بونو وميندي ينقلان صراع الأفضل من الدوري السعودي إلى أمم أفريقيا
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
لعب حارس نادي الهلال السعودي، ياسين بونو (34 عاماً)، دوراً مهماً في نجاحات منتخب المغرب في السنوات الأخيرة، كما يُعتبر حارس نادي الأهلي السعودي، إدوارد ميندي (33 عاماً)، من بين نجوم منتخب السنغال، ومساهماً في النجاحات التي تحققت في كأس أمم أفريقيا في النسخ الأخيرة من البطولة، ولهذا فإن كلّ حارس منهما سيكون دوره مهماً في نهائي النسخة الـ35 من كأس أمم أفريقيا في المغرب، الذي سيُقام اليوم الأحد، ويتوقع أن يشهد تنافساً كبيراً بين الفريقين من أجل الحصول على اللقب الثاني في رصيد كل منتخب منهما. ورغم أن كلّ منتخب يملك في صفوفه مجموعة من أفضل اللاعبين في أفريقيا في المواسم الأخيرة والذين يلعبون لأفضل الأندية، فإن الصراع بين كلّ من ياسين بونو من جهة، وإدوارد ميندي من جهة ثانية سيكون مشتعلاً، ذلك أن الثنائي يتنافس منذ مواسم في الدوري السعودي، حيث يسعى كلّ واحد منهما إلى أن يكون الأول في التصنيف في السعودية، والآن انتقل التنافس بينهما إلى كأس أمم أفريقيا، في أول مواجهة بين الحارسين في النهائي، وكلّ منهما سيُحاول أن يحصد جائزة الأفضل في هذه النسخة. وبوجود حارسين في قيمة بونو وميندي، سيكون من الصعب توقع تسجيل الكثير من الأهداف في مباراة النهائي، بما أن أرقام دفاع كلّ طرف مميزة بهذه النسخة في الوقت ذاته. وأعاد بونو تألقه في نهائيات كأس العالم 2022 في قطر، خلال هذه النسخة من المسابقة الأفريقية، فالأرقام تضعه في كوكبة نجوم البطولة بما أن شباكه اهتزت مرة واحدة في ست مباريات حتى الآن، وذلك من ركلة جزاء ضد مالي في الجولة الثانية، وهي أرقام تؤكد أنّه مميز وأنّ نجاح "أسود الأطلس" لم يكن مرتبطاً بالمهاجمين فقط، خاصة أن تصديات بونو في ركلات الترجيح ضد نيجيريا عوّضت فشل المهاجمين في هزّ الشباك، وهو الحارس الوحيد الذي لم يقبل أهدافاً أمام زملاء فيكتور أوسيمين خلال هذه النسخة، إذا ما استثنينا منتخب مصر الذي تعادل أمس السبت أمام النسور من دون أهداف في المباراة الترتيبية قبل الخسارة بركلات الترجيح. ورغم التعديلات التي عرفها دفاع منتخب المغرب منذ إصابة رومان ساس، وتغيير التركيبة منذ المباراة الثالثة فإن شخصية حارس المغرب كانت حاسمة في توجيه رفاقه خلال المباريات الأخيرة، خاصة أنّه بات معتاداً على الضغط القوي بعد التجارب التي عاشها في أوروبا أو مع الهلال السعودي وكذلك في كأس العالم 2022. وبفضل نجاحه في مختلف المباريات، فإن ياسين بونو يُثبت من بطولة إلى أخرى، أنه من بين عمالقة حراسة المرمى في الكرة الأفريقية، كما أنّه حافظ على مستواه الجيد خلال العديد من البطولات، وكان متألقاً بانتظام، إذ تميّز مع نادي إشبيلية الإسباني، وصنع الفارق باستمرار قبل رحيله إلى السعودية. أما إدوارد ميندي، فقد كان أساسياً في ست مباريات أيضاً، واهتزت شباكه في مناسبتين فقط، الأولى أمام الكونغو الديمقراطية في الدور الأول والثانية أمام السودان في ثمن النهائي، وقد كان مستعداً خلال مختلف مباريات البطولة من أجل تقديم المساعدة لرفاقه في الوضعيات الصعبة. وبدوره يملك حارس الأهلي خبرة كبيرة بما أنّه كان يحمي عرين "أسود الترينغا" في البطولات الأخيرة انطلاقاً من دورة 2019 التي حصدت فيها السنغال الوصافة، أو في دورة 2021 التي شهدت تتويجاً تاريخياً لمنتخب السنغال، وهذه الخبرة ستكون مهمة للتعامل مع هجوم المغرب القوي، خاصة أنّ السنغال ستخوض النهائي في غياب كاليدو كوليبالي، قلب الدفاع الذي يملك خبرة كبيرة.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية