أهلي
الموظف كان قد تعرض للاعتقال والتغييب القسري منذ أكثر من عامين، حيث انقطعت أخباره عن أسرته وزملائه، وسط تنديدات حقوقية واسعة بشأن ظروف احتجازه التي وُصفت بأنها تفتقر إلى أبسط المعايير الإنسانية، في ظل حرمانه من الرعاية الطبية اللازمة.