عربي
قبل 20 عاماً تقريباً، وخلال نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2006 التي أقيمت في مصر، عاشت جماهير منتخب "الفراعنة" واحدة من اللحظات الأكثر سخونةً في أرضية الميدان أمام السنغال، حين كانت النتيجة تشير إلى التعادل بهدفٍ لمثله، قبل أن يقرر المدرب حسن شحاتة إخراج النجم المحترف يومها في القارة الأوروبية أحمد حسام ميدو، ليقحم بدلاً منه "البلدوزر" عمرو زكي، وهو ما أغضب مهاجم توتنهام السابق، الذي لم يتمالك نفسه وبدأ بالصراخ، قبل أن يحاول زميله حسام حسن يومها احتواءه وتهدئة الموقف بحكم خبرته الكبيرة في الملاعب.
وأعاد حسام حسن إلى الأذهان بعد 20 عاماً لقطة تصرّفه العقلاني ومحاولة تهدئة ميدو، لكن هذه المرة في نسخة 2025 المقامة حالياً في المغرب، وذلك بعد مشادةٍ قوية بالأيدي بين المدير الفني لمنتخب السنغال بابي ثياو مع الجهاز الفني لمنتخب مصر، وهنا، وبعكس شخصيته القوية واندفاعه الكبير، كان حسام حسن بطل اللقطة، بعدما قام بتصفية الأجواء، رافضاً الخروج عن النص.
وشاء القدر أن تحصل هذه اللقطة أمام السنغال، المنتخب نفسه الذي واجهه حسام حسن في 2006، ومن ثم الآن في نسخة 2025، وهو الذي يُعتبر واحداً من أساطير الكرة في بلاده، بعدما بدأ مسيرته في عام 1984 من بوابة نادي الأهلي، الذي أبدع في صفوفه لعدّة سنوات، قبل التحاقه بنادي باوك اليوناني عام 1990، قبل أن يدافع عن ألوان فرق نوشاتل السويسري، ثم الأهلي مجدداً من 1992 حتى 1999، وبعدها العين الإماراتي، ومن ثم الزمالك من 2000 حتى 2004، ثم المصري والترسانة والاتحاد السكندري، قبل اعتزاله عام 2008.
حسام حسن يتدخل لفض الاشتباك بين إبراهيم حسن وبابي ثياو مدرب السنغال 🇸🇳🇪🇬 pic.twitter.com/P3AfSARpKl
— 90+ (@90PlusKora) January 14, 2026
ويمتلك حسام حسن إنجازاتٍ كبيرةً في مسيرته، وهو المتوج بلقب الـ"كان" في نسخ 1986 و1998 و2006، إلى جانب حصده 13 لقباً في الدوري المصري (عشرة ألقاب مع الأهلي وثلاثة مع الزمالك)، إضافةً إلى العديد من التتويجات الأخرى، أبرزها دوري أبطال أفريقيا بقميص عملاقي الكرة المصرية في عامي 1987 و2002.
