حزبي
(الضالع) – صحيفة الثوري:
اختتم اتحاد شباب الاشتراكي اليمني «أشيد» في محافظة الضالع، الاثنين، مؤتمره الاستثنائي، معلناً استئناف نشاطه التنظيمي بعد غياب دام 36 عاماً، وانتخاب قيادة جديدة للاتحاد في المحافظة، وسط تأكيد الانحياز لقضية شعب الجنوب وحقه في تقرير مصيره.
وأكد البيان الختامي للمؤتمر، المنعقد تحت شعار «بسواعد الشباب تبنى الأوطان، وبعقولهم تنمو وتزدهر»، ضرورة توحيد الجبهة الداخلية الجنوبية ونبذ الفرقة والتصنيفات، وتغليب المصلحة العامة، مشدداً على أن مواجهة التحديات التي تمر بها القضية الجنوبية تتطلب تعزيز التماسك الاجتماعي ومشاركة الشباب في صنع القرار.
وجدد المؤتمر تمسكه بحق شعب الجنوب في تقرير مصيره بإرادته الحرة، ورفض الوصاية أو مصادرة قراره، معتبراً أن القضية الجنوبية حق تاريخي وإرادة شعبية لا يجوز التفاوض بشأنها بمعزل عن أصحابها.
واستحضر البيان الذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر والذكرى الـ48 لتأسيس الحزب الاشتراكي اليمني، مؤكداً أهمية استلهام قيم النضال الوطني والتضحية في مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل.
كما أشاد بصمود القوات المسلحة الجنوبية في جبهات الضالع والصبيحة ومناطق المواجهة مع مليشيات الحوثي، معتبراً أن تضحيات المقاتلين تعكس استمرار الدفاع عن الأرض والإنسان.
وأعلن الاتحاد التزامه بإعادة تفعيل دوره منبراً للشباب، وتطوير برامج التأهيل والتدريب، وتعزيز المشاركة الشبابية في بناء السلام والتنمية المستدامة، واستعادة دور الشباب في الحزب والمحافل الإقليمية والدولية، إلى جانب تمكينهم من المشاركة في مواقع القرار.
وأسفر المؤتمر عن انتخاب لجنة قيادية للاتحاد في المحافظة تضم 29 عضواً، واختارت اللجنة في اجتماعها الأول أنيس عبدالكريم عبيد رئيساً للاتحاد، وأحمد قاسم الذرحاني نائباً للرئيس.
كما جرى اختيار علي محمد سعيد الجماعي سكرتيراً للدائرة التنظيمية، وعلي عبدالحكيم طاهر للدائرة السياسية، وفواز سعد الجباري للدائرة الإعلامية والثقافية، ووائل المسلم لدائرة الحقوق والحريات، وعبدالرحمن الأحمدي للدائرة المالية، وسعد الهدياني لدائرة التدريب والتأهيل، وأحمد مسعد المنتصر لدائرة العلاقات العامة، فيما اختير سامح علي وفهد الوجيه وعبدالفتاح محمد أعضاء في السكرتارية.
ويأتي انعقاد المؤتمر في إطار مساعي الاتحاد لاستعادة نشاطه التنظيمي والشبابي في الضالع، وتعزيز حضور الشباب الاشتراكي في القضايا الوطنية والسياسية.
نص البيان
البيان الختامي للمؤتمر الاستثنائي لاتحاد شباب الاشتراكي “اشيد”محافظة الضالع المنعقد يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026م
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد ثلاثة وثلاثين عاماً من الغياب، وستة وثلاثين عاماً من الصمت الذي لم يُمِت النبض، عاد اتحاد شباب الاشتراكي “اشيد” يرفع رايته من جديد في محافظة الضالع، تحت شعار خلّاق:
“بسواعد الشباب تبنى الأوطان، وبعقولهم تنمو وتزدهر”.
لم يكن هذا العود مجرد استعادة لذكرى، ولا حنيناً إلى زمن مضى، بل كان ميلاداً جديداً لإرادة ظلت حية في الضمير، ونبضاً عاد إلى الواجهة في زمن تتشابك فيه الأزمات، وتتعقد فيه المسارات، وتتكالب فيه التحديات على قضية الجنوب وشعبه.
إنها ظروف بالغة الصعوبة، تفرض على كل القوى الوطنية والشبابية توحيد الجبهة الداخلية، ورص الصفوف، ونبذ الفرقة، وتغليب المصلحة العليا للجنوب على كل ما دونها.
وفي قلب هذه التحديات يقف الشباب، لا كمتفرجين، بل كقوة التغيير، وسواعد البناء، وأصحاب الحق الأول في مستقبل مشرق، قادرين بعزمهم ووعيهم وتماسكهم على تجاوز المحن وصناعة التحول.
وفي ضحى هذا اليوم التاريخي، وفي فضاء مفعم بالحياة، يفيض نشاطاً وأملاً، وبهمم تتجاوز عنان السماء، انعقد اليوم ….. المؤتمر الاستثنائي لاتحاد شباب الاشتراكي “اشيد” في محافظة الضالع.
ووقف المندوبون أمام جدول أعمالهم بعقول متفتحة لا تألف الجمود، وقلوب تنبض بالمسؤولية، وأعناق تتطلع إلى المستقبل بشغف.
وبعد نقاش مستفيض، جمع عمق الرؤية إلى صفاء الوجدان، وامتزجت فيه خبرة الماضي بحيوية الحاضر، خرج المؤتمر بالبيان التالي:
أيها الرفاق، مندوبي مؤتمرنا الاستثنائي، الحضور الكرام،
بكل فخر واعتزاز، وبقلوب ملؤها الأمل والعزيمة، نعلن اختتام أعمال المؤتمر الاستثنائي لاتحاد شباب الاشتراكي “اشيد” في محافظة الضالع، بعد غياب دام ستة وثلاثين عاماً عن ساحة العمل الشبابي الوطني.
إن هذا اليوم ليس مجرد استعادة لنشاط تنظيمي، بل هو استعادة للروح الوطنية الأصيلة التي جسدها الاتحاد منذ تأسيسه في فبراير 1973م في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.
إنه يوم نؤكد فيه أن الراية لم تسقط، وأن الجذور لم تُقتلع، وأن الشباب الذين آمنوا بالوطن ما زالوا قادرين على العطاء.
وإننا إذ نعقد مؤتمرنا هذا، لتتوقف الأنفاس إجلالاً وإكباراً أمام الذكرى ال 63 لثورة الرابع عشر من اكتوبر الخالدة ، التي فجّرها أبناء الجنوب الأحرار، فكانت زلزالاً هزّ أركان الاستعمار البريطاني، وفتحاً لنور الحرية بعد ليالٍ طويلة من الظلم والاستعباد.
لقد كانت ثورة أكتوبر مدرسة في التضحية والفداء، وقدّمت قوافل من الشهداء الأبرار الذين رووا بدمائهم الزكية تراب هذا الوطن، فاستحقوا أن يخلّدهم التاريخ في أنصع صفحاته. وإننا اليوم، ونحن نستحضر تلك الذكرى العطرة بعد ثلاثة وستين عاماً، لنؤكد أن ثورة أكتوبر لم تكن حدثاً عابراً في مسيرة شعبنا، بل كانت ميلاداً جديداً لإرادة شعب أبى الضيم، ومحطة مضيئة في تاريخ نضاله الوطني.
إننا نستلهم من ثورة أكتوبر قيمها ومبادئها، ونستمد منها العزم والإصرار على مواصلة المسيرة، مهما كانت التحديات، ومهما اشتدت المحن، فإن الإرادة التي فجّرت أكتوبر قادرة على تجاوز كل الصعاب، وصناعة المستقبل المشرق.
وإن احتفالنا بهذه الذكرى العظيمة، وتزامنها مع احتفال حزبنا الطليعي بذكرى تأسيسه الثامنة والأربعين، لهو دليل على التلاحم العضوي بين نضال الحزب ونضال الشعب، وبين مسيرة الثورة ومسيرة البناء، فكلاهما نبع من نفس المعين، ونهل من نفس الإرادة، وسارا على درب واحد نحو الحرية والكرامة والعدالة.
إننا ونحن نستحضر تضحيات شعبنا ومسيرة نضاله الوطني، نقف إجلالاً وفخراً أمام أبطال القوات المسلحة الجنوبية حماة الوطن وسياجه الحصين ، الصامدين في جبهات القتال وخطوط التماس مع مليشيات الحوثي، والذين يسطرون بدمائهم وأرواحهم أروع الملاحم البطولية في معركة الحرية والكرامة، معركة الدفاع عن الأرض والإنسان.
إن ما يقدمه أبطالنا في جبهات الضالع والصبيحة وغيرها من الجبهات، من تضحيات وصمود أسطوري، هو تجسيد حي لروح أكتوبر الخالدة، وامتداد لمسيرة الأجداد والآباء الذين صنعوا المجد بالدم والفداء.
وإننا ونحن نحيي هذه البطولات، لنؤكد أن هذه التضحيات لن تذهب هدراً، وأن دماء الشهداء ستظل وقوداً للنصر، ونوراً يهدي الأجيال نحو الحرية والكرامة واستعادة الحق المسلوب.
يؤكد المؤتمر الاستثنائي لاتحاد شباب الاشتراكي “اشيد” في محافظة الضالع، بكل وضوح ومسؤولية، انحيازه المطلق لشعب الجنوب في قضيته العادلة، وإيمانه الراسخ بحقه الأصيل في تقرير مصيره بنفسه، وبإرادته الحرة المستقلة، دون وصاية أو فرض أو مصادرة من أي طرف كان.
إن القضية الجنوبية ليست ملفاً يُدار، ولا ورقة تُساوم، ولا حقاً يُنتظر به مزاج القوى.
إنها قضية شعب، وحق تاريخي، وإرادة لا تُستفتى إلا من أصحابها.
فلا وصاية على شعبٍ أبى إلا أن يكون سيد مصيره، ولا حق يُمارَس باسمه بغير إرادته الحرة، ولا مستقبل يُبنى على أنقاض حاضره.
وإن المؤتمر، إذ يدرك خطورة الظروف وتعقيداتها، ليؤكد أن مواجهة التحديات الماثلة أمام القضية الجنوبية تتطلب توحيد الجبهة الداخلية، ورص الصفوف، ونبذ الفرقة والتصنيف، وتعزيز النسيج الاجتماعي، لأن الجنوب القوي بوحدته قادر على انتزاع حقوقه وفرض إرادته.
وفي مقدمة هذه الجبهة يقف شباب الأشتراكي جنبا الى جنب اخوانهم الشباب ، حائط صدٍ منيعٍ تتكسر عليه كل المؤامرات والدسائس، وأصحاب المصلحة الأولى في مستقبل مشرق ، والقادرون على تجاوز المحن إذا آمنوا بقضيتهم وتوحدت صفوفهم.
نؤكد في بياننا الختامي هذا على التمسك بالمبادئ التي قام عليها الاتحاد، وعلى ضرورة استلهام روح التضحية والعطاء من تلك المرحلة التاريخية لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل. ونعلن التزامنا بـ:
1. إعادة تفعيل دور الاتحاد كمنبر للشباب، يعبر عن طموحاتهم وقضاياهم الوطنية والإنسانية.
2. العمل على تطوير برامج تأهيلية وتدريبية حديثة تواكب متطلبات العصر.
3. تعزيز المشاركة الشبابية في بناء السلام وتحقيق التنمية المستدامة.
4. استعادة الدور الريادي للشباب في حزبنا وفي المحافل الإقليمية والدولية.
5. الانحياز الفاعل لقضية شعب الجنوب والدفاع عن حقه في تقرير مصيره، والعمل على توحيد الجبهة الداخلية الجنوبية.
6. تمكين الشباب في مواقع القرار، وفتح المجال لمشاركتهم في معالجة التحديات الماثلة أمام القضية الجنوبية.
هذا وقد توج المؤتمر بانتخاب لجنة قيادية للاتحاد على مستوى المحافظة وسكرتارية لها على التالي :
أولا أسماء اللجنة القيادية لاتحاد الشباب الاشتراكي بالمحافظة
وهم :
1- انيس عبدالكريم عبيد
2- احمد قاسم الذرحاني
3- علي عبدالحكيم طاهر
4- فواز سعد الجباري
5- وائل المسلم
6- عبدالرحمن الاحمدي
7- علي الجماعي
8- احمد مسعد
9- سامح علي
10- فهد الوجيه
11- بكيل فضل مسعد
12- صخر عدنان
13- نواس عبدالحي
14- محفوظ صالح
15- خالد سيقل
16- صالح قائد
17- بدر ناجي العداشي
18- انيس صالح عبيديل
19- مروان عبده المنتصر
20- صالح محمد عبدالله صلاح
21- عبدالفتاح محمد علي عبادي
22- د/ توفيق قاسم علي
23- رحيل محمد قاسم الهادي
24- كمال ناجي محمد
25- علي ناجي عبده
26- حمك صالح سعيد السلامي
27- رشاء علي
28- حنان صالح مقبل
29- مروى محمد علي
وفي أول اجتماع لها اختارت اللجنة القيادية لاتحاد الشباب على مستوى المحافظة سكرتارية للاتحاد من التالي اسمائهم :
1-انيس عبدالكريم عبيد رئيسا
2-احمد قاسم الذرحاني نائب رئيس
3-علي محمد سعيد جماعي سكرتيرا للدائرة التنظيمية
4-علي عبدالحكيم طاهر سكرتيرا للدائرة السياسية
5-فواز سعد الجباري سكرتيرا للدائرة الاعلامية والثقافية
6-وائل المسلم سكرتيرا لدائرة الحقوق والحريات
7-عبدالرحمن الاحمدي سكرتيرا للدائرة المالية
8-سعد الهدياني سكرتيرا لدائرة التدريب وتأهيل
9-احمد مسعد المنتصر سكرتيرا لدائرة العلاقات العامة
10-سامح علي عضوا
11-فهد الوجيه عضوا
12-عبدالفتاح محمد عضوا
The post بعد 36 عاماً من الغياب.. «أشيد» يختتم مؤتمره الاستثنائي ويعيد تفعيل نشاطه في الضالع وينتخب قيادة جديدة first appeared on الثوري | آخر أخبار اليمن والأخبار العربية والدولية.