“غروندبرغ” يختتم زيارته إلى الرياض بمباحثات سياسية واقتصادية وملف الأسرى في صدارة النقاشات
أهلي
منذ أسبوع
مشاركة

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

اختتم المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، اليوم، زيارة رسمية إلى العاصمة السعودية الرياض، في إطار تحركاته المكثفة لتعزيز الانخراط مع الأطراف اليمنية والإقليمية والدولية، ودفع الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وإحياء المسار السياسي.

وبحث المبعوث خلال لقائه رئيس مجلس الوزراء اليمني سالم بن بريك آخر التطورات السياسية في البلاد، إلى جانب الأوضاع الاقتصادية المتدهورة وانعكاساتها المباشرة على معيشة المواطنين، حيث شددت المباحثات على أن تحقيق الاستقرار الاقتصادي يُعد ركيزة أساسية لتهيئة بيئة مواتية للسلام، مع التأكيد على ضرورة تنسيق الجهود لمعالجة الضغوط الاقتصادية بالتوازي مع المسار السياسي.

وفي ملف إنساني بالغ الحساسية، التقى المبعوث الخاص لجنة الأسرى والمعتقلين التابعة للحكومة اليمنية، إلى جانب ممثلين عن التحالف، لمتابعة نتائج المفاوضات الأخيرة التي استضافتها مسقط، والجهود الجارية للتوافق على قوائم المحتجزين المزمع الإفراج عنهم في المرحلة المقبلة. وأكد المبعوث أهمية الحفاظ على الزخم القائم وتحويل التفاهمات إلى خطوات عملية، لما للإفراجات من أثر إنساني عميق على آلاف الأسر اليمنية.

كما عقد المبعوث الأممي سلسلة لقاءات مع عدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي الدولي، ناقش خلالها المستجدات السياسية والاقتصادية في اليمن والمنطقة، مشددًا على أهمية استمرار الدعم والانخراط الدولي من أجل خفض التصعيد والمضي قدمًا نحو عملية سياسية شاملة ومستدامة.

وأمس الأربعاء، قدّم مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، إحاطة أمام مجلس الأمن مشيرا إلى أن عدم الاستقرار يظهر بشكل جلي في الاقتصاد من خلال ارتفاع الأسعار، وتأخر صرف الرواتب، وتدهور الخدمات الأساسية، مؤكداً أن أي اضطراب سياسي أو أمني، حتى لو كان قصيراً، قد يضاعف الضغوط على العملة ويعمّق العجز المالي ويعرقل جهود الإصلاح.

وشدّد غروندبرغ على أهمية تحييد المؤسسات الاقتصادية، بما في ذلك البنك المركزي، عن الخلافات السياسية والأمنية، والحفاظ على الزخم في أجندة الإصلاح الاقتصادي، مشيراً إلى أن التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية مترابطة ولا يمكن معالجة أي منها بمعزل عن الأخرى.

كما أكد  أن مستقبل جنوب اليمن لا يمكن لأي طرف منفرد تحديده أو فرضه بالقوة، وأن المبادرة التي أطلقها الرئيس اليمني رشاد العليمي لعقد مؤتمر حوار تستضيفه المملكة العربية السعودية تشكّل فرصة لبدء معالجة قضية الجنوب من خلال المشاركة السياسية.

وأشار المبعوث الأممي إلى أن الوضع الأمني في أجزاء من الجنوب لا يزال هشاً، وأن قضية الجنوب ترتبط ارتباطاً وثيقاً بأسئلة جوهرية تتعلق بمستقبل الدولة، والترتيبات الأمنية، والحوكمة الاقتصادية.

 

The post “غروندبرغ” يختتم زيارته إلى الرياض بمباحثات سياسية واقتصادية وملف الأسرى في صدارة النقاشات appeared first on يمن مونيتور.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية