حزبي
(عدن) – «صحيفة الثوري» – خاص:
ناقشت جلسة حوارية في مديرية الشيخ عثمان بالعاصمة المؤقتة عدن، الخميس، أبرز التحديات التي تواجه المرأة المعيلة، وسبل تعزيز حقوقها وحمايتها وتحسين أوضاعها المعيشية، وخرجت بتوصيات تدعو إلى توسيع فرص العمل والتأهيل المهني، ودعم المشاريع الصغيرة، وتوفير الخدمات الاجتماعية والقانونية والنفسية.
ونُظمت الجلسة في إطار مشروع تمكين القيادات المجتمعية المحلية لقيادة جهود المناصرة لحقوق المرأة وحمايتها في محافظة عدن، بدعم من الاتحاد الأوروبي ومنظمة أوكسفام، وبالشراكة مع مؤسسة التعايش الاجتماعي.
واستُهلت الجلسة بكلمات للأمين العام للمجلس المحلي بمديرية الشيخ عثمان، سلال السيد، والمدير التنفيذي لمؤسسة التعايش الاجتماعي، عبدالله السقاف، والمدرب محمد سيف، أكدت أهمية مناصرة المرأة المعيلة وتعزيز دور المؤسسات الرسمية والمجتمعية في مساندتها، والعمل على إيجاد حلول عملية للتحديات التي تواجهها.
وأدارت الجلسة مديرة إدارة تنمية المرأة بالمديرية، ابتسام الشبوطي، بمشاركة ممثلين عن الجهات الرسمية والمؤسسات المجتمعية والداعمة، إلى جانب شخصيات أكاديمية واجتماعية وقانونية، من بينهم نائبة مدير إدارة محو الأمية وتعليم الكبار بالمديرية، مروى منصور، ومدير مكتب التعليم الفني والتدريب المهني، قيس عبدالحميد، ورئيسة لجنة الشؤون الاجتماعية بالمجلس المحلي، تريزا صدقه، والمدير الإعلامي للمديرية، خالد مبروك.
كما شاركت الدكتورة نادية عمر، الأستاذة بكلية التربية في جامعة عدن، وابتهال ياسين، المستشارة القانونية بالمديرية، وفاروق قائد، رئيس نشطاء البيئة والتنمية في الشيخ عثمان، ومارينا إقبال، الأخصائية الاجتماعية بمكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، وانتخاب عبدالله، رئيس سكرتارية المرأة والطفل في المديرية، إلى جانب عدد من المهتمين بقضايا المرأة وتمكينها.
واستعرضت المناقشات أبرز الصعوبات التي تواجه المرأة المعيلة، وفي مقدمتها محدودية فرص العمل، والتمييز المجتمعي، وغياب المنافذ المناسبة لتسويق المنتجات، وما يترتب على ذلك من أعباء اقتصادية واجتماعية تحد من قدرتها على إعالة أسرتها وتحقيق الاستقرار المعيشي.
وخلصت الجلسة إلى جملة من التوصيات، أبرزها تعزيز الوعي المجتمعي بدور المرأة المعيلة وإسهامها في التنمية، وتوفير برامج التدريب والتأهيل المهني، وإنشاء منصات ومنافذ لتسويق منتجات النساء ودعم المشاريع المنزلية والصغيرة، إلى جانب إعداد قاعدة بيانات للنساء المعيلات لتحديد احتياجاتهن وتسهيل وصول الخدمات إليهن.
كما أوصت بإدماج المرأة المعيلة في برامج الدعم الاجتماعي والخدمات الصحية، وتعزيز الحماية من التمييز وضمان تكافؤ الفرص في العمل والمشاركة المجتمعية، وتوفير قروض ميسرة لدعم المشاريع الصغيرة وتحقيق الاستقلال الاقتصادي، فضلاً عن إتاحة الاستشارات القانونية وخدمات الدعم النفسي المجانية، وتوفير خدمات الحضانة ورعاية الأطفال بما يساعد النساء على الالتحاق بالعمل وممارسة أنشطتهن الاقتصادية.
وأكدت مخرجات الجلسة أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات الرسمية والمؤسسات الداعمة ومنظمات المجتمع المدني، والعمل على تحويل التوصيات إلى برامج ومبادرات عملية تستجيب لاحتياجات المرأة المعيلة، وتسهم في تحسين ظروفها المعيشية وتوسيع مشاركتها في التنمية المحلية.
وتأتي الجلسة ضمن الجهود المجتمعية الرامية إلى مناصرة حقوق المرأة وحمايتها، وتمكين القيادات المحلية من الإسهام في معالجة القضايا التي تواجه النساء، وتعزيز الشراكة بين الجهات المعنية بما يحقق أثراً مستداماً في حياة المرأة المعيلة وأسرتها.
The post جلسة حوارية في عدن تدعو إلى دعم المرأة المعيلة وتوسيع فرص التمكين والحماية first appeared on الثوري | آخر أخبار اليمن والأخبار العربية والدولية.