عربي
يُعد النجم السويسري، روجر فيدرر (44 عاماً)، وهو من أساطير التنس، بعدما صنع بعد نهاية مسيرته الاحترافية في عام 2022، إرثاً مُلهماً للمواهب الشابة في كرة المضرب، التي ترغب في السير على خطاه، عبر تحقيق الألقاب، وأبرزها في بطولات "الغراند سلام".
وبدأت وسائل الإعلام العالمية بطرح أسئلتها على روجر فيدرر، الذي بات ضيفاً دائماً على بطولات "الغراند سلام" في الفترة الماضية، حول إمكانية رغبته في العودة مرة أخرى إلى عالم التنس، لكن بصفته مدرباً لواحد من أبرز المواهب الشابة، وهو الإسباني كارلوس ألكاراز (22 عاماً)، الذي انفصل قبل عدة أسابيع عن مدربه خوان كارلوس فيريرو.
وحسم فيدرر الجدل الدائر منذ عدة أسابيع، بقوله في تصريحاته، التي نقلتها صحيفة ماركا الإسبانية، أمس الخميس: "بإمكاني تقديم النصائح لكارلوس ألكاراز، لكنني في الفترة الحالية أركز على حياتي الخاصة، وإمضاء الوقت مع أطفالي، إلا أن على الإسباني أن يجد الشخص المناسب، حتى يشرف على تدريبه خلال الموسم الحالي"، ما يعني رفض صاحب 44 عاماً أي عرض مستقبلي من أجل تدريب إحدى المواهب الشابة في كرة المضرب.
وكان روجر فيدرر لعب ضد كارلوس ألكاراز في بطولة ويمبلدون في عام 2019، ليقوم السويسري بعدها باختيار الإسباني حتى يكون شريكه في خوض التدريبات، قبل المشاركة في أي مسابقة، واستمر الأمر بعد اعتزال صاحب الـ44 عاماً، الذي يحرص على الحضور في المسابقات، ويقوم بإعطاء التعليمات والنصائح للموهبة الإسبانية، وبخاصة في مجال التعامل مع وسائل الإعلام، ومعرفة ما سيتحدث به إلى الصحافيين، بعدما أصبح أحد أبرز النجوم في كرة المضرب.
