عربي
حتى عام 1984، لم يكن هناك طريق يربط واحة سيوة بالعالم، فظلت الواحة الواقعة في قلب الصحراء المصرية أبعد واحاتها عن القاهرة، ومجهولة تماما للسياح. لكن خلال العقد الأخير، ورغم رحلة الحافلة الشاقة التي تستغرق عشر ساعات لقطع نحو 800 كم من القاهرة، اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع تظهر بحيراتها المالحة الفيروزية وقلعتها العائدة للقرن الثالث عشر وغابات نخيلها، محققة ملايين المشاهدات. والنتيجة أن هذه الواحة، والتي صمدت آلاف السنين، شهدت تضاعف عدد سكانها قرابة عشر مرات، واستقبلت نحو مئة ألف سائح خلال العامين الماضيين، ما فرض ضغطا غير مسبوق على بيئتها وثقافتها الممتدة لثلاثة آلاف عام.
أخبار ذات صلة.
«قوة استقرار غزة».. عرض من ترامب لإيطاليا
العين الإخبارية
منذ 13 دقيقة