عربي
دعا الجيش السوري، السبت، المدنيين إلى عدم دخول منطقة العمليات العسكرية المحددة مسبقاً في دير حافر شرق مدينة حلب شمالي البلاد، إلى حين الانتهاء من تأمينها وإزالة الألغام منها. ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن هيئة العمليات في الجيش السوري: "نهيب بأهلنا المدنيين عدم الدخول إلى منطقة العمليات المحددة مسبقاً إلى حين انتهاء الجيش العربي السوري من تأمينها وإزالة الألغام والمخلفات الحربية منها، وذلك حفاظاً على سلامتكم".
ونشر الجيش السوري الجمعة، خرائط لأربعة مواقع تتخذها "قسد" (واجهة تنظيم واي بي جي) منطلقاً لعملياته في منطقة دير حافر. وتأتي هذه التطورات مع ترقب بدء انسحاب عناصر تنظيم "قسد" من شرق حلب الذي كان من المفترض أن يبدأ في الساعة 07:00 بالتوقيت المحلي (04:00 توقيت غرينتش).
وكان القائد العام لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مظلوم عبدي، قد أعلن، مساء الجمعة، على حسابه الرسمي في "فيسبوك"، أن قواته قررت سحب وحداتها من مناطق التماس شرق حلب، اعتباراً من صباح غد السبت عند الساعة السابعة، وإعادة تموضعها في مناطق شرق الفرات. وقال عبدي، في بيان عاجل، إن القرار جاء "بناءً على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبداءً لحسن النية في إتمام عملية الدمج، والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من مارس/ آذار"، مشيراً إلى أن مناطق التماس شرقي حلب "تتعرض لهجمات منذ يومين".
إلى ذلك، رحبت وزارة الدفاع السورية، في بيان، بقرار انسحاب "قسد" من مناطق التماس غرب نهر الفرات، مؤكدة أنها ستتابع "بدقة استكمال تنفيذ هذا الانسحاب بكامل العتاد والأفراد إلى شرق نهر الفرات". وأوضحت الوزارة أن ذلك سيحصل بالتوازي مع بدء انتشار وحدات من قوات الجيش السوري في تلك المناطق لـ"تأمينها وفرض سيادة الدولة"، تمهيداً لضمان "العودة الآمنة والسريعة للأهالي إلى منازلهم وقراهم، وبدء عودة مؤسسات الدولة".
وفي وقت سابق من يوم الجمعة، عقد اجتماع بين وفد من الحكومة السورية ووفد من "قوات سوريا الديمقراطية" في منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي شمالي البلاد، بحضور وفد من قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن، في محاولة لاحتواء التوتر القائم في المنطقة، وسط مطالب حكومية بانسحاب "قسد" وفشل المفاوضات حتى الآن، وفق ما أفادت به مصادر خاصة "العربي الجديد".
(الأناضول، العربي الجديد)
