يمن ديلي نيوز: روى “طفل يافع” شارك في القتال لدى جماعة الحوثي المصنفة إرهابية كيف استدرجه الحوثيون، تحت ذريعة رحلة ترفيهية لتغيير الجو، إلى جبهات القتال بكهبوب في محافظة لحج (جنوب غربي اليمن).
الطفل “سيلان يحيى شايف” 18 عاماً من محافظة عمران، وقع أسيراً بيد قوات العمالقة الجنوبية، يقول في فيديو إنه كان يدرس في أحد المراكز الصيفية للجماعة لمدة شهر وبعد شهر أوهموه برحلة ترفيهية إلى البحر.
يضيف “سيلان” بأنهم أوصلوه إلى المخا التي سيطرت عليها الجماعة في 10 سبتمبر/أيلول الجاري، ليتفاجأ بتسليمه سلاحًا واقتياده إلى جبهة القتال في منطقة كهبوب بمحافظة لحج.
وقال: “كنت أقرأ في مركز صيفي لمدة شهر، وقالوا ننزل نغير جو إلى البحر، ونزلونا إلى المخا، ودخلونا وصرفوا لنا سلاح وطلعونا كهبوب”.
وأشار إلى أنه أُرسل إلى أحد المواقع القتالية، حيث بقي في التبة لمدة ثلاثة أيام، قبل أن يقع في الأسر.
وفي ختام حديثه، وجّه الطفل الأسير رسالة إلى الشباب، محذرًا من الالتحاق بالمراكز الصيفية التابعة للحوثيين، قائلًا: “أنصح الشباب أن لا يلتحقوا بالمراكز الصيفية”.
يأتي ذلك في ظل تزايد التقارير الواردة من مناطق جماعة الحوثي عن لجوء الجماعة لاختطاف الأطفال واقتيادهم إلى جبهات القتال، في ظل حاجتها المتزايدة للمقاتلين عقب مقتل المئات مؤخراً في تعز والحديدة ومأرب.
تقرير: تجنيد الأطفال يشكل 40% من الانتهاكات الموثقة في الثلاثة الأشهر الماضية
ظهرت المقالة طفل يافع أوهمه الحوثيون برحلة ترفيهيه إلى البحر ليجد نفسه في كهبوب أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.