زعيما كوريا واليابان يقرعان الطبول على أنغام الكيبوب
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
يثير عرضٌ موسيقيٌّ فريدٌ من نوعه ضجة واسعة على الإنترنت منذ أمس الثلاثاء، كيف لا وهو عرض قدّمه زعيما اليابان وكوريا الجنوبية، إذ ارتدى الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ ورئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي ستراتٍ زرقاء متطابقة، وعزفا على الطبول على أنغام أغاني البوب ​​الكوري (الكيبوب) الشهيرة، بما في ذلك أغنية Dynamite لفرقة بي تي إس، وأغنية Golden من فيلم KPop Demon Hunters الشهير. ويعود شغف تاكايتشي بالطبول إلى زمنٍ بعيد، وقد خططت لهذه المفاجأة لضيفها بعد أن أخبرها خلال قمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في كوريا الجنوبية العام الماضي أن "العزف على الطبول كان حلمه"، كما كتبت على موقع إكس. أخبر لي تاكايتشي أنه "ليس من السهل مواكبة الإيقاعات"، لكنّه أضاف في منشور لاحق على "إكس" أنه يأمل أن تتمكن كوريا الجنوبية واليابان من التقارب "تماماً كما نحترم اختلافاتنا ونتناغم مع إيقاعات بعضنا البعض". Prime Minister Takaichi Sanae and President Lee Jae Myung found harmony after a summit through a drum session. Lee once told Takaichi drumming was a long-held dream. More about the Japan-South Korea summit: https://t.co/PC60shhGSo pic.twitter.com/16k6Jnb58U — NHK WORLD News (@NHKWORLD_News) January 14, 2026 واشتهر لي أيضاً بتقديمه هدايا مميزة لقادة العالم. ففي العام الماضي، أهدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب تاجاً ذهبياً مُقلّداً، على غرار التيجان التي كان يرتديها حكام مملكة شيلا القديمة، وأهدى الرئيسَ الصيني شي جين بينغ لوحة خشبية للعبة غو الاستراتيجية. تقارب رغم التاريخ اختتم هذا العرض الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الكوري الجنوبي إلى اليابان هذا الأسبوع، حيث اتفقا الزعيمان على تعزيز العلاقات والتعاون الثنائي في ظل تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي في العالم. وقال لي في بداية القمة: "أعتقد أن التعاون بين كوريا واليابان بات اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى"، وأعربت تاكايتشي عن رغبتها في تعزيز العلاقات بين اليابان وكوريا الجنوبية، "لأنني أؤمن بضرورة تعاون البلدين وإسهامهما في استقرار المنطقة". وكان العرض الموسيقي جزءاً من المساعي الدبلوماسية تجاه القوى الإقليمية، بما فيها اليابان، التي تربطها بكوريا الجنوبية علاقاتٌ متوترةٌ تاريخياً، ولكنها تتشارك معها تحالفاً أمنياً. دبلوماسية الكيبوب الكيبوب، الذي عزف أغانيه الزعيمان، ظاهرة عالمية وركن من أركان القوة الناعمة لكوريا الجنوبية، إذ تحول إلى جزء مهم من ثقافة المراهقين والشباب شرقي وجنوب شرقي آسيا وحول العالم، بما في ذلك العالم العربي. Dynamite التي أداها الزعميان هي لفرقة "بي تي إس"، التي تُعد ظاهرة موسيقية عالمية، فهي أول مجموعة كورية تصل إلى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا، حيث أقامت حفلات عدة محجوزة بالكامل، كما أنها أول فرقة كورية جنوبية تترشح لنيل جائزة "غرامي"، وDynamite هي أول أغنية كورية جنوبية على قائمة "بيلبورد" للأعمال الأكثر استماعاً. وخلصت دراسة من جامعة الدفاع الوطني الماليزية، تناولت دور دبلوماسية موسيقى الكيبوب، إلى أنها "تعزّز الشراكات الاقتصادية والدبلوماسية، كما يتضح من اندماجها في الاتفاقيات التجارية، والتبادلات التعليمية، والتعاون المؤسسي مع المنظمات العالمية". ومع ذلك، وجدت الدراسة أن "تحديات مثل التسويق التجاري للثقافة، والمخاوف الأخلاقية المتعلقة بحقوق الفنانين، والقيود الجيوسياسية، تُثير تساؤلات حول استدامة وحوكمة دبلوماسية الكيبوب بشكل أخلاقي".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية