أهلي
وسلط الوزير الضوء على الجرائم التي شملت استهداف قوافل النازحين والمنشآت الصحية والتعليمية، ومواصلة تجنيد الأطفال قسراً، واستغلال المهاجرين الأفارقة، فضلاً عن استمرار احتجاز موظفي الأمم المتحدة والعاملين في الإغاثة الإنسانية، وتهديد خطوط الملاحة الدولية وما يترتب على ذلك من تداعيات كارثية على تدفق المواد الأساسية والمساعدات الإنسانية.