الخطوط الجوية البريطانية توقف رحلاتها إلى البحرين حتى 20 يناير
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
أوقفت الخطوط الجوية البريطانية رحلاتها إلى البحرين، مقر الأسطول الخامس للبحرية الأميركية، حتى 20 يناير/كانون الثاني، وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وفقاً لموقعها الإلكتروني. وصرح متحدث باسم الخطوط الجوية البريطانية بأن هذا التوقف المؤقت للرحلات إلى البحرين إجراء احترازي، وأنها ستراقب الوضع في المنطقة. ويأتي هذا الإجراء في ظل تهديد الرئيس دونالد ترامب باتخاذ إجراءات رداً على تعامل طهران مع الاحتجاجات التي تشهدها البلاد. وكانت إيران قد أغلقت المجال الجوي حول عاصمتها عدة ساعات أول من أمس الأربعاء. وظل خط الخطوط الجوية البريطانية إلى البحرين يعمل أكثر من 90 عاماً، وكانت أول رحلة تجارية لطائرة الكونكورد الأسرع من الصوت التي تم إيقافها الآن من هيثرو إلى البحرين في عام 1976، وتوقفت في البحرين في طريقها إلى الهند عندما كانت المملكة محمية بريطانية. شركات أخرى وحتى مساء 15 يناير/كانون الثاني، كانت الأجواء التي أُغلقت قد أُعيد فتحها، لكن عدداً معتبراً من شركات الطيران الأوروبية والدولية ظلّ يتجنب التحليق فوق إيران والعراق، ما يعني أن الحركة عادت لكن مع تحويلات واسعة للمسارات بدل المرور الاعتيادي عبر بعض الممرات الجوية. ومن الناحية التجارية، بدأت شركات أخرى اتخاذ قرارات مماثلة أو التلميح إلى تعطيلات محتملة بسبب المسارات البديلة. وواصلت لوفتهانزا تجنب أجواء إيران والعراق ضمن ترتيبات تشغيلية احترازية. بينما أشارت شركة طيران منخفض التكلفة "ويز إير" إلى أن تجنب أجواء إيران والعراق قد يفرض على بعض الرحلات غرباً من دبي وأبوظبي توقفات للتزوّد بالوقود وتبديل الطواقم في قبرص أو اليونان، وهو ما يرفع الكلفة والزمن. وأعلنت كل من شركة الطيران الهولندية "كي إل إم" (KLM) وشركة الطيران الفنلندية "فين إير" سياسات تفادي وتعديل مسارات، بما يزيد زمن الرحلات قليلاً إلى وجهات خليجية. وينعكس هذا التذبذب على فاتورة التشغيل في قطاع الطيران، فالمسارات الأطول تعني استهلاك وقود أعلى ورسوم ملاحة جوية إضافية، وقد تفرض أحياناً توقفات فنية للتزوّد بالوقود أو تبديل الطواقم، إلى جانب كلفة إعادة الحجز وتعويضات التأخير وتذبذب جداول الشحن الجوي. كما أن أي ارتباك في المجال الجوي يرفع هامش المخاطر لدى شركات التأمين ويضغط على ربحية الخطوط المتوسطة والطويلة، ما يدفع الناقلات إلى تقليص السعة أو تعليق بعض الوجهات إلى حين اتضاح الصورة.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية