عربي
تتجه أنظار الجماهير الرياضية، اليوم السبت، إلى ديربي مدينة مانشستر المنتظر، حيث يتواجه مانشستر يونايتد أمام غريمه التاريخي مانشستر سيتي في قمة من قمم البريمييرليغ تحت عنوان "أكون أو لا أكون"، في تمام الساعة الثانية والنصف ظهراً بتوقيت القدس المحتلة. وسيظهر مدرب نادي مانشستر يونايتد المؤقت مايكل كاريك للمرة الأولى على مقاعد بدلاء الفريق في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما كُلف مهمة إعادة الاستقرار للفريق المتعثر خلال شتاء آخر كئيب.
ويحتل يونايتد المركز السابع في الترتيب، بعد فوزه مرة واحدة فقط في آخر ست مباريات بالدوري الإنكليزي، وأمست الأجواء أكثر كآبة بعد الخروج من كأس الاتحاد الإنكليزي، الأحد الماضي، لكن وصول كاريك في أعقاب إقالة روبين أموريم يجلب بصيصاً من الأمل. ويتمثل أول اختبار يواجهه في محاولة التفوق على المدرب الإسباني، بيب غوارديولا، الذي يتخلف فريقه مانشستر سيتي بفارق ست نقاط عن أرسنال المتصدر، ويحتل المركز الثاني في جدول الترتيب، رغم تعادله في آخر ثلاث مباريات.
وهناك أسباب للتفاؤل في يونايتد، مع عودة هاري ماغواير إلى لياقته البدنية، وعودة برايان مبيومو وأماد ديالو من مشاركتهما في كأس أمم أفريقيا، ما يضيف عمقاً إلى تشكيلة الفريق. وسيدخل مانشستر سيتي المباراة وهو يعيش قصة مختلفة، بعدما خطف أنطوان سيمنيو، المنضم إلى الفريق في الشهر الحالي، الأضواء بقوة، وسجل هدفين في مباراتين، لتُطلق جماهير ملعب الاتحاد هتافات خاصة له، وأضفى سيمنيو عنصر المفاجأة على منظومة غوارديولا المتقنة.
ورغم أن تعادلات مانشستر سيتي الثلاثة الأخيرة، كلفت الفريق نقاطاً ثمينة في سباق المنافسة على اللقب، فإن مستوى الفريق أخيراً يُشير إلى إعادة اكتشاف قوته التي لا ترحم، إذ حقق فوزاً ساحقاً 10-1 على إكستير سيتي، المنافس في الدرجة الثالثة بكأس الاتحاد الإنكليزي، وانتصر على نيوكاسل يونايتد بهدفين مقابل لا شيء في ذهاب قبل نهائي كأس الرابطة الإنكليزية المحترفة.
وسيخوض مانشستر سيتي مواجهة "الديربي" ضد غريمه التاريخي للمرة الـ198، وهو الذي تفوق في 63 مباراة، بينما انتصر مانشستر يونايتد في 80 لقاءً، فيما تعادل الفريقان في 54 مباراة من أصل 197 مواجهة سابقة. وكان أول لقاء رسمي بين الفريقين عام 1891 في الدور التمهيدي الأول لكأس الاتحاد الإنكليزي، إذ كان السيتي يُعرف آنذاك باسم أردويك إيه إف سي، بينما كان مانشستر يونايتد يُعرف باسم نيوتن هيث.

أخبار ذات صلة.
الحارس ميندي: الأهلي «بيتي»
الشرق الأوسط
منذ 5 دقائق