"الفتاة ذات القرط اللؤلؤي" تعرض في متحف أوساكا صيف 2026
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
لأول مرة منذ أكثر من عقد، تغادر لوحة "الفتاة ذات القرط اللؤلؤي" للفنان الهولندي يوهانس فيرمير متحفها في لاهاي لتزور آسيا، حيث ستعرض بمعرض خاص في متحف نكانوشيما للفنون بمدينة أوساكا اليابانية خلال الفترة من 21 أغسطس/آب حتى 27 سبتمبر/أيلول 2026، بالتزامن مع إغلاق متحف موريتشهاوس لأعمال صيانة مؤقتة. تحولت "الفتاة ذات القرط اللؤلؤي" إلى أيقونة عالمية حقيقية بعد اختيارها عام 1995 صورة رئيسية لمعرض كبير لفيرمير في واشنطن، ومنذ ذلك الحين أصبحت من أكثر الأعمال الفنية جذباً للانتباه. جابت اللوحة دولاً عدة في جولتها العالمية بين 2012 و2014، إذ شهدت إقبالاً هائلاً تجاوز 1.2 مليون زائر في اليابان وحدها. يقع متحف نكانوشيما في جزيرة بين نهرين في وسط أوساكا، وقد تحولت هذه المنطقة في السنوات الأخيرة إلى مركز ثقافي يضم متاحف أُخرى مثل متحف أوساكا للسيراميك الآسيوي والمتحف الوطني للفنون. ويشكل هذا المعرض فرصة لعشاق الفن في آسيا لمشاهدة هذه التحفة عن قرب قبل أن تعود إلى موطنها في هولندا. تتميز اللوحة بطابعها الغامض، إذ لا تُعد بورتريهاً تقليدياً بل دراسة تعبيرية لنمط وجه، إذ ترتدي الفتاة عمامة حريرية وقرطاً لؤلؤياً كبيراً. يُعرف فيرمير ببطء عمله، إذ أنتج حوالي خمسين لوحة فقط خلال حياته، منها 36 معروفة اليوم وموزعة على متاحف عالمية مختلفة. يحكي تاريخ اللوحة وقصة فيرمير عن رحلة طويلة من الغموض إلى الشهرة. عاش فيرمير (1632-1675) في مدينة دلفت الهولندية وعاصر كبار فناني عصره مثل رامبرانت وفرانس هالس، لكنه عانى ظروفاً اقتصادية صعبة بعد غزو لويس الرابع عشر للهولندا، ورحل مديناً، واضطرت أسرته لبيع أعماله. لم تُعرف اللوحة أو تقدر قيمتها إلا في القرن التاسع عشر، حين بيعت في مزاد مقابل مبلغ زهيد، ثم تبرع بها المالك لمتحف موريتشهاوس عام 1902.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية