دولي
(CNN) -- تفحّمت مئات لفائف البردي خلال ثوران بركان فيزوف عام 79 ميلاديًا، وبقيت محفوظة من دون قراءة داخل المكتبة الوطنية في نابولي بإيطاليا.
وتُعرف غالبية هذه القطع المتفحّمة باسم لفائف هيركولانيوم، وهي هشّة جدًا لدرجة يستحيل فتحها وفردها. ويستخدم الباحثون والعلماء المواطنون حاليًا تقنيات الأشعة السينية والذكاء الاصطناعي المتقدم لكشف كتابات مؤلفين من العصور القديمة مخفية داخلها.
وقد تُقدّم دراسة جديدة، نُشرت بمجلة PLOS One العلمية في 16 سبتمبر/أيلول، دليلًا إضافيًا قد يساعد على...
أخبار ذات صلة.
زيارة بابوية تاريخية إلى فرنسا.. ما محاورها؟
france24
منذ 47 دقيقة