قراءة في كتاب “فن الحرب”.. كيف تصبح الأرض سلاحاً وتحدد التضاريس مصير المعارك؟ (3)
أهلي
منذ 57 دقيقة
مشاركة
استعراض خاص أعده لـ”يمن ديلي نيوز” دعاء صوان: لا تُحسم نتائج الحروب دائمًا في ساحات المواجهة؛ فقد تصنعها خطوة محسوبة، أو معلومة تصل في الوقت المناسب، أو قرار يتخذه القائد قبل تحريك قواته. فالنصر، وفقًا لفلسفة المفكر العسكري الصيني سون تزو، ليس مجرد الغلبة والتفوق على الخصم في القتال، بل القدرة على قراءة تحركاته، واستباق قراراته، وتهيئة الظروف التي تجعل هزيمته ممكنة. وفي كتابه “فن الحرب”، يمنح سون تزو الأرض والتضاريس وساحات القتال أهمية خاصة في التخطيط العسكري، باعتبارها عوامل قد تغيّر موازين القوة، وتحدد خيارات الهجوم والدفاع والانسحاب، وتؤثر في تماسك الجنود وقدرتهم على مواصلة القتال. ولا تنفصل هذه العوامل عن المعلومات التي يجمعها القائد بشأن خصمه، ومراقبة المؤشرات التي تكشف تحركاته ونواياه، وتقدير قدراته العسكرية ومواقع تمركز قواته، بما يساعد على فهم طبيعة الموقف الميداني، وتجنب المفاجآت، واتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب وفقًا لظروف المواجهة وموازين القوة. وفي الحلقة الثالثة من سلسلة قراءة كتاب “فن الحرب”، يستعرض “يمن ديلي نيوز” ثلاثة فصول، من التاسع إلى الحادي عشر، تتناول قواعد تحريك الجيوش واختيار مواقع تمركزها، وتصنيف التضاريس وأثرها في نتائج المواجهات، وصولًا إلى ساحات المعركة التسع، وكيف يمكن للموقع والظروف المحيطة أن يؤثرا في سلوك الجنود وخيارات القيادة العسكرية. الفصل التاسع: “التحرك بالجيش”.. قراءة الأرض ومؤشرات تحركات الخصم ينتقل سون تزو في هذا الفصل من الحديث عن القوة والمناورة والتكتيكات العسكرية إلى قواعد تحريك الجيوش واختيار مواقع تمركزها، وكيفية قراءة طبيعة الأرض ومراقبة المؤشرات التي تكشف تحركات الخصم ونواياه، وتحديد توقيت التقدم أو التراجع وفقاً لطبيعة الأرض وموازين القوة وظروف المواجهة. فالمعركة، وفقًا لمنطقه، لا تبدأ عند التقاء الجيشين، بل تسبقها سلسلة من القرارات المتعلقة بدراسة الأرض التي ستجري عليها المعركة ومواقع الانتشار وطرق التحرك ومراقبة تحركات الخصم، وتقدير ما تتيحه الظروف المحيطة من فرص وما تفرضه من مخاطر. ولا ينظر سون تزو إلى الأرض بوصفها مساحة تتحرك فوقها القوات فحسب، بل عاملًا قد يرجّح كفة جيش على آخر؛ إذ إن اختيار موقع المعسكر، والقرب من مصادر المياه والإمدادات، والابتعاد عن المناطق الخطرة، قرارات تؤثر جميعها في قدرة الجيش على الصمود والاستمرار. ومن هنا، يشدد على أهمية اختيار المواقع المرتفعة والمشمسة لإقامة المعسكرات، مع مراعاة القرب من الموارد الضرورية، بما يساعد على حماية الجنود والحفاظ على جاهزيتهم، وتجنب المناطق المنخفضة والمستنقعات والأماكن التي قد تعرّض القوات للأمراض أو تعيق حركتها. ويحذّر في المقابل من التمركز بالقرب من التضاريس التي قد يستغلها الخصم لإخفاء قواته أو نصب الكمائن، مثل الغابات الكثيفة والممرات الضيقة والمنخفضات والمناطق الوعرة، داعيًا إلى استطلاعها بعناية قبل اتخاذ قرار التحرك أو الاستقرار. ويولي سون تزو أهمية خاصة لطبيعة المواقع التي يتمركز فيها العدو، محذرًا من مهاجمة خصم يحتل مرتفعات تمنحه أفضلية دفاعية، أو الاشتباك معه في ظروف جغرافية تجعله أكثر قدرة على المناورة والسيطرة على مسار المواجهة. وفي التعامل مع الأنهار، يدعو إلى مراعاة توقيت العبور ومواقع الاشتباك، وتجنب مواجهة العدو عند حافة المياه إذا كان بالإمكان استدراجه إلى موقع يمنح القوات المهاجمة فرصة أفضل. ولا يقتصر الاستطلاع عند سون تزو على معرفة مواقع القوات وأعدادها، بل يمتد إلى مراقبة العلامات التي قد تكشف تحركاتها ونواياها، حتى عندما تحاول إخفاء وجودها أو التمويه على استعداداتها. فتطاير الطيور بصورة مفاجئة من بين الأشجار قد يشير إلى وجود كمين، بينما تكشف أشكال الغبار المتصاعد عن طبيعة القوات المتحركة، وما إذا كانت عربات أو مجموعات من المشاة، كما قد تشير حركة الحيوانات غير المعتادة إلى اقتراب قوات من المنطقة. ويلفت سون تزو إلى أهمية مراقبة سلوك الخصم وتصريحاته، وعدم الاكتفاء بما يعلنه من مواقف؛ فقد تخفي اللغة الهادئة استعدادًا للهجوم، بينما قد تشير التصريحات الحادة أو التحركات غير المعتادة إلى رغبة في الانسحاب أو إعادة ترتيب القوات. كما يربط بين حالة الجيش الداخلية وقدرته على مواصلة القتال، معتبرًا أن اضطراب صفوف الجنود، وتزايد التذمر، وتراجع الانضباط، قد تكشف عن مشكلات في القيادة أو الإمدادات أو الروح المعنوية. وفي المقابل، يشدد على ضرورة الجمع بين حسن معاملة الجنود وفرض الانضباط، لأن القيادة التي تعتمد على العقوبات وحدها قد تفقد ثقة قواتها، بينما يؤدي التساهل المفرط إلى إضعاف قدرتها على تنفيذ الأوامر. ويخلص الفصل إلى أن تحريك الجيش وتقدير نوايا الخصم يتطلبان قراءة دقيقة للأرض وسلوك القوات ومؤشرات الحركة، وعدم الاكتفاء بالتصريحات أو المعلومات التي قد تكون مضللة. فالقائد الذي يجمع المعطيات ويقارن بينها، ويميّز بين التحركات الحقيقية ومحاولات الخداع، يكون أقدر على تقدير الموقف وتجنب المفاجآت واتخاذ القرارات المناسبة. الفصل العاشر: “التضاريس”.. الأرض جزء من المعركة وأخطاء القيادة قد تصنع الهزيمة لا ينظر سون تزو إلى التضاريس بوصفها عائقًا أمام حركة الجيوش أو مساحة تدور عليها المعارك فحسب، بل عاملًا مؤثرًا في حسابات القائد وقراراته؛ فقد تمنح القوات أفضلية أو تعرّضها للخطر، تبعًا لطريقة التعامل معها. فالأرض التي تصلح للتقدم في موقف معين قد تتحول إلى فخ إذا أسيء تقدير طبيعتها. كما أن الموقع الذي يمنح جيشًا أفضلية دفاعية قد يفقد قيمته إذا تعذّر تأمين خطوط إمداده أو أصبح الانسحاب منه محفوفًا بالمخاطر. ويصنف سون تزو التضاريس إلى ستة أنواع، تشمل “الأرض التي يسهل على الطرفين عبورها، والأرض التي يمكن دخولها لكن يصعب الانسحاب منها، والأرض التي لا يمنح التقدم فيها أفضلية واضحة لأي من الطرفين، والممرات الضيقة، والمرتفعات الوعرة، والأرض التي تفصل فيها مسافات كبيرة بين الجيشين”. ولكل نوع من هذه التضاريس حساباته الخاصة؛ ففي الأرض المفتوحة التي يسهل اجتيازها، تصبح المبادرة إلى احتلال المواقع المناسبة وتأمين الإمدادات عاملًا مهمًا، بينما تتطلب الممرات الضيقة السيطرة المبكرة عليها وتحصينها، حتى لا تتحول إلى نقطة ضعف تستغلها القوات المعادية. أما المواقع المرتفعة، فيرى سون تزو أن احتلالها قبل الخصم يمنح الجيش أفضلية، شريطة أن تكون ملائمة للتمركز ويمكن الدفاع عنها، في حين قد يؤدي الاندفاع نحو عدو يسيطر على المرتفعات إلى تعريض القوات لخسائر غير ضرورية. ولا تتوقف أهمية التضاريس عند تحديد مواقع الهجوم والدفاع، بل تمتد إلى تقدير القدرة على التراجع أو المناورة؛ إذ قد يجد الجيش نفسه في موقع يسمح له بالتقدم، لكنه يجعل الانسحاب صعبًا إذا تغيرت ظروف المعركة. ومن الحديث عن طبيعة الأرض، ينتقل سون تزو إلى ستة أسباب قد تؤدي إلى هزيمة الجيش، لا بسبب تفوق العدو بالضرورة، بل نتيجة أخطاء القيادة وسوء تنظيم القوات. وتشمل هذه الأسباب “الاندفاع نحو عدو يتفوق بصورة كبيرة، وضعف الجنود أمام ضباطهم، وضعف الضباط أمام جنودهم، وتمرد بعض القادة وعدم التزامهم بالتوجيهات، وعجز القائد العام عن فرض سلطته وتنظيم قواته، وسوء تقدير موازين القوة عند اختيار الوحدات التي ستخوض المواجهة”. ويرى سون تزو أن هذه الأخطاء لا يمكن تحميل مسؤوليتها للظروف الطبيعية وحدها، لأنها ترتبط بكفاءة القيادة وقدرتها على فهم إمكانات الجيش وتوزيع مهامه والمحافظة على انضباطه. وفي هذا السياق، لا يحصر مسؤولية القائد في تنفيذ الخطط والأوامر، بل يمنحه مساحة من الاستقلال في اتخاذ القرار، حتى عندما يتعارض تقديره العسكري مع توجيهات السلطة العليا. فإذا كانت ظروف المواجهة تتيح تحقيق النصر، وفق سون تزو، فعلى القائد أن يقاتل حتى لو صدرت إليه أوامر بعدم القتال، أما إذا كانت المعركة ستقود إلى الهزيمة، فعليه الامتناع عنها حتى لو تلقى أوامر بخوضها. ولا يعني ذلك، في تصوره، أن يتحرك القائد وفق رغباته الشخصية، بل أن يجعل حماية الدولة والجيش وتحقيق المصلحة العسكرية أساسًا لقراراته، بدل الالتزام الحرفي بأوامر قد لا تراعي تطورات الميدان. ويربط سون تزو كفاءة القيادة أيضًا بطبيعة العلاقة بين القائد وجنوده، فمشاركتهم ظروفهم الصعبة، والاهتمام باحتياجاتهم، ومعاملتهم بروح الرعاية، تعزز ثقتهم به واستعدادهم للصمود في المواقف الحرجة. لكنه يحذّر في المقابل من تحول المعاملة الطيبة إلى تساهل يضعف الانضباط، معتبرًا أن القائد الذي يكسب محبة جنوده دون أن يستطيع تنظيمهم وفرض الالتزام عليهم، لا يملك قوة قادرة على تنفيذ المهام المطلوبة منها. ويخلص الفصل إلى أن معرفة العدو لا تكفي لتحقيق النصر. كما أن معرفة قدرات الجيش وحدها لا تضمن تجنب الهزيمة؛ إذ ينبغي أن تكتمل هذه المعرفة بفهم طبيعة الأرض والظروف التي ستجري فيها المواجهة. الفصل الحادي عشر: “ساحات المعركة التسع”.. كيف يغيّر الموقع سلوك الجيش وخيارات القائد؟ يصنف سون تزو في هذا الفصل ساحات القتال إلى تسعة أنواع، تختلف بحسب موقع الجيش وعلاقته بأرضه وأرض خصمه، وما تتيحه كل حالة من خيارات عسكرية. وتشمل هذه الأنواع “الأرض المشتتة، والأرض السهلة، والأرض المتنازع عليها، والأرض المفتوحة، وأرض الطرق المتقاطعة، والأرض العميقة، والأرض الصعبة، والأرض المحاصرة، والأرض الميؤوس منها”. ولا يقوم هذا التصنيف على الطبيعة الجغرافية وحدها، بل يرتبط بالموقع الاستراتيجي للجيش، ومدى ابتعاده عن قواعده، والطرق المتاحة أمامه للتقدم أو الانسحاب، وتأثير هذه الظروف في سلوك الجنود وقرارات القيادة. ففي الأرض المشتتة، حيث يقاتل الجنود بالقرب من ديارهم، قد تتراجع درجة تماسكهم بسبب ارتباطهم بمناطقهم وأسرهم، بينما تزداد الحاجة إلى توحيد صفوفهم كلما توغل الجيش داخل أراضي الخصم. أما الأرض السهلة، التي يدخل فيها الجيش مسافة محدودة إلى أرض العدو، فيحذّر سون تزو من التوقف الطويل فيها أو التردد في الحركة، لأن القوات قد تصبح عرضة للاضطراب أو الانسحاب قبل تحقيق أهدافها. وفي الأرض المتنازع عليها، التي يمنح احتلالها أفضلية لأي من الطرفين، تصبح السيطرة على الموقع عاملًا مهمًا في حسابات المعركة، غير أن سون تزو يحذّر من الاندفاع نحوها إذا كان الخصم قد سبق إلى احتلالها وتحصينها. وتختلف الحسابات في الأرض المفتوحة، التي تتيح الحركة للطرفين، وأرض الطرق المتقاطعة التي تربط مناطق متعددة، حيث تبرز أهمية تأمين خطوط الاتصال والإمداد، وإدارة العلاقات مع الأطراف التي قد تؤثر في مسار العمليات. ويولي سون تزو أهمية خاصة لعمق التوغل داخل أرض العدو؛ فكلما ابتعد الجيش عن حدوده، ازدادت حاجته إلى التماسك والاعتماد على قواته، وأصبح التراجع أكثر صعوبة. ومن هنا، يربط بين طبيعة الموقع وسلوك الجنود، معتبرًا أن فهم دوافعهم ومخاوفهم جزء من التخطيط العسكري، وأن الظروف المحيطة قد تدفعهم إلى التفرق أو تزيد من استعدادهم للتضامن والقتال. ولتوضيح أهمية الترابط بين وحدات الجيش، يستعين سون تزو بصورة الأفعى الصينية “شواي جان”، التي تستجيب للهجوم على أي جزء من جسدها بتحريك الأجزاء الأخرى لمواجهته. والمغزى أن الجيش الفعّال ينبغي أن يتحرك كوحدة واحدة، بحيث تساند وحداته بعضها بعضًا عند التعرض للهجوم، بدل أن تعمل كل مجموعة بمعزل عن الأخرى. ويمتد اهتمامه بسلوك الجنود إلى الظروف التي تدفعهم للقتال بأقصى طاقتهم، إذ يرى أن وضعهم في مواقف لا تتيح لهم مجالًا للتراجع قد يحوّل المواجهة إلى خيار وحيد للنجاة. ففي “الأرض الميؤوس منها”، حيث تنعدم فرص الهرب، يصبح القتال وسيلة للبقاء، وهو ما يراه سون تزو عاملًا قد يدفع الجنود إلى الصمود والتضامن في مواجهة الخطر. وفي إدارة المواجهة، يشدد على السرية والخداع وتغيير الخطط وفق تطورات الموقف، حتى لا يتمكن العدو من توقع تحركات الجيش أو معرفة أهدافه. ويربط ذلك بالسرعة والمباغتة، داعيًا إلى استغلال عدم استعداد الخصم، وسلوك طرق غير متوقعة، ومهاجمة المواقع التي لا تحظى بالحماية الكافية. فالمبادرة، وفقًا لهذا التصور، لا تعني مجرد التحرك أولًا، بل القدرة على إرباك الخصم ودفعه إلى اتخاذ قرارات أو تحريك قواته وفق ظروف يفرضها الطرف الآخر. وعند مواجهة جيش أكبر عددًا وأكثر تنظيمًا، لا يرى سون تزو أن الاشتباك المباشر هو الخيار الوحيد، بل يدعو إلى استهداف المواقع أو المصالح التي يحرص الخصم على حمايتها، بما يجبره على تغيير خططه وإعادة توزيع قواته. وفي الوقت نفسه، يؤكد أهمية تأمين احتياجات الجنود وإمداداتهم، والمحافظة على تماسكهم، والاستعانة بالمرشدين المحليين لفهم طبيعة الأرض، وعدم الدخول في تحالفات دون معرفة مصالح الأطراف الأخرى وأهدافها. ويكشف هذا الفصل عن تصور يتجاوز إدارة الاشتباك المباشر، إذ يربط سون تزو نجاح القائد بقدرته على فهم العلاقة بين الأرض والحالة النفسية للجنود، وإدارة التحركات والمعلومات والتحالفات بما يخدم أهداف المعركة. خلاصة الفصول الثلاثة تكشف الفصول التاسع والعاشر والحادي عشر من كتاب “فن الحرب” عن أهمية الأرض والتضاريس وساحات القتال في تحديد مسار العمليات العسكرية ونتائجها، إذ لا يتوقف نجاح الجيش على حجم قواته وتسليحه، بل يرتبط بقدرة قيادته على فهم طبيعة الميدان، واختيار مواقع التمركز، وتقدير تحركات الخصم، والتعامل مع الظروف التي قد تمنح أحد الطرفين أفضلية على الآخر. ويربط سون تزو بين المعرفة العسكرية وكفاءة القيادة، معتبرًا أن حسن تقدير الأرض وموازين القوة، والمحافظة على تماسك الجنود وانضباطهم، والقدرة على اتخاذ القرارات المناسبة في التوقيت الصحيح، عوامل أساسية لتجنب الهزيمة وتهيئة ظروف النصر. ومن خلال هذه الفصول، تتضح إحدى الأفكار المحورية في فلسفة سون تزو العسكرية، وهي أن التفوق في الحرب لا يتحقق بالقوة وحدها، وإنما بحسن إدارتها وتوظيفها وفقًا لطبيعة الأرض وظروف المواجهة، فالموقع الذي يختاره القائد، والقرار الذي يتخذه، قد يكونان أكثر تأثيرًا في نتائج المعركة من عدد الجنود والأسلحة. حلقات قراءة في كتاب “فن الحرب”: ︎ قراءة في كتاب “فن الحرب”.. كيف تحسم المعارك قبل إطلاق الرصاصة الأولى؟ (الحلقة 1) قراءة في كتاب “فن الحرب”.. كيف تحسم المعارك قبل إطلاق الرصاصة الأولى؟ (الحلقة 1) ︎ لماذا تنتصر جيوش وتتراجع أخرى؟ قراءة في كتاب “فن الحرب” وقواعد التفوق الميداني (الحلقة 2) لماذا تنتصر جيوش وتتراجع أخرى؟ قراءة في كتاب “فن الحرب” وقواعد التفوق الميداني (2) ظهرت المقالة قراءة في كتاب “فن الحرب”.. كيف تصبح الأرض سلاحاً وتحدد التضاريس مصير المعارك؟ (3) أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية