حزبي
صحيفة الثوري- تعز
سقط قتلى وجرحى في صفوف ميليشيا الحوثي إثر غارات جوية مركزة نفذها الطيران الحربي استهدفت أرتالاً وتحركات عسكرية للميليشيا في طريق هيجة العبد بمحافظة تعز، وتزامنت الضربات الجوية مع إجهاض قوات العمالقة الجنوبية هجوماً واسعاً شنته الميليشيا من عدة محاور جنوب المحافظة، وسط قصف مدفعي مكثف استهدف المناطق المدنية.
حبث وجّه الطيران الحربي ضربات استهدفت أرتالاً وتحركات عسكرية للميليشيا في طريق هيجة العبد، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى و الجرحى في صفوفهم وتدمير آليات تابعة لهم.
وقد انطلق الهجوم الحوثي الفاشل من عدة محاور شملت جبال حيفان والأحكوم، بالتزامن مع قصف مدفعي عشوائي طال مناطق مدنية بمختلف أنواع القذائف.
وأوضحت المصادر الميدانية أن الميليشيا دفعت بتعزيزات عسكرية ضخمة شملت عربات ودوريات تقل عشرات العناصر من “قوات المهام” و”كتائب البدر” المخصصة لعمليات الاقتحام، بهدف السيطرة على مديرية المقاطرة والتقدم باتجاه مديرية طور الباحة في لحج، إلا أن القوات الحكومية والمقاومة أحبطا تلك المخططات.
وفي ظل الضربات المتتالية، شيّعت ميليشيا الحوثي 51 قتيلاً من عناصرها وضباطها الميدانيين خلال اليومين الماضيين، الذين سقطوا في المواجهات الضارية بجبهات تعز والساحل الغربي، وأكدت مصادر موثوقة مقتل اثنين من أبرز القيادات الأمنية للجماعة في المعارك الأخيرة، وهما إبراهيم النونو وأبو عبدالله السفياني.
ومع استمرار تهاوي دفاعات الميليشيا وتكبّدها خسائر بشرية ومادية غير مسبوقة على وقع ضربات الطيران الحربي وصمود قوات العمالقة، تبدو جبهات جنوب تعز وكأنها تحولت إلى مقبرة لمشاريع الحوثي العسكرية، ما ينذر بتغيرات ميدانية كبرى في خارطة السيطرة بالمحافظة وسط التفاف شعبي وعسكري واسع حول معركة استعادة الدولة.