مسؤول بمكتب شؤون الحصار في تعز لـ”يمن ديلي نيوز”: لا نطالب بأكثر من حقنا في الحياة
أهلي
منذ ساعة
مشاركة
يمن ديلي نيوز: دعا مسؤول محلي في محافظة تعز (جنوب غربي اليمن) الحكومة اليمنية والمجتمعين الإقليمي والدولي إلى اتخاذ خطوات عملية وعاجلة تتناسب مع حجم المعاناة التي تعيشها المحافظة وتكثيف الجهود الرامية لرفع الحصار الذي تفرضه جماعة الحوثي المصنفة إرهابية. ومنذ ما يزيد على عشرين يوماً، شددت جماعة الحوثي من حصارها على مدينة تعز منذ العام 2015 – وفق تقارير إنسانية – تزامناً مع تصعيد هجومها العسكري على المحافظة منذ 3 سبتمبر/أيلول الماضي. المسؤول في مكتب شؤون الحصار “نور الدين المنصوري” قال لـ”يمن ديلي نيوز” إن تعز تحتاج إلى تحرك عملي وعاجل لتأمين وصول المياه والوقود والأدوية والمواد الغذائية، ودعم المستشفيات والخدمات الأساسية، وضمان حرية تنقل المدنيين وفتح الطرق. وطالب المجتمع الدولي بالانتقال من بيانات القلق والتضامن إلى خطوات عملية للضغط على جماعة الحوثي لإنهاء الحصار، وضمان وصول المساعدات والاحتياجات الأساسية دون عوائق، والعمل على مساءلة المسؤولين عن الانتهاكات وفقاً للقانون. وقال إن تعز لا تطالب بمعاملة استثنائية، بل بحق سكانها في الحياة والأمن والعلاج والمياه والغذاء، مشدداً على أنه لا يجوز أن تتحول هذه الحقوق الأساسية إلى أدوات للضغط أو المساومة السياسية. تداعيات الحصار وفيما يتعلق بتداعيات تشديد حصار الحوثيين على مدينة تعز، أفاد المنصوري بأن المدينة تشهد أوضاعاً إنسانية متفاقمة نتيجة القيود المفروضة على دخول الاحتياجات الأساسية، خصوصاً المياه والوقود، الأمر الذي انعكس على حياة المواطنين والخدمات العامة. ولفت إلى أن المستشفيات تواجه مخاطر تهدد استمرار خدماتها الطبية، لاعتمادها على الوقود في تشغيل المولدات الكهربائية، خصوصاً في أقسام الحضانات والطوارئ، بالإضافة إلى تفاقم أزمة المياه وتراجع قدرة خدمات النظافة على أداء مهامها، ما يزيد من مخاطر انتشار الأمراض والأوبئة. وشدد المنصوري على أن تعز تواجه أزمة إنسانية خطيرة، تمثل امتداداً لسنوات من الحصار والمعاناة التي يتحمل المدنيون تبعاتها. ورداً على سؤال “يمن ديلي نيوز” بشأن الدوافع التي تقف وراء حصار جماعة الحوثي نحو مليوني مدني في تعز، رأى المنصوري أن استمرار الحصار وتشديده يعكسان استخدام المعاناة الإنسانية وسيلةً للضغط على السكان وإخضاعهم واستنزاف المجتمع، والتأثير على إرادة المدينة ومواقفها. واعتبر أن استمرار حرمان المدنيين من احتياجاتهم الأساسية وتعريض حياة المرضى والأطفال للخطر يمثل سلوكاً بالغ الخطورة يستوجب التوثيق والمساءلة، ولا يمكن تبريره بأي اعتبارات سياسية أو عسكرية. الضحايا المدنيون وحول إحصائيات القتلى والجرحى المدنيين التي جرى توثيقها منسوبةً إلى جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، قال المنصوري إنها لا تشمل جميع الضحايا الفعليين. وأوضح نور الدين المنصوري أن الإحصائية تتضمن الانتهاكات والهجمات التي نفذتها جماعة الحوثي، جراء القصف الذي استهدف الأحياء السكنية والمناطق المدنية. وذكر أن الإحصائية تقتصر على الحالات التي تمكن المكتب من رصدها وتوثيقها والتحقق منها، في ظل صعوبات الوصول الميداني والقيود المفروضة على أعمال الرصد. وأشار إلى أن الإحصائية تشمل بعض الضحايا في مديرية المخا، لكنها لا تمثل حصراً كاملاً لجميع الحالات، بسبب صعوبة الوصول إلى الضحايا والتحقق من أوضاعهم وتوثيق الانتهاكات، في ظل وجود جماعة الحوثي والقيود التي تعيق أعمال الرصد الميداني. وذكر أن الأرقام المنشورة تمثل الحالات التي تمكن المكتب من توثيقها، ولا تعني بالضرورة أنها تشمل جميع الضحايا الفعليين. ونشر مكتب شؤون الحصار بمحافظة تعز يوم أمس إحصائية بضحايا الانتهاكات التي قال إنه وثّقها خلال الفترة من 1 أغسطس/آب وحتى 22 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، والتي نتج عنها مقتل وإصابة 237 مدنياً. تقرير: مقتل وإصابة 237 مدنياً جراء انتهاكات الحوثيين منذ أغسطس ظهرت المقالة مسؤول بمكتب شؤون الحصار في تعز لـ”يمن ديلي نيوز”: لا نطالب بأكثر من حقنا في الحياة أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية