أهلي
يمن ديلي نيوز: قال التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان، الثلاثاء 3 نوفمبر/ تشرين الثاني، إن جماعة الحوثي المصنفة إرهابية ترفض تسليم جثمان الموظف في مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، محمد إبراهيم الشامي، إلى أسرته بعد وفاته في أحد سجونها السرية.
والسبت الماضي، تلقت أسرة الموظف الأممي الشامي بلاغًا من جماعة الحوثي بوفاته، بعد أكثر من عامين على اختطافه.
وأعرب التحالف عن إدانته بأشد العبارات وفاة الموظف الأممي الشامي، المختطف لدى جماعة الحوثي، والذي كان مسجونًا لديها في سجن سري منذ اعتقاله تعسفيًا في 6 يونيو 2024، وحرمانه من التواصل مع أسرته التي ظلت تجهل مصيره حتى إبلاغها بوفاته.
واعتبر التحالف، في بيان له تابعه “يمن ديلي نيوز”، أن إبقاء الشامي محتجزًا بمعزل عن أسرته لسنوات، وعدم إبلاغها بوفاته إلا بعد أسابيع من حدوثها، وما ورد من معلومات عن استمرار رفض تسليم جثمانه، تمثل وقائع بالغة الخطورة تستوجب الكشف الفوري عن الحقيقة.
وحمل البيان جماعة الحوثي المسؤولية القانونية عن سلامته وحياته، وعن تقديم تفسير موثق لملابسات وفاته.
وطالب تحالف رصد بتحقيق مستقل وشفاف في الوفاة، وتسليم الجثمان فورًا إلى أسرته دون شروط أو ضغوط، وتمكينها من معرفة الحقيقة، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن أي انتهاكات.
كما دعا إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع موظفي الأمم المتحدة والعاملين الإنسانيين والحقوقيين المحتجزين تعسفيًا لدى جماعة الحوثي.
وشدد تحالف رصد على أن وفاة الشامي في الاحتجاز، وما أعقبها من حجب الحقيقة عن أسرته، قضية حقوقية وقانونية تستوجب المساءلة، ولا تسقط المسؤولية عنها بالتأخير أو الإنكار.
والسبت الماضي، قالت الأمم المتحدة إن الموظف الأممي محمد إبراهيم محمد الشامي توفي قبل أكثر من شهر في سجون جماعة الحوثي المصنفة إرهابية بالعاصمة صنعاء.
وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في بيان بشأن وفاة الشامي، تابعه “يمن ديلي نيوز”، إن أسرة الشامي لم تُبلَّغ إلا مؤخرًا، ولم تتلقَّ أي تفسير لسبب وفاته أو ملابساتها، ومن حقها معرفة الحقيقة.
الأمم المتحدة: الشامي توفي قبل أكثر من شهر ولم تتلقَّ أسرته أي تفسير لسبب وفاته
ظهرت المقالة تحالف رصد: جماعة الحوثي ترفض تسليم جثمان الموظف الأممي الشامي أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.