الركراكي وثياو... حلم اللقب لتعويض خيبة النهائيات كلاعبين
عربي
منذ 6 أيام
مشاركة
تشهد المباراة النهائية لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025، بين المغرب بقيادة وليد الركراكي (50 سنة)، ومنتخب السنغال بقيادة المدرب بابي ثياو (44 سنة)، مواجهة داخل المواجهة بين المدربين اللذين يسعيان لتعويض خيبة الأمل، وهما لاعبان، لرفع اللقب الأفريقي. ويحمل مدرب منتخب المغرب، وليد الركراكي (50 سنة)، ومدرب منتخب السنغال (44 سنة)، ذكريات سيئة ومريرة في المباريات النهائية لبطولة كأس أمم أفريقيا، خلال مسيرتهما لاعبَين، إذ كان المهاجم ثياو ضمن قائمة السنغال التي خسرت نهائي نسخة عام 2002 في مالي بركلات الترجيح بعد تعادل سلبي أمام الكاميرون حاملة اللقب، فيما شارك الظهير الأيمن الركراكي في النهائي التالي بعد عامين، الذي خسره المغرب أمام تونس المضيفة (2-1). وبعد النهائي الذي خاضه ثياو، عاد منتخب السنغال إلى المباراة النهائية في عام 2019، وخسره أمام منتخب الجزائر بهدف نظيف، ثم عاد إلى المباراة النهائية في نسخة عام 2021، لتحصد السنغال اللقب على حساب منتخب مصر بركلات الترجيح (4-2)، بعد نهاية الوقت الأصلي والإضافي من المواجهة بالتعادل السلبي من دون أهداف. أما منتخب المغرب، فقبل نسخة عام 2025 لم يتجاوز الدور ربع النهائي في ثماني مشاركات متتالية منذ حلوله وصيفاً في نسخة تونس عام 2004 وتتويجه بطلاً في عام 1976، ليأتي الركراكي ويصنع التاريخ عام 2022 عندما قاد المغرب إلى نصف نهائي كأس العالم في قطر، مفاجئاً بلجيكا وإسبانيا والبرتغال في طريقه، وكان ذلك أول إنجاز من نوعه لمنتخب أفريقي أو عربي في البطولة العالمية التي تقام كل أربع سنوات. ويسعى المدرب الركراكي لإنهاء عقدة التتويج بلقب بطولة كأس أمم أفريقيا، إذ إن آخر تتويج لمنتخب "أسود الأطلس" كان في عام 1976، وتحديداً منذ 30 سنة، وعليه فإن المغرب بحاجة للتتويج بلقب البطولة الأفريقية. كذلك يريد المدرب تعويض خيبة الأمل التي تعرض لها عندما كان لاعباً وخسر لقب أمم أفريقيا في عام 2004، ورفع الكأس في ملعب الأمير مولاي عبد الله يوم الأحد المقبل. وخاض الركراكي 44 مباراة دولية مع منتخب المغرب خلال مسيرته الكروية التي امتدت لحوالى 14 سنة، ولعب موسمين مع نادي راسينغ سانتاندار الإسباني وموسماً واحداً مع فريق المغرب التطواني. وقبل توليه قيادة المغرب، كانت أبرز إنجازاته التدريبية قيادته الوداد البيضاوي للفوز على العملاق المصري الأهلي في نهائي دوري أبطال أفريقيا عام 2022. في المقابل، وبعد خيبة الأمل في خسارة نهائي كأس أمم أفريقيا عام 2002، شارك ثياو في كأس العالم في كوريا الجنوبية واليابان في وقت لاحق من العام نفسه، وفاجأت السنغال الجميع عندما تفوقت على فرنسا، حاملة اللقب بهدف نظيف في المباراة الافتتاحية، وتجاوزت التوقعات ببلوغها الدور ربع النهائي قبل الخسارة أمام تركيا، وسجل ثياو خمسة أهداف في 16 مباراة دولية، ولعب لأندية في فرنسا وسويسرا وروسيا وإسبانيا قبل أن يعتزل عام 2009.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية