يمن ديلي نيوز: قال النائب الأول للمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، توماس تومي بيغوت، إن العقوبات التي أعلنتها الولايات المتحدة مؤخرًا عنها استهدفت بشكل مباشر الروابط المالية بين النظام الإيراني وجماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا.
وأوضح أن العقوبات تأتي إطار مساعٍ أميركية متواصلة لتجفيف مصادر تمويل الجماعة والحد من أنشطتها المزعزعة للاستقرار.
والجمعة الماضية 16 يناير/كانون الثاني أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية عن إدراج 21 شخصًا وكيانًا، وسفينة واحدة، بقائمة العقوبات لضلوعهم في نقل المنتجات النفطية، وشراء الأسلحة والمعدات ذات الاستخدام المزدوج، وتقديم خدمات مالية لصالح جماعة الحوثي المصنفة إرهابية.
وقال “بيغوت” في بيان رسمي نشرته الخارجية الأمريكية وتابعه “يمن ديلي نيوز” إن واشنطن صنّفت شبكات متعددة تدعم الحوثيين عبر عمليات نقل النفط وشراء الأسلحة وتقديم الخدمات المالية.
وأضاف: الإجراءات الأخيرة ركزت على شركات وهمية ووسطاء ينشطون في اليمن وسلطنة عُمان ودولة الإمارات العربية المتحدة، ويتولون تمويل عمليات الحوثيين وهجماتهم، لا سيما في البحر الأحمر.
وأوضح نائب المتحدث أن الولايات المتحدة ستواصل استخدام جميع الأدوات المتاحة لمواجهة التهديد الذي تشكله جماعة الحوثي. مضيفا: استهداف الشركات الوهمية والوسطاء الماليين يهدف إلى حرمان الجماعة من الموارد اللازمة لتنفيذ “أعمالها المتهورة والمزعزعة للاستقرار”.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي بموجب الأمر التنفيذي رقم (13224) بصيغته المعدلة، والمتعلق بمكافحة الإرهاب، وتُعد الإجراء العاشر ضمن سلسلة عقوبات فرضتها واشنطن على قيادات حوثية وممولين ومهربين ووكلاء شراء وموردين متعاونين مع الجماعة.
ولفت تومي إلى أن وزارة الخارجية الأميركية كانت قد صنّفت جماعة “أنصار الله” ككيان إرهابي عالمي مصنف بشكل خاص في 16 فبراير/شباط 2024، قبل أن تُدرجها لاحقًا على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية في 5 مارس/آذار 2025.
واستأنفت الولايات المتحدة الأمريكية عقوباتها الجمعة الماضية بعد توقف استمر قرابة ستة أشهر.
وطبقاً للبيان الصادر عن وزارة الخزانة الأمريكية تابعه “يمن ديلي نيوز” تستهدف العقوبات القنوات المالية التي تربط الحكومة الإيرانية بالحوثيين، ويأتي استكمالًا لإجراءات سابقة اتخذتها وزارة الخزانة للحد من استخدام النظام الإيراني لعائدات النفط في تمويل وكلائه الإرهابيين الإقليميين، على حساب رفاهية الشعب الإيراني.
كما تستهدف العقوبات شركات واجهة رئيسية، وميسّرين، وعناصر تشغيلية في اليمن وسلطنة عُمان ودولة الإمارات العربية المتحدة، يشكلون جزءًا من شبكات الحوثيين الواسعة لتوليد الإيرادات والتهريب، والتي تمكّن الجماعة من مواصلة أنشطتها الإقليمية المزعزعة للاستقرار وشن هجمات غير مبررة على السفن التجارية في البحر الأحمر.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت: يشكل الحوثيون تهديدًا للولايات المتحدة من خلال ارتكاب أعمال إرهابية ومهاجمة السفن التجارية العابرة للبحر الأحمر.
وتتخذ وزارة الخزانة إجراءات لقطع الطريق على ما يقرب من عشرين شخصًا وكيانًا متورطين في نقل النفط، وشراء الأسلحة، وتقديم الخدمات المالية لهذه المنظمة الإرهابية المدعومة من إيران.
وستستخدم وزارة الخزانة جميع الأدوات المتاحة لديها لكشف الشبكات والأفراد الذين يسهّلون الإرهاب الحوثي”.
ظهرت المقالة الخارجية الأمريكية: العقوبات الأخيرة استهدفت بشكل مباشر الروابط المالية بين إيران والحوثيين أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.