أهلي
تجلّى خطورة المعتقد الهادويّ الجاروديّ؛ إذ لا يقف عند نزع شرعيّة العقد الاجتماعي الذي ينظم قواعد التعايش والسلطة على المجال العام، ولكنه يشرعن استخدام القوة لأسقاط هذا العقد والسيطرة على المجال العام مع استباحة دماء وأموال المسلمين المعارضين.