في حضرة الثورة | “نحن الشباب”.. الأنشودة التي حملت راية الجمهورية إلى جيل المستقبل
أهلي
منذ يومين
مشاركة

سلسلة حلقات يعدها لـ”يمن ديلي نيوز” عارف الواقدي: لا تأتي الأغنية الوطنية بوصفها صوتاً يرافق الاحتفال، بل بوصفها ذاكرة تحفظ ما أراد التاريخ أن يبقى حياً في وجدان اليمنيين.

وبينما تقترب الذكرى الـ64 لثورة 26 سبتمبر/أيلول 1962، تعود أصوات تلك الأغاني لتروي للأجيال حكاية وطن خرج من عتمة الماضي، وفتح أمام أبنائه طريق الجمهورية.

ومن بين تلك الأصوات يبرز صوت الفنان اليمني الراحل علي بن علي الآنسي، في نشيد “نحن الشباب”، المعروف أيضاً بمطلعه “لبيك يا يمن الحضارة والخلود”، وهي واحدة من الملاحم الغنائية الوطنية التي ارتبطت بالوجدان السبتمبري.

حملت “نحن الشباب”، في كلماتها مشروعاً يتجاوز الاحتفاء بالثورة إلى سؤال المستقبل: من يحمل الجمهورية بعد جيل الثورة؟ ومن يحول انتصارها من حدث تاريخي إلى مسيرة بناء؟.

كتب كلمات النشيد الشاعر اليمني عباس محمد المطاع، ولحنه وأداه الفنان الآنسي، وتوثقه مصادر الغناء اليمني بهذه الصيغة.

أما تاريخ تسجيله الأول فلا تتوفر، في المصادر المتاحة، سنة دقيقة وموثقة يمكن الجزم بها، وهو ما يجعل نسبته إلى مرحلة ما بعد الثورة أقرب إلى سياق أعمال “الآنسي” الوطنية من كونه تاريخاً محدداً للتسجيل.

ولم يكن الآنسي بعيداً عن التحولات التي شهدها اليمن في تلك المرحلة؛ فقد ولد في صنعاء عام 1933، وتنقل في بدايات حياته بين صنعاء وذمار وتعز، والتحق بالعمل العسكري قبل أن تتبلور تجربته الفنية، ثم أصبح واحداً من أبرز الأصوات التي غنت للثورة والوطن والطبيعة والحياة اليمنية.

وتوفي الآنسي في 17 أبريل/نيسان 1981، تاركاً وراءه رصيداً واسعاً من الأعمال التي جعلت صوته حاضراً في الذاكرة الوطنية.

لكن “نحن الشباب”، تحديداً تبدو وكأنها كتبت لتجيب عن سؤال ما بعد الثورة؛ فالثورة في منطق نص الأغنية، ليست نهاية الطريق، والشباب ليسوا جمهوراً يستمع إلى حكاية آبائه، وإنما هم الجيل الذي يُطلب منه أن يحمل راية الجمهورية ويواصل المسيرة.

“لبيك يا يمن”.. حين يبدأ الوطن بالنداء

يبدأ النشيد من النداء:

“لبيك يا يمن الحضارة والخلود
لبيك يا رمز البطولة والصمود”..

كلمة “لبيك”، هنا ليست مجرد افتتاح غنائي؛ إنها صيغة استجابة لنداء الوطن. وكأن اليمن، بما يحمله من تاريخ وحضارة، ينادي أبناءه، فيأتي الرد: نحن حاضرون.

ثم يختار الشاعر مفردتين بالغتي الدلالة: الحضارة والخلود.

فاليمن في نص الأغنية ليس بلداً وليد الثورة، وإنما وطن ذو جذور ضاربة في التاريخ، تستعيد الثورة من خلاله صورة اليمن الذي يستحق أن يستعيد مكانته.

أما “الخلود”، فيمنح الوطن امتداداً يتجاوز عمر الأفراد والأحداث؛ فالثورة قد تكون لحظة في الزمن، لكن الوطن هو الباقي.

وفي الشطر الثاني يتحول اليمن من “رمز الحضارة”، إلى “رمز البطولة والصمود”، وهي نقلة مقصودة: فالحضارة تمنح الوطن ذاكرته، والبطولة تمنحه قدرته على الدفاع عن مستقبله.

“بدمائنا وبلا حساب”.. حين يصبح الفداء عهدًا

ثم ترتفع نبرة النشيد:

“بدمائنا وبلا حساب
سنفتدي أرض الجدود”

هنا لا يتحدث النص عن التضحية بوصفها شعاراً مجرداً، بل يجعلها التزاماً مفتوحاً: “بلا حساب”.

إنها عبارة تختصر استعداد جيل الثورة لأن يدفع الثمن من أجل الأرض التي ورثها عن الآباء والأجداد.

وعبارة “أرض الجدود”، تستدعي التاريخ العميق لليمن، لكنها في الوقت نفسه تربط الماضي بالمستقبل؛ فالأرض التي تركها الأجداد أمانة في يد الأبناء.

وهكذا يصبح الدم في النص رمزاً للعهد، لا مجرد صورة للموت، ويصبح الوطن شيئاً يستحق أن يُبذل من أجله كل غالٍ.

“بكفاحنا نحن الشباب”.. الجيل الذي يرث المسؤولية

بعد أن استدعى الشاعر تضحيات الآباء، ينتقل مباشرة إلى الجيل الجديد:

“بكفاحنا نحن الشباب
سنبتني غاب الأسود”..

هنا تظهر الفكرة المركزية للنشيد. فـ”نحن الشباب”، ليست مجرد لازمة موسيقية تتكرر بين المقاطع؛ إنها إعلان هوية لجيل جديد يعرف نفسه من خلال العمل والكفاح، لا من خلال العمر وحده.

أما “غاب الأسود”، فهي صورة شعرية تستعير من عالم الطبيعة معنى القوة والشجاعة؛ فالغابة التي تصنعها الأسود ليست مكاناً للخوف، وإنما فضاء للقوة والمنعة.

واللافت أن الشاعر استخدم “سنبتني”؛ أي أن المهمة ليست القتال وحده، بل البناء. وهذه واحدة من أهم رسائل النشيد: الثورة لا تكتمل بإسقاط الماضي، وإنما تكتمل حين يتحول الانتصار إلى دولة ومؤسسات وعمل وإنتاج.

ثم يقول:

“حتى نؤكد للوجود صدق الوعود
وبأننا أشبال من صنعوا السدود”..

تظهر هنا علاقة واضحة بين جيلين: “من صنعوا السدود” و”أشبالهم”.

فالشباب لا يبدأون من الصفر، وإنما يرثون إرثاً حضارياً وتاريخياً، ويُطلب منهم أن يكونوا امتداداً لمن سبقهم. واستدعاء السدود، يستحضر اليمن القديم، خصوصاً ذاكرة مأرب، بما تمثله من قدرة اليمنيين على التنظيم والعمل والعمران وصناعة الحضارة.

وبذلك يربط النص بين الثورة الحديثة والحضارة القديمة: أبناء من صنعوا السدود هم أنفسهم الذين يريدون أن يصنعوا الجمهورية.

ثم تأتي اللازمة:

“نحن الشباب.. نحن الشباب”

لتغلق المقطع كما بدأت، لكن بعد أن أصبح للشباب تعريف واضح: فداء، وكفاح، وبناء، وامتداد لتاريخ طويل.

“في كل خفق قلوبنا اسم اليمن”.. الوطن داخل الإنسان

في المقطع التالي يتغير اتجاه الخطاب؛ فبعد الحديث عن التضحية والبناء، يدخل الوطن إلى أعمق مساحة في الإنسان:

“في كل خفق قلوبنا اسم اليمن
في كل نبض دمائنا حب الوطن”..

لم يعد الوطن هنا أرضاً فقط، بل صار “نبضاً”.

اختيار كلمتي “الخفق”، و”النبض” بالغ الدلالة؛ فهما حركتان لا إراديتان في جسد الإنسان، وكأن حب اليمن في النص ليس موقفاً مؤقتاً يمكن التخلي عنه، بل جزء من الحياة نفسها.

إنها صياغة تجعل الوطنية شعوراً متجذراً في الإنسان، ثم تنقلها الأغنية من العاطفة إلى الفعل:

“طاقاتنا وكفاحنا
“لبلادنا عبر الزمن”..

فالطاقة لا قيمة لها إذا بقيت كامنة، والكفاح لا معنى له إذا لم يتجه نحو غاية.

لذلك يضع الشاعر الطاقات والكفاح في خدمة البلاد، ويمنحهما امتداداً زمنياً: “عبر الزمن”.

وهنا تتحول الأغنية من نشيد احتفالي إلى خطاب موجه إلى أجيال متعاقبة؛ فالمهمة ليست لجيل واحد، والثورة ليست ذكرى سنوية، وإنما مسؤولية ممتدة.

“وسباقنا ونجاحنا”.. الجمهورية التي تُبنى بالعمل

يواصل النص:

“وسباقنا ونجاحنا
لبلادنا من غير من”..

في هذه الكلمات تتسع صورة الشباب. فليس المطلوب منهم حمل السلاح فقط، بل السباق والنجاح.

إنها صورة أخرى للثورة: ثورة في المدرسة والمصنع والمهنة والعمل والإبداع، وثورة في قدرة الإنسان على أن يثبت وجوده بالإنجاز.

أما “من غير من”، فتحمل معنى العمل الوطني الخالص؛ أي أن ما يقدمه الشباب لوطنهم لا ينبغي أن يتحول إلى منّة أو انتظار لمقابل.

ثم تأتي العبارة الأوسع:

“كل المواهب والمهن من كل فن
لك أنت يا وطني ويا أغلى وطن”..

هنا تصبح الجمهورية مشروعاً يشارك فيه الجميع.

الموهبة، والمهنة، والفن، والعمل، كلها روافد تصب في الوطن. فلا يُختزل بناء الدولة في فئة واحدة، ولا في ميدان واحد؛ فكل إنسان يملك قدرة يستطيع أن يجعلها جزءاً من نهضة بلاده.

وهذه ربما واحدة من أكثر صور النشيد اتصالاً بفكرة الدولة الحديثة: وطن يحتاج إلى جميع أبنائه، وكل موهبة فيه يمكن أن تتحول إلى لبنة في البناء.

“يا ابن السعيدة لا تقل فات القطار”.. لا مكان لليأس

ثم ينتقل النشيد إلى أكثر مقاطعه حيوية، فيخاطب اليمني مباشرة:

“يا ابن السعيدة لا تقل فات القطار
أنت القطار بلا محطات انتظار”..

من فكرة النداء “ابن السعيدة”، يبدأ الخطاب من الهوية اليمنية ذاتها. إنها مخاطبة للإنسان اليمني، لا للنخبة ولا لفئة بعينها.

ثم تأتي العبارة التي ربما بقيت من أكثر عبارات الأغنية رسوخاً:

“لا تقل فات القطار”..

إنها مواجهة مباشرة مع فكرة التأخر واليأس. لكن الشاعر لا يكتفي برفضها، بل يقلب الصورة كاملة:

“أنت القطار”..

أي أن اليمني ليس شخصاً ينتظر فرصة تأتيه من الخارج، وإنما هو نفسه صاحب الحركة، وصاحب المبادرة، وصانع الطريق.

وحين يقول:

“بلا محطات انتظار”

فإن المعنى يتجاوز السرعة إلى رفض الاتكالية؛ لا انتظار لمن يأتي ليصنع المستقبل، ولا انتظار لقطار يفترض أنه سيصل يوماً، والشباب أنفسهم هم القطار.

“واصل مسيرتك الفتية”.. الثورة تتحول إلى مسيرة

بعد ذلك تأتي الدعوة:

“واصل مسيرتك الفتية
في وثوب وانتصار”..

كلمة “واصل”، مهمة هنا؛ لأنها تفترض أن المسيرة بدأت بالفعل، وأن المطلوب ليس ابتداء طريق جديد، بل الحفاظ على الاتجاه.

أما “وثوب”  فتحمل معنى القفزة والنهوض والحركة إلى الأمام، فيما يأتي “الانتصار”، بوصفه نتيجة للمسيرة، لا بديلاً عنها.

ثم يربط الشاعر هذا الطريق مباشرة بسبتمبر:

“وعلى الخطى السبتمبرية
واكب خطى شمس النهار”..

وهنا تبلغ الأغنية ذروة ارتباطها بالثورة.

فالخطى التي ينبغي للشباب مواصلتها هي “الخطى السبتمبرية”؛ أي القيم التي ارتبطت في الوعي الجمهوري بالثورة: التحرر، والجمهورية، وبناء الدولة، ورفض العودة إلى الماضي.

ثم تأتي “شمس النهار”، بوصفها صورة للنور والوضوح والمستقبل. وكأن سبتمبر لم يكن مجرد لحظة أطاحت بنظام سابق، بل فجراً ينبغي مواكبته حتى يكتمل النهار.

“وارفع لوحدتك المنار:.. من الثورة إلى الوطن الواحد

ويصل النص إلى الوحدة:

“وارفع لوحدتك المنار
ولك الفخار
ولصانعيها في آزال وفي ظفار”..

هنا تتجاوز الأغنية اللحظة السبتمبرية إلى تصور أوسع لليمن.

“المنار”، هو العلامة التي تهدي وتضيء الطريق، ولذلك فإن رفعه للوحدة يحمل معنى جعل الوحدة مشروعاً مضيئاً يهتدي به اليمنيون.

أما “آزال”، فهي إحالة إلى صنعاء واليمن الشمالي في الذاكرة التاريخية، فيما تحضر “ظفار”، بوصفها واحدة من أبرز المراكز التاريخية للحضارة اليمنية في الجنوب، لتلتقي في البيت الواحد رموز جغرافيا وتاريخ اليمن.

وبذلك لا تقدم الأغنية الوحدة بوصفها حدثاً سياسياً عابراً، وإنما تستدعي لها جذوراً أقدم من لحظة إعلانها؛ جذوراً في التاريخ والهوية والجغرافيا والذاكرة المشتركة.

علي الآنسي.. صوتٌ عبر من الثورة إلى الذاكرة

ولم يكن اختيار صوت علي بن علي الآنسي لهذه الكلمات أمراً عابراً في مسيرة الأغنية الوطنية اليمنية.

فالآنسي، المولود في صنعاء عام 1933، نشأ في بيئة عرفت التحولات السياسية والاجتماعية التي سبقت الثورة، وانتقل مع أسرته إلى تعز بعد أحداث 1948، وهناك تفتحت تجربته الفنية.

وتذكر المصادر أنه عمل في المجال العسكري قبل أن يتفرغ لمساره الفني، وأن صوته ارتبط بأعمال وطنية عديدة بعد قيام الجمهورية.

وتشير مصادر فنية يمنية إلى أن الآنسي كان من الأصوات البارزة في تشكيل الوجدان الفني للجمهورية، حتى وُصف في بعض الكتابات بـ”مهندس الفن الجمهوري”، وهي تسمية تعكس اتساع حضوره في الأغنية الوطنية، وإن كانت وصفاً نقدياً لا لقباً رسمياً موحداً في المصادر.

وفي “نحن الشباب”، يلتقي صوت الآنسي مع كلمات عباس المطاع في صياغة مختلفة للأغنية السبتمبرية؛ فهي لا تستعيد المعركة فقط، ولا تقف عند لحظة إعلان الجمهورية، وإنما تنظر إلى ما بعدها: جيل يتسلم الراية، ووطن ينتظر البناء، وثورة تريد أن تتحول من ذكرى إلى حياة.

“نحن الشباب”.. حين تصبح الأغنية رسالة إلى المستقبل

لعل سر بقاء هذا النشيد في الذاكرة اليمنية لا يكمن في لحنه وحده، ولا في صوت الآنسي الذي ارتبط بالأغنية الوطنية، بل في الفكرة التي يحملها.

فالأغنية تبدأ بـ”لبيك يا يمن” وتنتهي بـ”نحن الشباب”، وبين العبارتين تبني جسراً كاملاً: وطن ينادي، وشباب يجيبون؛ تاريخ يستدعي أبناءه، وأبناء يتعهدون بمواصلة الطريق.

من “الحضارة” إلى “البطولة”، ومن “الفداء” إلى “الكفاح”، ومن “الماضي” إلى “المستقبل”، ومن “الثورة” إلى “البناء”، ومن “سبتمبر” إلى “الوحدة”؛ تتحرك الأغنية كأنها خريطة مختصرة لفكرة الجمهورية في وجدان جيلها.

ولهذا فإن “نحن الشباب” لا تبدو اليوم مجرد أغنية من زمن مضى، بل رسالة تركها جيل الثورة إلى الأجيال التي جاءت بعده: “لا تنتظروا القطار.. أنتم القطار”..

وفي الذكرى الرابعة والستين لثورة 26 سبتمبر، تعود هذه الكلمات لا لتستعيد صوتاً من الماضي فحسب، وإنما لتذكّر بأن الثورات لا تعيش بالاحتفال وحده، وأن الجمهورية لا تحفظها الأغاني وحدها؛ بل يحفظها جيل يعرف ما الذي دفع الآباء ثمنه، ويدرك أن الوفاء للثورة يبدأ من تحويل قيمها إلى عمل، ومن الذاكرة إلى مسؤولية، ومن الحكاية إلى مستقبل.

فإذا كانت ثورة سبتمبر قد فتحت الباب، فإن “نحن الشباب”، تذكّر بأن عبور ذلك الباب كان، ولا يزال، مهمة الأجيال.

  • في حضرة الثورة.. سلسلة حلقات على “يمن ديلي نيوز” تستعيد حكايات الأغنية السبتمبرية

في حضرة الثورة.. حلقات على “يمن ديلي نيوز” تستعيد حكايات الأغنية السبتمبرية

الحلقة (1): في حضرة الثورة| “دمت يا سبتمبر التحرير”.. الأغنية التي رسمت جغرافيا الوطن قبل أن يكتمل الحلم

“دمت يا سبتمبر التحرير”.. الأغنية التي رسمت جغرافيا الوطن قبل أن يكتمل الحلم

الحلقة (2): في حضرة الثورة| “جمهورية ومن قرح يقرح”.. حين جعل الكفيف من بصيرته صوتًا للجمهورية

في حضرة الثورة | “جمهورية ومن قرح يقرح”.. حين جعل الكفيف من بصيرته صوتًا للجمهورية

الحلقة (3): في حضرة الثورة | “بالله عليك يا طير يا رمادي”.. الأغنية التي حملت بشارة الجمهورية

في حضرة الثورة | “بالله عليك يا طير يا رمادي”.. الأغنية التي حملت بشارة الجمهورية

الحلقة (4): في حضرة الثورة | “أنا شعبي ثائر”.. سردية غنائية جمعت عراقة الماضي بوهج الثورة

في حضرة الثورة | “أنا شعبي ثائر”.. سردية غنائية جمعت عراقة الماضي بوهج الثورة

الحلقة (5): في حضرة الثورة| “يامارداً”.. حين غنّت دمشق لأيلول صنعاء وتشرين عدن

في حضرة الثورة| “يامارداً”.. حين غنّت دمشق لأيلول صنعاء وتشرين عدن

الحلقة (6): في حضرة الثورة | “ثورة اليمن السعيد”.. ملحمة غنائية مصرية وثّقت مسار إعلان الجمهورية

في حضرة الثورة | “ثورة اليمن السعيد”.. ملحمة غنائية مصرية وثّقت مسار إعلان الجمهورية

الحلقة (7): في حضرة الثورة | “نحن الشباب”.. الأنشودة التي حملت راية الجمهورية إلى جيل المستقبل

في حضرة الثورة | “نحن الشباب”.. الأنشودة التي حملت راية الجمهورية إلى جيل المستقبل

ظهرت المقالة في حضرة الثورة | “نحن الشباب”.. الأنشودة التي حملت راية الجمهورية إلى جيل المستقبل أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية