المبعوث الأممي لمجلس الأمن: اتساع المعارك في اليمن يفاقم أزمة تعز ويهدد الاستقرار الإقليمي
أهلي
منذ ساعتين
مشاركة
يمن مونيتور/ قسم الأخبار حذّر المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ من أن اتساع العمليات العسكرية في البلاد يفاقم الأزمة الإنسانية، خصوصاً في تعز، داعياً الحوثيين إلى وقف هجماتهم على السعودية، ومؤكداً أن استمرار المكاسب العسكرية لن يكون بديلاً عن تسوية سياسية. وقال غروندبرغ، في إحاطة أمام مجلس الأمن، إن اليمن انزلق مجدداً خلال الأسابيع الماضية إلى حرب شاملة، مع امتداد القتال من جبهات الساحل الغربي وباب المندب إلى المرتفعات غرب وجنوب تعز ولحج، فضلاً عن تصاعد المواجهات في مأرب والجوف وحجة. وأضاف أن الحكومة اليمنية شنت هجوماً مضاداً واسعاً في وقت سابق من الأسبوع، وأعلنت استعادة مناطق حول باب المندب، في حين تواصلت الغارات الجوية في أنحاء البلاد. ووصف الوضع الإنساني في تعز، التي قال إنها أكثر محافظات اليمن اكتظاظاً بالسكان، بأنه يتدهور بسرعة. ودعا المبعوث الحوثيين إلى وقف الهجمات على البنية التحتية المدنية وقطاع الطاقة في السعودية، مشيراً إلى الهجمات الأخيرة على مطاري أبها والملك خالد في الرياض، التي أسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين. وقال إن المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال، يتحملون العبء الأكبر من تصاعد العنف، مؤكداً ضرورة التزام أطراف النزاع بالقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين والمنشآت الطبية والعاملين في المجال الإنساني، ومنع تجنيد الأطفال واستخدامهم في القتال. وأشار غروندبرغ إلى أن التطورات اليمنية باتت متشابكة مع التوترات الإقليمية، محذراً من أن تهديدات الحوثيين للسفن التجارية المرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر تقوض حرية الملاحة، في وقت تتزايد فيه الضغوط على طرق التجارة البحرية وأسواق الطاقة. وقال إنه أجرى خلال الشهر الماضي اتصالات مع الحكومة اليمنية والحوثيين وأطراف إقليمية ودولية، شملت الرياض ومسقط والقاهرة وواشنطن، مضيفاً أن التطورات الراهنة تمثل لحظة مفصلية لليمن والمنطقة. وشدد على أن الضغط العسكري قد يعزز الموقف التفاوضي للأطراف، لكنه لا يستطيع أن يحل محل المفاوضات، داعياً إلى استثمار المرحلة الحالية في بلورة مسار سياسي ذي مصداقية يعالج جذور النزاع، ويستند إلى قرارات مجلس الأمن والمفاوضات السابقة. وفيما يتعلق بموظفي الأمم المتحدة المحتجزين لدى الحوثيين، رحب غروندبرغ بالإفراج عن أحدهم، لكنه أشار إلى أن 72 موظفاً لا يزالون رهن الاحتجاز، مؤكداً أن المنظمة تواصل مساعيها لإطلاق سراحهم دون شروط، وسط مخاوف بشأن الحالة الصحية لبعضهم. وحذّر المبعوث الأممي من أن غياب تسوية سياسية مستدامة سيُبقي الصراع مفتوحاً على مزيد من التصعيد، ويعمق التوترات الإقليمية، داعياً مجلس الأمن إلى مواصلة دعم جهود الوساطة. The post المبعوث الأممي لمجلس الأمن: اتساع المعارك في اليمن يفاقم أزمة تعز ويهدد الاستقرار الإقليمي appeared first on يمن مونيتور.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية