روني بردغجي تحت أنظار أندية أوروبا في "الميركاتو" الصيفي
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
أصبح نجم نادي برشلونة الإسباني، السويدي روني بردغجي (20 عاماً)، تحط أنظار الفرق الأوروبية، التي تراقب ما يفعله مع كتيبة المدرب الألماني، هانسي فليك، في جميع البطولات المحلية والقارية هذا الموسم، من أجل محاولة العمل على إقناع الموهبة الشابة، بالانضمام إليها في سوق الانتقالات الصيفية القادمة. ولم يمرّ ما فعله روني بردغجي مع نادي برشلونة في الموسم الحالي مرور الكرام نهائياً، رغم عدم اعتماد المدرب هانسي فليك على خدمات الموهبة الشابة في الكثير من المواجهات، إلّا أن تأثير صاحب الـ20 عاماً ظهر في أكثر من مناسبة، بفضل تمريراته الحاسمة ومراوغاته، التي جعلت بعض إدارات الفرق الأوروبية، تسارع إلى التواصل مع القائمين على الفريق الكتالوني، وفق ما ذكرته صحيفة سبورت الإسبانية، أمس السبت. وتواصلت إدارة نادي بورتو البرتغالي مباشرةً مع القائمين على برشلونة، بقيادة الرئيس خوان لابورتا، من أجل الدخول في مفاوضات مباشرة، حتى يجري حسم صفقة انتقال روني بردغجي إلى أحد أشهر الأندية في القارة الأوروبية، نظراً إلى حاجة الجهاز الفني لموهبة شابة، تقدم المساعدة في خط الهجوم، بالإضافة إلى صقلها جيداً، حتّى يكون صاحب الـ20 عاماً استثماراً كبيراً في المستقبل. ومن جهتها، لم تقف إدارة نادي شتوتغارت مكتوفة الأيدي، بعدما قام بإرسال كشاف خاص يراقب ما يفعله روني بردغجي في أي مواجهة يلعبها مع برشلونة، وخلص التقرير النهائي، إلى أنّ صاحب العشرين عاماً، يُعد الخيار المثالي لتعزيز صفوف الفريق في سوق الانتقالات الصيفية القادمة، بفضل أسلوب لعبه الهجومي والديناميكية التي يقوم بها، من خلال تنفيذ تعليمات مدربه الألماني، هانسي فليك. وأما الفريق الثالث، الذي استفسر عن روني بردغجي، فهو ليفربول الإنكليزي، الذي يعتبر النجم السويدي، أفضل خيار لتعويض الرحيل المحتمل لنجمه المصري، محمد صلاح، في سوق الانتقالات الصيفية القادمة، الأمر الذي يجعل إدارة برشلونة أمام خيارات عدّة في الوقت الحالي، حتى تقوم بتحصين عقد نجمها في المقام الأول، وبعدها تجلس على طاولة المفاوضات مع أي فريق تريده، من أجل تحقيق الأرباح المالية. وأدركت إدارة برشلونة قيمة ما فعلته في الصيف الماضي، عندما حسمت صفقة روني بردغجي، لكنها الآن أصبحت تعلم جيداً أن تحصينه بعقد جديد، هو الطريق الصحيح نحو استثمار مالي ضخم، عقب الاهتمام الكبير من كبار الأندية الأوروبية، التي تطمح إلى إقناع صاحب العشرين عاماً بمشاريعها، لكن الخيار الأخير يبقى بيد السويدي، الذي عبّر في أكثر من مناسبة، عن رغبته بالبقاء مع الفريق الكتالوني، وتحقيق أحلامه بحصد الألقاب المحلية والقارية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية