أهلي
يمن ديلي نيوز: شهدت محافظات مأرب (وسط اليمن) تحركات رسمية ومجتمعية واسعة لتنفيذ قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، بشأن التعبئة العامة والنفير الوطني، والذي اقره البرلمان اليمني في 28 سبتمبر/أيلول الماضي.
واليوم الأحد 4 أكتوبر/تشرين الأول، أعلن العليمي بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من اليمن، بعد استكمال إجراءات المعركة. مشيرًا في خطابه وجهه لليمنيين إلى أن التعبئة العامة تأتي ضمن مرحلة التهيئة للانتقال إلى مرحلة العمل في مواجهة جماعة الحوثي.
“رشاد العليمي” يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة ماتبقى من البلاد (نص الخطاب)
وفي أحدث تحرك لتنفيذ قرار التعبئة، دشّن مكتب الأوقاف والإرشاد بمحافظة مأرب، بالشراكة مع دائرة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة، اليوم، حملة التعبئة العامة والنفير الوطني.
وتستهدف الحملة، وفق بيان التدشين، دعم القوات المسلحة في المعركة الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة والأراضي الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، عبر تحريك المكونات الدعوية والخطباء والمرشدين في المحافظة.
وقال وكيل محافظة مأرب للشؤون الإدارية، عبدالله الباكري، إن للمكونات الدعوية والخطباء والمرشدين دورًا في حشد الطاقات المجتمعية وتعزيز الاصطفاف الوطني وإسناد القوات المسلحة في مختلف الجبهات.
ودعا الباكري إلى التعامل مع التعبئة العامة والنفير الوطني باعتبارهما، بحسب وصفه، واجبًا وطنيًا ودينيًا، مشيدًا بدور الخطباء والعلماء والمرشدين في دعم المؤسسة العسكرية ورفع المعنويات خلال السنوات الماضية.
وشهد التدشين كلمات لمدير مكتب الأوقاف والإرشاد حسن القبيسي، ومدير دائرة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة العميد أحمد الأشول، ورئيس المكونات الدعوية بالمحافظة ياسر الكينعي، ركزت على دور المنابر والمساجد في الحملة، وحشد الموارد البشرية والمادية وإسناد القوات المسلحة.
كما دعت الكلمات إلى تعزيز التماسك المجتمعي ومواجهة الشائعات، والتعاون مع الأجهزة الأمنية لكشف الخلايا التي قال المتحدثون إنها تسعى إلى إثارة الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار.
واحتضنت محافظة مأرب اجتماعاً للمكتب التنفيذي لأمانة العاصمة صنعاء، المعين من الحكومة اليمنية، اليوم الأحد، آليات تفعيل التعبئة العامة استجابة لقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، داعيًا أبناء الأمانة إلى الالتحاق بصفوف القوات المسلحة والمقاومة والمشاركة في جهود استعادة الدولة.
وقال المكتب إن التعبئة العامة لا تقتصر على التجنيد، وإنما تشمل مختلف فئات المجتمع وتسخير إمكانات الدولة ومواردها الاقتصادية والخدمية والإعلامية لخدمة ما وصفها بالمعركة الوطنية، مشددًا على أن مسؤولية تنفيذها تقع على مختلف مؤسسات الدولة والسلطات المحلية.
كما دعا الاجتماع من انخرطوا في صفوف جماعة الحوثي إلى “الاستفادة من قرار العفو العام والعودة إلى صف الوطن”، وحذّر المواطنين من التواجد في المعسكرات ومقرات الجماعة والمنشآت المستخدمة لأغراض عسكرية.
واحتضنت محافظة مأرب أيضا لقاء موسعاً للسلطة المحلية بمحافظة ريمة، والمقاومة الشعبية والمكونات السياسية معلنة الاستجابة الكاملة لدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى التعبئة العامة والنفير الوطني والعودة الآمنة للمغرر بهم في صفوف جماعة الحوثي.
وأقر اللقاء إجراءات تنفيذية للحشد والتعبئة العامة للموارد البشرية والمالية، وتحديد أدوار المؤسسات الحكومية والأحزاب والمكونات السياسية ومنظمات المجتمع المدني والمقاومة الشعبية، إلى جانب تشكيل لجنة للعفو العام لاستقبال العائدين وترتيب أوضاعهم.
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قد دعا في 25 سبتمبر/أيلول إلى التعبئة العامة والنفير الوطني لدعم القوات المسلحة، بالتزامن مع فتح باب العودة الآمنة أمام المنخرطين في صفوف جماعة الحوثي.
“العليمي” يدعو للتعبئة العامة ويعلن فتح باب العودة إلى الشرعية ابتداء من الليلة (نص الكلمة)
وأقر مجلس النواب في 28 سبتمبر/أيلول إعلان التعبئة العامة، قبل أن يعتمد مجلس الوزراء في 1 أكتوبر/تشرين الأول حزمة إجراءات تنفيذية لترجمة القرار وتعزيز جاهزية مؤسسات الدولة.
البرلمان اليمني يقر الموافقة على طلب التعبئة العامة لمواجهة التصعيد الحوثي
وأمس السبت، أعلنت وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة تدشين التعبئة العامة والنفير المجتمعي، فيما دعا رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن صغير بن عزيز القوات المسلحة إلى تحمل ما وصفها بالمسؤولية التاريخية، والعمل من غرفة العمليات حتى آخر موقع على الأرض.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع ترأسه وزير الدفاع اليمني الفريق الركن طاهر العقيلي، جرى خلاله الإعلان عن إجراءات عملية لتفعيل مسارات التعبئة البشرية والاحتياط وتنظيم مراكز الاستقبال.
بن عزيز: نحن أمام مسؤولية تاريخية والمرحلة تتطلب عملاً يبدأ من غرفة العمليات حتى آخر موقع (فيديو)
ظهرت المقالة لقاءات موسعة في مأرب ضمن برنامج التعبئة العامة الذي أطلقه “العليمي” أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.