خمسون يوماً من المعارك.. “الظاهر” يتحدث لـ”يمن ديلي نيوز” عن أبرز عوامل صمود تعز
أهلي
منذ ساعة
مشاركة
يمن ديلي نيوز: دعا المحلل العسكري اليمني، ماجد الظاهر، قيادة المعركة اليمنية ضد جماعة الحوثي المصنفة إرهابية إلى سرعة البناء على ماقال إنه “نجاح لتعز” في تثبيت الجبهات، وإيقاف اندفاعة الجماعة، واستثمار ذلك في الانتقال من الدفاع إلى الهجوم. ومنذ خمسين يوماً صعدت جماعة الحوثي من حربها على محافظة تعز، وذلك بعد نحو نصف شهر من تحذيرات للحكومة اليمنية من مخطط إيراني للزج بالجماعة في معارك جديدة نحو تعز بهدف السيطرة على مضيق باب المندب جنوب غربي المحافظة. وقال الظاهر لـ”يمن ديلي نيوز” إنه وبعد خمسين يوماً من “صمود” تعز على الحرب الشرسة التي تشنها جماعة الحوثي، أوقفت القوات الحكومية مسنودة بالمقاومة اندفاعة الحوثيين، وأربكت خياراته التكتيكية وسحقت قواته البشرية. وقال: هذا الصمود الذي حققته تعز يستدعي من قيادة المعركة، التحول إلى الهجوم السريع والعمل المتكامل والنشط على الاتجاهات الاستراتيجية كافة، قبل أن يعيد الحوثي توازنه إذا ما ساعدته المتغيرات الدولية في ذلك. عوامل ثقافية الظاهر تحدث لـ”يمن ديلي نيوز” عن عوامل ثقافية قال إن تعز تنفرد بها تجعلها عصية على الحوثيين، وقال إن هذه العوامل الثقافية تمثل في مجملها، قوة خفية تفاجئ بها تعز الحوثيين الذين يمثلون قال إنهم يمثلون امتداداً للإمامة. وأضاف: الأجيال في تعز توارثت إرادة ثورية وعزيمة نضالية، يعززهما الوعي والفهم العميق لموجبات الكفاح والثبات في وجه الإمامة جعل المدينة سداً منيعاً وحارساً أميناً للمشروع الجمهوري. حد تعبيره. وأوضح أن قناعات المجتمع التعزي الراسخة بعدمية الفكرة الإمامية ومناقضتها للحياة، مثلت دافعاً حوّل المجتمع، رغم طول الحصار، وتحول إلى جدار فولاذي تحطمت عليه الإمامة وانكسرت أمامه خططهم. عوامل أخرى كما تحدث الظاهر عن عوامل أخرى تقف وراء ماوصفه “صمود تعز” من بينها تماسك الحاضنة الاجتماعية المساندة للقوات المقاتلة، وخبرة القيادات الوسطية في إدارة المعارك، فضلاً عن مرونة التعزيزات والتحركات، والقدرة على سد الثغرات والتحكم في مسار العمليات القتالية زماناً ومكاناً. وأضاف: تماسك المجتمع المحلي وإدراكه لطبيعة المواجهة أسهما في تعزيز قدرة المدينة على الصمود، مشيراً إلى أن المسؤولية المشتركة في الدفاع عنها، بعيداً عن الحسابات الحزبية والمطامع السلطوية، عززت كفاءة القيادة والسيطرة على مجريات المعركة. وأشار الظاهر إلى أن الخبرة الميدانية المتراكمة لدى القيادات العسكرية في إدارة المواجهات مع جماعة الحوثي على مدى 12 عاماً، تمثل أحد العوامل التي أسهمت في تعزيز قدرة القوات على التعامل مع تطورات المعركة ومواجهة التحركات العسكرية. واعتبر أن صمود تعز أعاد تموضعها من هامش الاهتمام الرسمي والإقليمي والدولي إلى موقع محوري في المواجهة، لافتاً إلى أن المدينة باتت، وفق تقديره، نقطة ارتكاز يمكن البناء عليها لإحداث تحول في مسار العمليات العسكرية وصولاً إلى معركة أوسع نطاقاً. الظاهر في حديثه لـ”يمن ديلي نيوز” قال إن استثمار صمود تعز يتطلب سرعة تنفيذ الخيارات العسكرية الأخرى على امتداد مسرح العمليات في المحافظة والمناطق المجاورة، والعمل على الانتقال من الدفاع إلى الهجوم، بالتزامن مع تنسيق الجهود وتكامل التحركات على مختلف المحاور. كما حذر الظاهر، من تصاعد الحديث عن الممرات الإنسانية قبل استثمار التطورات الميدانية الأخيرة، معتبراً أن المرحلة الراهنة تتطلب توظيف نتائج المواجهات في تعز لإحداث تحولات في مسار المعركة. ظهرت المقالة خمسون يوماً من المعارك.. “الظاهر” يتحدث لـ”يمن ديلي نيوز” عن أبرز عوامل صمود تعز أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية