
عربي
منذ 6 أيام
مشاركة
أعلن برنامج "مواهب برليناله" اختيار 200 موهبة من 3438 طلباً من 120 دولة، تُمثّل 15 مجالاً مختلفاً في صناعة الأفلام، "ما يعكس التزام (البرنامج) التنوّع والمساواة"، كما في بيان أصدرته إدارته، أضاف أنّه "يُسلّط الضوء على مخرجين، تتناول أفلامهم قضايا مُلحّة، وتدعم النشاط المدني، وتستخدم أساليب جديدة، وتحظى بإشادة دولية". ولم ينسَ كاتبو البيان تأكيد أن هذه المجموعة "مختارة بعناية"، وفيها: 110 نساء، و81 رجلاً، وثلاثة أفراد غير ثنائيي الجنس، وستة رفضوا تحديد هويتهم" الجندرية. و"المواهب" تلتقي بين 13 و18 فبراير/شباط 2026، في الدورة الـ76 (12 ـ 22 فبراير/شباط 2026) لمهرجان برلين السينمائي. في البرنامج، تُنظّم ورش عمل، وتُلقى محاضرات، وتُناقش مسائل مختلفة عن "الخلق والارتباك" و"السينما والفوضى وقوة عدم الارتياح". وبحسب البيان، سيُصبح "هؤلاء المختارون جزءاً من إحدى أكبر شبكات السينما، وأكثرها ترابطاً في العالم"، علماً أنّ هذه الشبكة تضمّ أكثر من عشرة آلاف متخرّج من دول عدّة، ما يوفر "فرصة فريدة للتعاون والإبداع" في العالم. من الأسماء المختارة، هناك الممثلة والمغنية وكاتبة الأغاني السودانية إيمان يوسف، التي تجمع "فنها بنشاطها في مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية، وحماية الطفل، والعنف ضد المرأة، وبناء السلام". علماً أنها نالت شهرتها بفضل دورها في "وداعاً جوليا" (2023) لمحمد قردفاني، المعروض أولاً في برنامج "نظرة ما"، في الدورة الـ76 (16 ـ 27 مايو/أيار 2023) لمهرجان "كانّ، الذي منحه جائزة الحرية. أما المخرجة التايوانية هسين ـ هسوان ييه، المتخصصة بالرسوم المتحركة والواقع الافتراضي، فتستخدم تقنيات إيقاف الحركة والوسائط المتعدّدة والتقنيات التفاعلية. عُرض أحدث فيلمٍ لها، "إحساس باللامكان" (2025، 30 دقيقة)، في الدورة الـ82 (27 أغسطس/آب ـ 6 سبتمبر/أيلول 2025) لمهرجان فينيسيا. إضافة إليهما، هناك المخرج الكوبي ديفيد بيم، الذي سخَّر ثمانية أعوام لوثائقيّه الأول "إلى الغرب، في زاباتا" (2025، 74 دقيقة)، والملتزم بالقدر نفسه تعليم السينما، عبر ورش عمل للأطفال، والتدريس بصفته أستاذاً في مدرسة كوبا الدولية للسينما. إضافة إلى ماركو بورومي (كاتب سيناريو)، وأسلي أوزارسلان (مخرجة)، وجانكي كادايات (مصممة أزياء)، وغيرهم. جديد نسخة 2026 يتمثّل بمختبر المواهب. كما يستضيف سوق الإنتاج المشترك 20 مشروعاً لمتخرّجي المهرجان في مجالات الأفلام الروائية والوثائقية والتجريبية، والرسوم المتحركة. فالمختبر "يوفّر مساحة للتعاون بهدف صقل الرؤى الإبداعية، وتسريع وتيرة الإنتاج". بينما يركز سوق مشاريع المواهب على المتخرّجين، فيعرض عشرة مشاريع تبحث عن شركاء إنتاج من خلال سوق الإنتاج المشترك "لتعزيز الشراكات الدولية، والمساهمة في رسم مستقبل السينما". يُذكر أن برنامج "مواهب برليناله"، المعروف سابقاً باسم "حَرَم مواهب برليناله" (Berlinale Talent Campus)، معنيٌّ بتطوير المواهب في أيامٍ عدّة تُقام في أثناء كلّ دورة لمهرجان برلين، وتجمع "هذه القمة السنوية ومنصة التواصل 200 مبدع مُتميّز من عالمي السينما والتلفزيون"، كما في تعريف رسمي، أشار إلى أنّ هذه المبادرة مؤسَّسة عام 2003، مع إعلان المدير السابق للمهرجان بيتر كوسليك "خُططَه لإنشاء منصة تدعم الجيل المقبل من صنّاع الأفلام، في فعاليات المهرجان". والاسم الأول مختلفٌ عن اللاحق: "مجمّع مواهب برليناله"، ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2013، أصبح "مواهب برليناله". بعد تسعة أعوام، أُعلن دمجُ البرنامج ـ الذي يُنظّمه ويُديره توبياس بوسينجر منذ أكتوبر/تشرين الأول 2024 (إدارة البرنامج) بمساعدة نيكولا يويْتزي (إدارة المشاريع) ـ بسوق الفيلم الأوروبي، وسوق الإنتاج المشترك في برليناله، وصندوق السينما العالمية، باسم "برليناله برو"، مع الاحتفاظ بخصائصه الفردية. ويعكس الشعار المُصاحب للمبادرة واقع هذا البرنامج ـ النشاط: "حيث تلتقي ثقافة السينما وصناعتها".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية