تقارير وتحليلات
تبحث هذه الورقة إمكانية انتقال سوريا من موقع المستهلك المتضرر من اضطراب الطاقة إلى موقع المعبر الإقليمي الذي يخدم أمن صادرات الخليج، ويعيد وصل شبه الجزيرة العربية بالبحر المتوسط وتركيا وأوروبا.
ولا يستهدف المشروع إيجاد بديل كامل لمضيق هرمز، وهو أمر غير واقعي اقتصاديًّا وفنيًّا، وإنما بناء قدرة تحويل ومسارات احتياطية تسمح باستمرار جزء من صادرات النفط والغاز والتجارة في أوقات الأزمات، وتمنح دول المنطقة مرونة أكبر في إدارة مخاطرها الجيوسياسية والاقتصادية.