قتيلان وجريحان بمسيّرة للحوثيين على قوات دفاع شبوة جنوبيّ اليمن
عربي
منذ 6 أيام
مشاركة
قُتل جنديان وأُصيب اثنان آخران من قوات دفاع شبوة، اليوم السبت، من جراء هجوم بطائرة مسيّرة شنّته جماعة أنصار الله (الحوثيين) على مواقع عسكرية في جبهة مرخة العليا، غربي محافظة شبوة، جنوب شرقي اليمن، في تصعيد جديد تشهده جبهات القتال بين الطرفين. وقالت قوات دفاع شبوة، في بيان، إن "طائرة مسيّرة تابعة لجماعة الحوثيين، المتمركزة في مناطق حدودية بمحافظة البيضاء، استهدفت أفراداً من اللواء السادس صاعقة أثناء وجودهم في خطوط التماس، ما أسفر عن مقتل الجنديين جابر محمد الدهمشي الأسلمي وعبد ربه طالب أحمد العولقي، وإصابة كل من عبد الله فهيد قاسم هماس وعلي أحمد بخيت الحارثي". وأضاف البيان أن المصابين جرى نقلهما إلى المستشفيات لتلقي العلاج، فيما سُلّم جثمانا القتيلين إلى ذويهما. وفي السياق، أكدت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" أن الهجوم استهدف تجمعاً لجنود من الكتيبة الثالثة التابعة للواء السادس صاعقة في مديرية مرخة، المحاذية لمحافظة البيضاء، في منطقة تشهد بين الحين والآخر مواجهات متقطعة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين. ويأتي هذا الهجوم بالتزامن مع معلومات تحدثت عن تحشيدات عسكرية جديدة لجماعة الحوثيين، إذ أفادت مصادر في مناطق سيطرتها بنقل آليات عسكرية ومئات المقاتلين إلى جبهات عدة في محافظات تعز وأبين وشبوة ومأرب، ما ينذر بجولة تصعيد ميداني أوسع خلال الفترة المقبلة. وفي سياق متصل، أعلن المركز الإعلامي لمحور تعز أن "مدفعية الجيش الوطني استهدفت، مساء أمس الجمعة، نقطة عسكرية استحدثتها جماعة الحوثيين في عزلة سَر بيت بمديرية سامع، جنوب شرقي محافظة تعز، بعد قيام الجماعة بإنشاء تحصينات ومتاريس ترابية في الموقع". وأوضح المركز أن القصف "جاء بهدف منع تثبيت الموقع العسكري المستحدث، والحيلولة دون توسع الجماعة، وحماية أمن السكان المحليين". وتُعد قوات دفاع شبوة تشكيلات عسكرية وأمنية أُنشئت عقب سيطرة القوات الحكومية والمتحالفة معها على محافظة شبوة أواخر عام 2022، وتتولى مهام حفظ الأمن ومواجهة جماعة الحوثيين والتنظيمات المسلحة، خصوصاً في المديريات الغربية والشمالية للمحافظة المتاخمة لمحافظتي البيضاء ومأرب. وتكتسب محافظة شبوة أهمية سياسية وجغرافية وعسكرية بالغة لكونها تقع في جنوب شرق اليمن، وتشكّل حلقة وصل بين المحافظات الجنوبية والشرقية، كما تضم مساحات واسعة غنية بالنفط والغاز، أبرزها قطاع العقلة ومنشأة بلحاف لتصدير الغاز الطبيعي. وتمثل شبوة أيضاً عمقاً استراتيجياً في الصراع، إذ تشكّل السيطرة عليها حاجزاً أمام تمدد الحوثيين نحو المحافظات الجنوبية وسواحل بحر العرب. وشهدت المحافظة خلال السنوات الماضية جولات متكررة من المواجهات، في ظل سعي جماعة الحوثيين لاختراق حدودها الغربية، مقابل محاولات القوات الحكومية تأمينها، باعتبارها إحدى المحافظات المحورية في معادلة الصراع اليمني.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية