البوسعيدي يلتقي عراقجي في طهران: هل يحمل رسالة أميركية؟
عربي
منذ أسبوعين
مشاركة
على وقع استمرار الاحتجاجات في إيران، حلّ وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، اليوم السبت، ضيفاً على طهران، وأجرى مباحثات مع نظيره الإيراني عباس عراقجي بعيد عودة الأخير من زيارة إلى بيروت. وكان عراقجي أكد من بيروت، أمس الجمعة، أن محور مباحثات الطرفين هو العلاقات الثنائية، قائلاً في معرض رده على سؤال ما إذا كان البوسعيدي يحمل رسالة أميركية أم لا، إنه ليست لديه معلومات دقيقة حول ذلك، قبل إجراء اللقاء. وتكتسب زيارة البوسعيدي أهميتها لكونها تأتي في ظروف داخلية صعبة في إيران، على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أسبوعين، وسط دعوات جديدة لاستمرارها، ولكون سلطة عُمان تُعرف تاريخياً وسيطاً رئيسياً بين طهران وواشنطن، وتقوم بتبادل رسائل بينهما، خاصة في ظروف حساسة. وفي موقف أميركي جديد بشأن الاحتجاجات في إيران، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم السبت، في منشور على منصة إكس، أن "الولايات المتحدة تدعم الشعب الإيراني الشجاع". وأمس الجمعة، جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، موقفه تجاه الاحتجاجات، قائلاً في تصريحات للصحافيين إن "إيران في ورطة، والناس يستولون على المدن، وأراقب الوضع، وسنوجه ضربات قاتلة إذا قتلوا المتظاهرين، ولكن هذا لا يعني بالضرورة وجود قواتنا على الأرض، بل ضربهم بقوة في المكان الذي يؤلمهم". وفي المقابل، حمّل مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، سعيد إيرواني، في رسالة إلى الأمم المتحدة، اليوم، الولايات المتحدة مسؤولية "أعمال الشغب والعنف" في بلاده، قائلاً إنها تتحمّل مسؤولية "هذا التدخل عبر التهديد والتحريض والحث المتعمد على العنف وضرب الهدوء والاستقرار". كما جدد عراقجي اتهامات طهران للولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي بالتدخل في شؤونها الداخلية، قائلاً "إنهم يتدخلون مباشرةً بالاحتجاجات في إيران"، مضيفاً "أنهم يحاولون تحويل الاحتجاجات السلمية إلى احتجاجات انقسامية وعنيفة".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية