دولي
بعد الصدمة التي خلفتها مشاهد الخراب والفوضى، يبحث الفرنسيون عن إجابات لما شهدته المدن الرئيسية في البلاد السبت، من أعمال عنف وتخريب على هامش احتجاجات حاشدة ضد "غلاء المعيشة"، وذلك قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية. واعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد أن "لا شيء يبرر" أعمال العنف متوعدا من "دمروا" و"نهبوا" بالمحاسبة.