ويتكوف وكوشنر يخططان للقاء بوتين بشأن أوكرانيا
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
نقلت وكالة بلومبيرغ، اليوم الأربعاء، عن مصادر مطلعة قولها إن ستيف ويتكوف مبعوث البيت الأبيض وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يسعيان للسفر إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن ملف أوكرانيا. وقالت الوكالة في تقرير إن الاجتماع قد يعقد هذا الشهر بالرغم من أن التخطيط لذلك ليس نهائياً، وقد يتأخر الموعد بسبب الاضطرابات في إيران. وقال مسؤول في البيت الأبيض لوكالة بلومبيرغ إن مثل هذا الاجتماع ليس مقرراً في الوقت الحالي. وجاء في التقرير أن المسؤولين الأميركيين سيقدمان أحدث مسودة لمقترحات السلام إلى بوتين وفريقه، وأنه من المتوقع أن تغطي المحادثات الضمانات الأمنية التي ستقدمها الولايات المتحدة وأوروبا لدعم أي اتفاق، وإعادة إعمار أوكرانيا بعد الحرب. ويأتي ذلك بعد تصريحات أدلى بها ترامب هذا الشهر وعبّر فيها عن إحباطه من بوتين بسبب استمرار الحرب في أوكرانيا، وقال مرة أخرى إنه كان يعتقد في البداية أن إنهاء الصراع سيكون سهلاً. زيلينسكي: الوضع في أوكرانيا يزداد تفاقماً من جهة أخرى، أقرّ الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، الثلاثاء، بأن الوضع في أوكرانيا يزداد تفاقماً بعد ما يقرب من أربع سنوات من الحرب، سواء على الجبهات أو بالنسبة للمدنيين في أنحاء البلاد، مع استمرار موجة البرد الشديد. وأضاف زيلينسكي في كلمته المصورة اليومية أن أوكرانيا تعرّضت مجدداً لهجمات روسية، شملت 18 صاروخاً باليستياً، بالإضافة إلى استخدام طائرات مسيرة قتالية وصواريخ كروز. وأشار إلى أن فرق الكهرباء تعمل منذ أسابيع للحفاظ على تشغيل الشبكة الكهربائية، مؤكداً أن درجات الحرارة دون الصفر تشكل تحديات استثنائية. وتضررت الشبكة الكهربائية الأوكرانية بشدة جراء الضربات الروسية المتكررة، وأصبح انقطاع التيار الكهربائي أمراً روتينياً، حيث يقضي المواطنون ساعات يومياً بلا كهرباء أو تدفئة. وقال زيلينسكي: "الوضع صعب في كل مكان الآن، لكن على الجبهة هو الأصعب. مع الأخذ في الاعتبار الطقس، وجهود روسيا للتظاهر بأن إنهاء هذه الحرب لا يعنيها، تستمر الهجمات وتستمر الدفاعات عن مواقعنا". وأضاف أن أوكرانيا كانت في موقف دفاعي منذ عدة أشهر، واضطرت مؤخراً للتخلي عن مواقع إضافية في الشرق والجنوب. وأمرت كييف، الأربعاء، بإجلاء نحو 30 عائلة تضم أطفالاً من خمس بلدات في منطقة زابوريجيا (جنوب) قرب خط الجبهة مع روسيا، بحسب ما أعلن نائب رئيس الوزراء. ويُظهر إعلان السلطات الأوكرانية فرض إجلاء إلزامي للمدنيين حجم التقدم الذي تحرزه القوات الروسية على الجبهة، وبات من شأنه تهديد بلدات جديدة. وقال أوليكسي كوليبا عبر مواقع التواصل الاجتماعي: "اتخذنا قراراً صعباً لكنه ضروري: إصدار أمر بإجلاء الأطفال برفقة أهاليهم أو أوليائهم القانونيين من خمس بلدات في منطقة زابوريجيا"، مشيراً إلى أن الأمر يشمل "نحو 40 طفلاً من 26 عائلة". وأضاف كوليبا أن القرار اتُّخذ عقب "قصف متواصل"، في وقت كانت المنطقة قد تعرّضت بشكل خاص لضربات جوية روسية خلال الأسابيع الأخيرة. وأوضح أن العائلات ستُنقل للإقامة في منطقة تشيركاسي في وسط البلاد. وكانت عمليات إجلاء مماثلة قد أُعلن عنها مطلع يناير/ كانون الثاني، فيما تواصل القوات الروسية التقدم في منطقة زابوريجيا. وخلال السنوات الأخيرة، تركزت غالبية عمليات الإجلاء الإلزامي للمدنيين في أوكرانيا في منطقة دونيتسك بشرق البلاد، حيث تتركز معظم المعارك. وفي موازاة ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية الأربعاء أنها سيطرت على بلدة كوماريفكا في منطقة سومي، حيث تتقدم القوات الروسية أيضاً. شولتز: بوتين خطط لحرب أوكرانيا قبل عامين من الغزو من جانب آخر، قال المستشار الألماني السابق أولاف شولتز إنه يعتقد أن الرئيس الروسي اتخذ قرار خوض الحرب ضد أوكرانيا قبل وقت طويل من بدئها 2022. وأضاف شولتز خلال مشاركته في برلين يوم الثلاثاء في حفل إطلاق كتاب "الإخفاق"، وهو دراسة نقدية للسياسة الألمانية تجاه روسيا، أعدها الكاتبان كاتيا جلوجر وجورج ماسكولو: "أنا الآن مقتنع تماماً بأن بوتين كان قد خطط لهجومه قبل عامين، وأنه لم يكن من الممكن تقريباً ثنيه عن ذلك". واعتبر شولتز أن بوتين كان بإمكانه تحقيق مطالبه الأساسية، مثل الحصول على ضمانات بعدم انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وعدم نشر صواريخ بعيدة المدى على الأراضي الأوكرانية، من دون اللجوء إلى العمل العسكري. وقال: "كل ذلك كان يمكن تحقيقه من دون حرب، وفي نهاية المطاف كان الأوكرانيون سيوافقون، وكذلك كنا سنوافق نحن جميعاً. وهذا يعني أنه كان يريد الحرب". ودافع المستشار السابق عن وتيرة تسليم ألمانيا الأسلحة إلى أوكرانيا، وهي مسألة أثارت جدلاً واسعاً في بعض الأحيان. وقال: "أعتقد أن هذا النقاش سخيف بصراحة، لأنه لا علاقة له تقريباً بكيفية تنظيمنا عمليات تسليم الأسلحة الفعلية"، في إشارة إلى الانتقادات التي وُجهت إليه بسبب نهجه الحذر. وأشار شولتز إلى أن برلين كان عليها تنسيق خطواتها بعناية مع شركائها، مع الأخذ في الاعتبار كيفية ردة فعل روسيا. وأضاف: "لا يوجد دليل إرشادي يقول إن هذه الخطوة تمثل تجاوزاً للخط الأحمر. لا يمكنك أن تقرأ ذلك في أي مكان، ولا تتعلمه في كلية القيادة والأركان التابعة للجيش الألماني في هامبورغ. إنه أمر عليك أن تكتشفه بنفسك". (العربي الجديد، وكالات)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية