الجيش يشن هجمات مضادة في تعز.. وغارات  تستهدف مواقع المليشيا في الحديدة ومأرب(حصاد اليوم)
حزبي
منذ ساعة
مشاركة
كثّفت القوات المسلحة عملياتها العسكرية، ونفذت 1392 عملية استهداف خلال 24 ساعة أسفرت عن تحييد نحو 620 عنصرًا حوثيًا وتدمير وإعطاب قرابة 190 آلية ووسيلة عسكرية، بالتزامن مع إغارات برية وغارات جوية مكثفة طالت مواقع وتجمعات للمليشيا في تعز والحديدة ومأرب. على الصعيد السياسي، دعا البرلمان الأوروبي إلى إدراج مليشيا الحوثي الإرهابية بجميع أجنحتها وقياداتها على قائمة الاتحاد للمنظمات الإرهابية، وسط ترحيب مجلس النواب اليمني، فيما شهد مقر البرلمان الأوروبي وقفة تضامنية للجالية اليمنية طالبت بإنهاء الحصار الحوثي على تعز،. وفي ملف الانتهاكات، واصلت مليشيا الحوثي استهداف المدنيين في تعز ولحج والحديدة، وسط توثيق مقتل مدنيين اثنين وإصابة 16 آخرين، بينهم أطفال ونساء، فيما حذرت منظمة الصحة العالمية من تدهور الخدمات الصحية في تعز جراء النقص الحاد في الوقود والمستلزمات الطبية. التطورات الميدانية صرح الناطق الرسمي للقوات المسلحة العقيد الركن ماجد النزيلي بأن القوات المسلحة تواصل توسيع عملياتها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن"، ونفذت خلال الساعات الـ24 الماضية 1392 عملية استهداف ناجحة، تزامنت مع إغارات وهجمات أرضية وضربات جوية ونيرانية مركزة على امتداد جبهات القتال. وأوضح النزيلي أن العمليات استهدفت تجمعات مليشيا الحوثي وتعزيزاتها وتحركات قياداتها ومصادر نيرانها، إلى جانب التحصينات والخنادق والآليات والمدرعات ووسائط نقل الأفراد ومرابض الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ما أدى إلى تفكيك تجمعاتها وإرباك قيادتها الميدانية وتعطيل إمداداتها ومناورتها بين المحاور. وأسفرت العمليات العسكرية، وفق الحصر الميداني الأولي، عن تحييد نحو 620 عنصرًا من مليشيا الحوثي، بينهم قيادات ميدانية، وتدمير وإعطاب قرابة 190 آلية ومدرعة ووسيلة لنقل الأفراد، إلى جانب قطع من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، في إطار الضربات المتواصلة التي تستهدف قدراتها القتالية. وفي تعز، نفذت وحدات القوات المسلحة إغارات وهجمات مضادة على مواقع مليشيا الحوثي، وحققت تقدمًا في جبهة الأقروض، كما أحبطت محاولات المليشيا لإعادة تجميع قواتها أو استعادة مواقع فقدتها، بالتزامن مع استمرار الضغط القتالي في بقية الجبهات واستهداف تحركاتها واحتياطياتها ومصادر نيرانها. وفي التفاصيل، نفذت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، فجر الجمعة، عملية إغارة نوعية وخاطفة استهدفت مواقع وأوكارًا لمليشيا الحوثي في مناطق جبل المنارة وكور ووادي كور والمقضى والضبايا وكحلان، وأسفرت عن مصرع وإصابة أكثر من 35 عنصرًا من المليشيا، وإعطاب طقم عسكري وتدمير عدد من التحصينات. واستهدف الطيران الحربي للقوات المسلحة مواقع وأسلحة ومراكز قيادة تابعة لمليشيا الحوثي في مناطق متفرقة بمحافظة تعز، بالتزامن مع الهجوم العسكري في جبهة الأقروض، حيث شنت الطائرات غارتين على أسلحة للمليشيا في تبة المدرجات ومركز قيادة خلف جبل غراب غربي المدينة. كما نفذ الطيران الحربي ست غارات جوية على مواقع وأسلحة حوثية في منطقة الحوبان شرقي تعز خلال الساعات الأولى من الجمعة، توزعت بين غارة على تبة سوفتيل وثلاث غارات استهدفت تجمعًا للأسلحة والمعدات في حديقة الحوبان، وغارتين على مواقع في محيط منطقة القاعدة. وفي غربي تعز، استهدف الطيران الحربي مخزنًا للأسلحة وآليات تابعة لمليشيا الحوثي في منطقة حنّة وسط مديرية الوازعية بثلاث غارات جوية، إحداها في مفرق الروية وغارتان في المحرابية، فيما تواصلت الانفجارات في المواقع المستهدفة عقب القصف. وعاود الطيران الحربي التابع للقوات المسلحة شن غارات جوية على مواقع وتجمعات مليشيا الحوثي الإرهابية في مدينة المخا غربي تعز، وسط تصاعد كثيف لأعمدة الدخان من المواقع المستهدفة، وفقًا لمصادر ميدانية. وفي محافظة الحديدة، استهدف الطيران الحربي التابع للقوات المسلحة مواقع لمليشيا الحوثي في مديرية باجل غربي مدينة الحديدة، ومديرية الدريهمي جنوبي المحافظة، ضمن العمليات الجوية التي تستهدف مواقع المليشيا وانتشارها العسكري على امتداد الجبهات. وفي الجبهة الجنوبية بمحافظة مأرب، نشر المركز الإعلامي للقوات المسلحة مشاهد مصورة توثق استهداف مدفعية القوات التابعة للمنطقة العسكرية الثالثة تجمعات وثكنات ومرابض مدفعية تابعة لمليشيا الحوثي، ضمن المواجهات العسكرية المستمرة ضد مواقع المليشيا وتحركاتها في المحافظة. وأمهرت المشاهد التي نشرها المركز الإعلامي للقوات المسلحة عمليات قصف مدفعي مباشر لمواقع تتمركز فيها عناصر مليشيا الحوثي في الجبهة الجنوبية بمأرب، في إطار الجهود الميدانية الرامية إلى استهداف تجمعات المليشيا ومواقعها النارية والحد من قدرتها على مواصلة عملياتها القتالية. وفي لحج، كبّدت القوات الحكومية مليشيات الحوثي خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، خلال تصديها لهجوم شنّته صباح اليوم على جبهة كهبوب، وتمكّنت من كسر المليشيات عقب اشتباكات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة، وأجبرتها على التراجع إلى مواقعها. الحراك السياسي نفذ عدد من الناشطين اليمنيين وقفة تضامنية أمام مقر البرلمان الأوروبي، للمطالبة بفك الحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي على مدينة تعز، ورفع المشاركون شعارات منددة بالحصار وصورًا لانتهاكات المليشيا بحق المدنيين، داعين إلى اعتماد قرار البرلمان الأوروبي بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية. ودعا البرلمان الأوروبي مجلس الاتحاد الأوروبي إلى إدراج مليشيا الحوثي بجميع أجنحتها وقياداتها على قائمة الاتحاد للمنظمات الإرهابية، وتجميد أموالها ومواردها الاقتصادية وتفكيك قنوات تمويلها، في إطار تحرك يستهدف تشديد الضغوط عليها بسبب هجماتها داخل اليمن وخارجه وتهديدها الملاحة الدولية. وجدد البرلمان الأوروبي تضامنه مع المملكة العربية السعودية والحكومة اليمنية الشرعية، مؤكدًا دعمه لأمن البلدين وسيادتهما وسلامة أراضيهما، ومطالبًا باتخاذ إجراءات عملية لتجفيف مصادر تمويل مليشيا الحوثي والحد من قدراتها على مواصلة أنشطتها العسكرية وتوسيع نفوذها. بدوره، أشاد مجلس النواب اليمني بقرار البرلمان الأوروبي الداعي إلى إدراج مليشيا الحوثي بأجنحتها السياسية والعسكرية وقياداتها وأجهزتها الأمنية والعسكرية على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية، مؤكدًا أهمية القرار في ظل تصاعد اعتداءات المليشيا التي امتدت تداعياتها إلى أمن السعودية والمنشآت المدنية والمطارات وتهديد السفن التجارية والممرات المائية الدولية. إلى ذلك، حذرت الجمهورية اليمنية من استمرار الدعم الإيراني لمليشيا الحوثي بالأسلحة والتكنولوجيا العسكرية، داعية إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216، وتعزيز الجهود الدولية لوقف تهريب الأسلحة وتجفيف مصادر التمويل وملاحقة الشبكات الإجرامية. جاء ذلك في كلمة ألقاها سفير اليمن في فيينا هيثم شجاع الدين أمام مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية، وشدد فيها على أن استعادة مؤسسات الدولة أساس مكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب وتهريب الأسلحة في اليمن. الانتهاكات والأوضاع الإنسانية أدان مركز تعز الحقوقي (THRC) استمرار الانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق المدنيين في مدينة تعز ومديرياتها، مؤكدًا مقتل مدنيين اثنين، بينهما طفلة تبلغ سبع سنوات، وإصابة 16 آخرين، بينهم 9 أطفال و5 نساء، خلال يومي الأربعاء والخميس 21 و22 أكتوبر الجاري. وأوضح المركز أن فريق الرصد الميداني وثّق سقوط الضحايا جراء القصف المدفعي والصاروخي وإطلاق النار من قناصة مليشيا الحوثي الإرهابية، معتبرًا أن هذه الحصيلة تعكس استمرار تعريض المدنيين، بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن، لمخاطر القصف والاستهداف المباشر في تعز. وفي لحج، استهدفت مليشيا الحوثي منازل المواطنين في عدد من القرى السكنية بمديرية القبيطة شمال محافظة لحج، بقصف عشوائي انطلق من مواقع تمركزها في جبل "جالس"، في استمرار للاعتداءات التي تطال المناطق السكنية وتعرّض حياة المدنيين وممتلكاتهم للخطر. وفي محافظة الحديدة، اعتقلت مليشيا الحوثي مسنًا يُدعى أحمد قاسم نوب، جدّ شخص أُصيب بطلق ناري في وقت سابق من قبل قيادي حوثي، حيث أقدم القيادي الحوثي علي مهذب، المنتحل صفة نائب مدير أمن مديرية الدريهمي، على اعتقاله قبل التوجه إلى مستشفى في مديرية بيت الفقيه للتحقيق مع المصاب. وجاءت الحادثة عقب إصابة المواطن عبده محمد بثلاث طلقات نارية أطلقها عليه المدعو علي مهذب خلال اعتداء استهدف أراضي ورثة المغلسي في قرية المناوبة، بعزلة بني موسى جنوب محافظة الحديدة، فيما أوضح الأطباء أن المصاب خرج للتو من غرفة العمليات وأن حالته الصحية تستدعي تأجيل التحقيق معه حتى تتحسن. صحيًا، حذرت منظمة الصحة العالمية من تهديد متزايد لاستمرار الخدمات الصحية المنقذة للحياة في محافظة تعز، جراء النقص الحاد في الوقود والأكسجين والأدوية والمستلزمات الطبية والقيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية، مشيرة إلى أن 42 مرفقًا صحيًا في المدينة أبلغت عن نقص حاد في الإمدادات، وأن بعض الخدمات بالمستشفيات تعطلت بالفعل. وأوضحت المنظمة أن نقص الإمدادات يهدد قدرة القطاع الصحي في تعز على تقديم الرعاية للمرضى، بمن فيهم أكثر من 1,110 مرضى بالفشل الكلوي يحتاجون إلى جلسات غسيل يومية، و192 مريضًا في وحدات العناية المركزة، و154 طفلًا من حديثي الولادة في الحاضنات، ما ينذر بتفاقم المخاطر على حياة الفئات الأكثر احتياجًا للرعاية الطبية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية