عربي
حققت الأحزاب العربية مفاجأة في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، وسط ترقب لدورها في تحديد هوية رئيس الوزراء المقبل وشكل الحكومة الجديدة. ويُطلق على هذه الأحزاب وصف "صانعة الملوك" أو "بيضة القبان"، نظرا إلى قدرتها على ترجيح كفة أحد الأطراف في حال تقارب النتائج. لكن نتانياهو وأيزنكوت استبعدا التحالف معها فهل يضطر أحد الأطراف إلى التراجع عن مواقفه؟ أم تتجه إسرائيل إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، ربما بدفع من الرئيس الأميركي دونالد ترامب؟ أم تجد نفسها أمام انتخابات جديدة؟ لفهم تعقيدات المشهد السياسي الإسرائيلي، نستضيف في برنامج "صدى المشرق" الخبير في الشؤون الإسرائيلية أمير مخول