أهلي
الوضع الطبيعي هو أن تتصدى الدولة والحكومة، بكل مكوناتهما واعضائها، للحملات والمشاريع والمخاطر التي قد تتعرض لها وحدة البلاد، على نحو تلقائي ودون هوادة. وألّا يشارك في الحكومة إلا من هو ملتزم بذلك ضمناً وصراحة، دون أدنى شك أو ريب، أو تحفظ أو تردد، أو تقلب في المواقف.