أهلي
يمن ديلي نيوز: طالبت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، بإدانة الهجوم الذي شنّته جماعة الحوثي المصنفة إرهابية على مطار عدن الدولي، ومحاسبة مرتكبيه، وتشديد الإجراءات الرامية إلى منع وصول الأسلحة إلى الجماعة.
جاء ذلك في رسالة وجهها مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله السعدي، إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيسة مجلس الأمن لشهر أكتوبر، المندوبة الدائمة لليونان أغلايا بالتا.
ووفق لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ” أحاط السعدي، في الرسالة، مجلس الأمن بتفاصيل الهجوم ومخاطره على سلامة الطيران المدني الإقليمي والدولي.
وفجر يوم الأربعاء الماضي، استهدفت جماعة الحوثي بالصورايخ البالستية والطائرات المسيرة مطار عدن الدولي وسط مدينة عدن (عاصمة اليمن المؤقتة)، قالت حينها وزارة النقل اليمنية إن الاستهداف كاد أن يحول رحلة مدنية إلى كارثة إنسانية، بعد سقوط صاروخ باليستي بالقرب من مدرج المطار قبيل هبوط طائرة قادمة من القاهرة.
وزارة النقل اليمنية : استهداف مطار عدن كاد يحول رحلة مدنية إلى كارثة إنسانية
وقالت الحكومة اليمنية أن الهجوم تزامن مع اقتراب رحلة مدنية من الهبوط، ووجود طائرات ومسافرين وعاملين في المطار، ما عرّض حياتهم لخطر مباشر، وهدّد سلامة الملاحة الجوية.
واعتبرت استهداف مطار مدني يخدم السكان يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا للقانون الدولي الإنساني والقواعد والمعايير الدولية المتعلقة بحماية الطيران المدني.
وأشارت الحكومة إلى أن الهجوم يأتي ضمن سلسلة اعتداءات تنفذها جماعة الحوثي ضد المنشآت المدنية، بينها استهداف مطار عدن بالتزامن مع وصول الحكومة إليه في ديسمبر/كانون الأول 2020، والهجمات على مطارات مدنية في السعودية.
كما أشارت إلى تعطيل الرحلات عبر مطار صنعاء واحتجاز طائرات تابعة للخطوط الجوية اليمنية، معتبرة ذلك جزءًا من التهديدات التي تطال قطاع الطيران المدني.
وذكّرت الحكومة برسالتها إلى مجلس الأمن في 29 سبتمبر/أيلول الماضي، التي حذّرت فيها من تصاعد المخاطر على سلامة الطيران المدني الدولي في أجواء جنوب البحر الأحمر، جراء استخدام الجماعة أسلحة وقدرات إيرانية المنشأ.
وقالت إن الهجوم على مطار عدن يكشف انتقال التهديدات من المخاطر المحتملة على المسارات الجوية الدولية إلى استهداف مباشر لمنشأة مدنية، ويربط بين تهديدات الملاحة الجوية والبحرية وأمن المنطقة.
ودعت الحكومة مجلس الأمن إلى اتخاذ إجراءات لمنع وصول الأسلحة والعتاد والمكونات والتكنولوجيا والخبرات العسكرية إلى الحوثيين، تنفيذًا لقرارات المجلس ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار رقم 2216 لعام 2015.
وحذرت من استمرار تدفق الأسلحة والقدرات العسكرية إلى المليشيا يقوّض جهود حماية الملاحة الدولية، ويزيد مخاطر وقوع حوادث ذات عواقب إنسانية ومادية جسيمة.
كما دعت إلى تعزيز التعاون الدولي مع المؤسسات اليمنية لحماية المطارات والمنشآت المدنية ومسارات الطيران، مؤكدة استعدادها للتعاون مع الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمة الطيران المدني الدولي وفريق الخبراء المعني باليمن، وتبادل المعلومات والأدلة المتاحة لمنع تكرار الاعتداءات.
وشددت الحكومة اليمنية على أن مواجهة هذه التهديدات تتطلب إنهاء “الانقلاب” واستعادة مؤسسات الدولة ونزع سلاح الحوثيين، ودعم الحكومة لبسط سلطتها على كامل الأراضي اليمنية ومجالها الجوي وسواحلها وموانئها، بما يسهم في حماية أمن اليمن واستقراره والملاحة الدولية.
ظهرت المقالة اليمن يوجه رسالة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن هجوم الحوثيين على مطار عدن أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.