المكتب السياسي يهنئ الشعب اليمني بالعيد الـ64 لثورة 26 سبتمبر ويجدد التمسك بالجمهورية ومكتسباتها
حزبي
منذ 5 ساعات
مشاركة

أكد المكتب السياسي للمقاومة الوطنية استمرار النضال الوطني بمشاركة مختلف المكونات اليمنية، حتى تحرير العاصمة صنعاء وبقية المناطق المنكوبة بسيطرة مليشيا الحوثي، مشددًا على التمسك بمكتسبات الثورة والجمهورية والديمقراطية، وبناء وطن آمن ومستقر يتسع لجميع أبنائه بعيدًا عن "خرافة الولاية والنعرات المقيتة".

جاء ذلك في بيان أصدره، اليوم، بمناسبة العيد الـ64 لثورة 26 سبتمبر والعيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر، جدد فيه التهنئة للشعب اليمني، لافتًا إلى أن الاحتفال بالثورتين يأتي في ظل تصعيد عسكري وتدخل إيراني، ومخاطر تهدد أمن واستقرار اليمن والمنطقة والملاحة الدولية في باب المندب والبحر الأحمر.

وجدد البيان رفض الإرهاب ومحاولات زج اليمن في حروب إقليمية لخدمة أجندة إيران، مؤكدًا أن حماية أمن وسلامة الملاحة البحرية في باب المندب والبحر الأحمر من ثوابت الشعب اليمني، ومحذرًا من تداعيات التمدد الحوثي الإيراني على أمن دول المنطقة والتجارة العالمية.

كما ندد باستمرار هجمات مليشيا الحوثي على المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن اليمن.

نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم 
يحتفل شعبنا اليمني العظيم بأعياد الثورة اليمنية الخالدة (العيد الرابع والستين لثورة الـ26 من سبتمبر المجيدة عام 1962م، والعيد الثالث والستون لثورة الـ14 من أكتوبر عام 1963م)، في ظل ما يشهده اليمن من تصعيد عسكري خطير وتدخل إيراني سافر، وتزايد المخاطر المهددة لأمن واستقرار دول المنطقة والملاحة البحرية وإمدادات الطاقة في مضيق باب المندب والبحر الأحمر.

والمكتب السياسي للمقاومة الوطنية وهو يهنئ أبناء الشعب اليمني العظيم في الداخل والخارج بهذه الأعياد الوطنية، لَيؤكد أن الاحتفال بها يأتي في أوج احتدام النضال الوطني الذي يخوضه اليمنيون بمختلف مكوناتهم وانتماءاتهم، وتصميمهم على المضي قُدمًا حتى تحرير العاصمة صنعاء وكل تراب الوطن من مليشيات الحوثي والتمدد الإيراني في اليمن، مؤمنين بأن الشعب الذي هبّ بالأمس ثائرًا وهزم، في ثورة الـ26 من سبتمبر، الحكم الإمامي البغيض، مصممًا اليوم على هزيمة مليشيات الحوثي الإرهابية مهما كانت التضحيات.

إن الاحتفالات الشعبية البهيجة بهذه المناسبة الوطنية العظيمة، تؤكد أن الثورة السبتمبرية ستظل ثورة خالدة في وجدان كل اليمنيين، وتحميها الأجيال المتعاقبة، وأن محاولات النيل منها مصيرها الفشل الذريع. والمكتب السياسي للمقاومة الوطنية، وهو يحيِّي جيل سبتمبر وأكتوبر الذين يواصلون السير على درب الثورة، ويذودون عن أهدافها ومنجزاتها الخالدة، والتحولات الكبيرة التي حققتها لليمن أرضًا وإنسانًا.. فإنه يجدد التأكيد على ثبات وصلابة مواقفه، ومواصلة النضال، للحفاظ على مكتسبات الثورة والجمهورية والديمقراطية، وتحقيق الآمال التي يتطلع إليها الشعب اليمني في وطن آمن ومستقر، ويتسع لكل أبنائه، بعيدًا عن خرافة الولاية والنعرات المقيتة.

وبهذه المناسبة الوطنية الغالية، يثمن المكتب السياسي عاليًا مواقف أبناء الشعب اليمني الداعمة والمساندة لخياراته، والتفافهم حوله في هذه اللحظات الحرجة من النضال الوطني، ودعمهم وإسنادهم لأبطال القوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها، الذين يقفون بشموخ وثبات كجبال اليمن، مؤمنين بأن فجر الانتصار سيشع بنوره عما قريب، وأن تحرير العاصمة صنعاء سيظل الهدف الأسمى والغاية النبيلة للشعب اليمني، وستذهب جحافل الكهنوت إلى مزبلة التاريخ، طال الزمن أم قصر.

وإذ يجدد المكتب السياسي موقفه الرافض للإرهاب، ومحاولة زج اليمن في حروب إقليمية بالوكالة لخدمة أجندة إيران، فإنه يؤكد أن حماية أمن وسلامة الملاحة البحرية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر من ثوابت الشعب اليمني، ويحذر من خطورة التمدد الحوثي الإيراني على أمن دول المنطقة والتجارة العالمية.

ويندد المكتب السياسي- بأشد العبارات- باستمرار اعتداءات مليشيات الحوثي الإرهابية على الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وعلى وجه الخصوص الأماكن المقدسة، وفي مقدمتها مكة المكرمة.. مؤكدًا أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن اليمن، وأن الشعب اليمني يرفض هذه الاعتداءات رفضًا مطلقًا.

المجد والخلود لشهداء الثورة اليمنية 26 سبتمبر و14 أكتوبر، وكل الشهداء المدافعين عن الجمهورية.

الشفاء للجرحى.. والحرية للأسرى..
النصر للثورة والجمهورية

صادر عن المكتب السياسي للمقاومة الوطنية

الموافق 26 سبتمبر 2026م

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية