العليمي: أمن باب المندب يبدأ بإنهاء خطر الحوثيين واستعادة الدولة اليمنية
أهلي
منذ أسبوع
مشاركة
يمن مونيتور/قسم الأخبار قال عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني عبدالله العليمي، إن أمن البحر الأحمر وباب المندب يرتبطان باستعادة الدولة اليمنية سلطتها على أراضيها ومياهها وموانئها، وإن حماية الملاحة البحرية لا يمكن أن تتحقق بصورة مستدامة مع وجود جماعة مسلحة مرتبطة بإيران خارج إطار الدولة. جاء ذلك خلال لقاء عقده العليمي، الثلاثاء، مع عدد من وسائل الإعلام الأمريكية، على هامش مشاركة اليمن في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وأكد العليمي أن ما يحدث في اليمن، ولا سيما في البحر الأحمر، لا يمكن النظر إليه بمعزل عن التطورات الإقليمية والدولية، مشيراً إلى أن اليمن يمثل جزءاً مهماً من معادلة الأمن في البحر الأحمر، وما يرتبط بها من أمن الطاقة والملاحة البحرية والاستقرار الإقليمي والدولي. وقال إن المجتمع الدولي ظل لفترة طويلة ينظر إلى اليمن من زاويتين رئيسيتين، هما الأزمة الإنسانية والحرب الأهلية، معتبراً أن هذين البعدين مهمان، لكنهما “لا يكفيان لفهم اليمن”، بالنظر إلى موقع البلاد الاستراتيجي. وأضاف أن الحكومة اليمنية حذرت منذ سنوات من مخاطر سيطرة جماعة الحوثيين المرتبطة بإيران على مناطق ساحلية مطلة على البحر الأحمر وباب المندب. وأشار العليمي إلى أنه شارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2015، وكانت رسالة اليمن حينها تحذر من مخاطر سيطرة جماعة الحوثيين على الساحل وباب المندب، مؤكداً أن الأزمة لن تبقى داخل حدود اليمن. وأوضح أن هذا السيناريو “لم يعد افتراضياً”، في ظل قدرة جماعة مسلحة خارج إطار الدولة على التأثير في حركة الملاحة البحرية عبر باب المندب. وتساءل العليمي: “من يستطيع التأثير على حركة التجارة بين آسيا وأوروبا؟”، معتبراً أن الإجابة تعكس الأهمية الاستراتيجية للبحر الأحمر وباب المندب، داعياً المجتمع الدولي إلى إدراك هذه الأهمية. وحذر من مقاربة تقوم على الاعتقاد بأن مشكلة البحر الأحمر يمكن حلها داخل البحر الأحمر، وقال إن حماية السفن قد تكون ممكنة في الوقت الراهن، “لكن لا يمكن ضمان حمايتها غداً”، مضيفاً أن حماية الملاحة تبدأ من إنهاء خطر الجماعة المسلحة على الأرض. وأكد أن أمن باب المندب مرتبط بوجود دولة يمنية قوية وقادرة على فرض سلطتها على أراضيها ومياهها وموانئها. وقال العليمي إن اليمنيين لا يطلبون من المجتمع الدولي أن “يحارب بدلاً عنهم”، وإنما دعم الدولة اليمنية وتمكينها من استعادة سلطتها، مؤكداً أن الحكومة اليمنية “قادرة وعازمة” على المضي في مواجهة خطر الحوثيين، الذين اتهمهم بالتسبب في تعميق معاناة اليمنيين. ولفت إلى صعوبة الوضع الإنساني والاقتصادي في اليمن، بالتزامن مع ما وصفه بالخطر الإقليمي والدولي المرتبط بأمن الملاحة في البحر الأحمر. وتساءل عضو مجلس القيادة الرئاسي عما إذا كان المجتمع الدولي مستعداً للوقوف إلى جانب الدولة اليمنية، ليس فقط لاحتواء الأزمة، وإنما لـ”إنهائها”. وشدد على أن ذلك “ليس دعوة إلى الحرب أو إلى حرب بلا نهاية”، وإنما دعوة إلى عمل استراتيجي يمنع تكرار الحرب وينهي جذورها وأسبابها. وختم العليمي حديثه بالتأكيد على أن “معركة باب المندب لم تبدأ من الساحل الغربي، وإنما بدأت يوم سقطت صنعاء بيد مليشيات الحوثي”، مشدداً على أن “أمن باب المندب مرتبط بأمن اليمن”. The post العليمي: أمن باب المندب يبدأ بإنهاء خطر الحوثيين واستعادة الدولة اليمنية appeared first on يمن مونيتور.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية