منتخب المغرب يتحدى نيجيريا والعين على نهائي كأس أمم أفريقيا
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
يريد منتخب المغرب حين يدخل اختباره أمام نيجيريا في الدور نصف النهائي من كأس أمم أفريقيا التي تقام في المغرب، نسيان ذكريات الخروج من الدور نفسه عام 1988 على أرضه أمام الكاميرون، وهو يحلم بالاحتفاظ بآماله في الحصول على الكأس واللقب الثاني له في تاريخه بعد لقب عام 1976، ولن تكون مهمة منتخب المغرب سهلة أمام "النسور الخضراء" في ظل قوة المنافس ونتائجه المميزة (خمسة انتصارات متتالية)، وإن كان المغاربة يملكون أفضلية الأرض والجمهور حين يواجه أسود الأطلس اليوم نيجيريا في الرباط الساعة العاشرة مساء بتوقيت القدس المحتلة. وتأهل منتخب "أسود الأطلس" للدور نصف النهائي بعد الفوز على الكاميرون بهدفين من دون رد في ربع النهائي، فيما تخطت نيجيريا عقبة الجزائر بالنتيجة نفسها. ويخوض منتخب المغرب المباراة بتشكيلة مكتملة النجوم، يتصدرها ياسين بونو في حراسة المرمى، وأشرف حكيمي ونصير مزراوي ونايف أكرد وسفيان أمرابط وإسماعيل الصيباري ونايل العيناوي وإبراهيم دياز وعبد الصمد الزلزولي وأيوب الكعبي. ويُمثل إبراهيم دياز (26 عاماً)، نجم منتخب المغرب، الأمل الأكبر، مع مستواه المميز في البطولة الذي ترجمه بتسجيل خمسة أهداف في خمس مباريات متتالية حتى الآن، وهو يلعب أدواراً مركبة، مثل صانع الألعاب والجناح والهداف، ويملك منتخب المغرب جوهرة ثانية في التشكيلة هي أشرف حكيمي (27 عاماً) المدافع المحترف في صفوف باريس سان جيرمان الفرنسي، وأفضل لاعبي أفريقيا لعام 2025، وهو صخرة دفاعية كبيرة، وأحد أبرز الحلول التي يعتمد عليها المدرب وليد الركراكي في صناعة الفرص. وتنتظر جماهير المغرب عودة التألق إلى أيوب الكعبي (32 عاماً)، رأس الحربة الذي صام عن التهديف في آخر مباراتين، بعدما دشن بداية قوية له في الدور الأول بتسجيل ثلاثة أهداف، خاصة أن الكعبي يعتبر المهاجم الأول في تشكيلة المغرب حالياً. واستعاد المدير الفني لمنتخب المغرب الكثير من الثقة في الأيام الأخيرة بعد الفوز المستحق على الكاميرون بهدفين من دون رد، واستعادة أكثر من لاعب مستواه بعد فترة من الانتقادات تعرض لها المدرب المغربي، بسبب تراجع المستوى الفني العام، ويمتاز منتخب المغرب بامتلاكه مقاعد بدلاء قوية، واحتفاظ مديره الفني بأوراق رابحة يمكن الرهان عليها في أي وقت، مثل حمزة إيكمان وسفيان رحيمي وأخوماش. في المقابل، يملك منتخب نيجيريا، مع المدير الفني الفرنسي إريك شيل، مجموعة مميزة من العناصر، خاصة على الصعيد الهجومي، يتصدرها الثنائي الكبير والخطير فيكتور أوسيمين وأديمولا لوكمان اللذان حازا من قبل على الكرة الذهبية، ولقب أفضل لاعبي أفريقيا، وهما من أبرز العناصر التي يعوّل عليها شيل في ترجيح كفة فريقه.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية