قوافل ومبادرات شعبية ورسمية لدعم جبهات القوات المسلحة والمقاومة في تعز
حزبي
منذ 22 ساعة
مشاركة

تتواصل في محافظة تعز مبادرات رسمية ومجتمعية لدعم جبهات القوات المسلحة والمقاومة في مواجهة مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، من خلال تسيير القوافل الغذائية والطبية، وتقديم المساهمات العينية والمادية، إلى جانب مبادرات نسائية لإعداد الطعام والمخبوزات وإرسالها إلى المرابطين في الجبهات.

 

وتزامنت هذه المبادرات مع تحركات رسمية لتنظيم جهود الدعم، فيما عقدت اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات اجتماعها الأول في العاصمة المؤقتة عدن، لبحث آليات تنسيق الدعم للقوات الحكومية في مختلف الجبهات.

 

وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية سبأ، تتولى اللجنة مهام التنسيق والمتابعة والحشد وربط الجهود المركزية بالمحافظات، إلى جانب العمل على تسيير قوافل غذائية وطبية وإزالة العوائق أمام وصول المساعدات إلى مواقع القوات.

 

قوافل من المديريات

 

وشهدت مديريات في تعز خلال الأيام الماضية تسيير قوافل إغاثية وتموينية للمرابطين، تضمنت مواد غذائية ومستلزمات طبية واحتياجات أساسية.

 

حيث سيّرت السلطة المحلية بمديرية صالة، القافلة الأولى لدعم الجبهة الشرقية، وقال المهندس عارف اليوسفي، مدير عام المديرية، لـ«الصحوة نت»، إن السلطة المحلية معنية بتأمين الاحتياجات الضرورية للمقاتلين من خلال تنظيم وتنسيق الجهدين الرسمي والشعبي.

 

وأضاف أن السلطة المحلية معنية كذلك بالأمن الداخلي وتأمين الجبهة الداخلية والحفاظ على السكينة العامة، مشيرًا إلى أن الحاضنة الشعبية في المديرية على مستوى عالٍ من اليقظة والجاهزية للمشاركة في الجبهات بحسب ما يفرضه واقع المعركة.

 

وأوضح اليوسفي أن المديرية نظمت القافلة الأولى لدعم الجبهة الشرقية، وأنها ستواصل تنظيم قوافل أخرى بحسب الحاجة، مشيرا وأشار إلى تشكيل فرق للطوارئ في المديريات والأحياء للمساهمة في الحفاظ على السكينة العامة، إلى جانب رفد الجبهات بالمقاتلين كلما اقتضت الحاجة.

 

وفي مديرية الشمايتين، انطلقت صباح الاثنين قافلة مجتمعية من مدينة التربة باتجاه جبهات غرب تعز، ضمن حملة «جسد واحد»، وحملت مواد غذائية وأدوية ومستلزمات طبية ومواد للتدفئة، بمشاركة السلطة المحلية والتجار وأصحاب المحال والمواطنين.

 

وأكد مدير عام مديرية الشمايتين عبدالعزيز الشيباني، في تصريح صحفي خلال تسيير القافلة، أهمية استمرار المبادرات المجتمعية وتعزيز التنسيق بين السلطة المحلية والمجتمع والقطاع التجاري، بما يضمن وصول الإغاثات إلى المرابطين في مقدمة الصفوف.

 

وقال الشيباني إن القافلة تأتي امتدادًا لمواقف أبناء الشمايتين ومبادراتهم المجتمعية، وتجسيدًا لعنوانها «الوفاء»، تقديرًا للمرابطين وتضحياتهم، وترسيخًا لقيم التلاحم والتكافل بين أبناء المجتمع.

 

كما شهدت مديرية التعزية تسيير قافلة إسناد للمرابطين، حملت مواد غذائية وتموينية ومستلزمات طبية واحتياجات أساسية، بمشاركة المشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية.

وشهدت مديريات صبر الموادم والمواسط كذلك تسيير قوافل إغاثية وتموينية للمرابطين، تضمنت مواد غذائية ومستلزمات طبية واحتياجات أساسية.

 

مبادرات نسائية

 

وتشارك نساء في تعز في مبادرات لإعداد الطعام والمخبوزات وجمع التبرعات العينية والمادية وإرسالها إلى جبهات القوات المسلحة والمقاومة.

 

وتقول إحدى المشاركات في إحدى المبادرات لدعم جبهات القوات المسلحة والمقاومة، إن تجدد المواجهات أعاد تنشيط المبادرة، خصوصًا مع اشتداد المواجهات والحصار على تعز مطلع سبتمبر الجاري.

 

وأضافت أن المشاركات يتولين تجهيز المواد الغذائية وإعدادها وتغليفها، قبل جمعها وإرسالها ضمن القوافل إلى مواقع القوات، وقالت: "عندما اشتدت المواجهات والحصار، شعرنا أن علينا واجبًا تجاه الرجال الذين يقفون في الصفوف الأولى ويدافعون عن مدينتنا. قلنا لأنفسنا إن دورنا لا يمكن أن يتوقف عند أبواب البيوت؛ فكل واحدة منا تستطيع أن تقدم شيئًا، وأن تكون جزءًا من الإسناد".

 

وتشمل المبادرات إعداد الطعام والمخبوزات، إلى جانب توفير المياه والأدوية والملابس واحتياجات أخرى، فيما تتولى المشاركات جمع المواد وتجهيزها وتغليفها وإرسالها إلى الجبهات، كما تتضمن المبادرات مساهمات مالية وعينية من الأسر والأفراد والتجار، بحسب ما يقدمه المشاركون.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية