دولي
في مدينة الخليل في الضفة الغربية، يعمل صانع الفخار أحمد الفاخوري، والكثير من الحرفيين، من أجل استمرار هذه الحرفة اليدوية التي تشكل جزءا من الثقافة الفلسطينية. ورغم القيود الاقتصادية الإسرائيلية على حركة الأفراد والبضائع، إلا أن هؤلاء الحرفيين وجدوا في السوق المحلية بديلا للحفاظ على صناعتهم.
أخبار ذات صلة.
زيارة بابوية تاريخية إلى فرنسا.. ما محاورها؟
france24
منذ 47 دقيقة